نائب بالشيوخ: التحركات المصرية تستهدف احتواء التصعيد ودعم مسارات السلام في المنطقة
الجمعة ٢٥ - سبتمبر - ٢٠٢٦
أكد النائب نور الدين مصطفى، عضو مجلس الشيوخ، أن الدولة المصرية تتبنى منهجًا ثابتًا يقوم على
الحكمة والرزانة في التعامل مع مختلف الأزمات التي تشهدها المنطقة، مشيرًا إلى أن التحركات
الدبلوماسية المصرية تستهدف خفض حدة التوترات واحتواء التصعيد المتسارع في الشرق الأوسط
عبر الوسائل السلمية والدبلوماسية.
وأوضح مصطفى أن الجهود التي تبذلها القيادة السياسية تعكس التزامًا تاريخيًا ومسؤولية قومية تجاه
دعم استقرار المنطقة، مؤكدًا أن الدبلوماسية المصرية ترتكز على إعلاء لغة الحوار وتغليب المصلحة العامة
بما يسهم في فتح آفاق جديدة للتهدئة وتهيئة المناخ الملائم لاستئناف مسارات السلام.
وأشاد عضو مجلس الشيوخ بالتحركات الدبلوماسية والسياسية المكثفة التي تقودها مصر على هامش
اجتماعات الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، معتبرًا أن المشاركة
المصرية الفاعلة تعكس أهمية الدور الذي تضطلع به القاهرة في جهود دعم السلام والاستقرار بالمنطقة.
وأشار إلى أن الجهود المصرية، خاصة في ملفات الوساطة وحشد الدعم الدولي لوقف التصعيد وإقرار
التهدئة، تعكس ثوابت السياسة المصرية وحرصها على دعم حقوق الشعوب العربية، وفي مقدمتها حقوق
الشعب الفلسطيني، إلى جانب مساندة مسارات الحوار السياسي والدبلوماسي باعتبارها وسيلة
لمعالجة الأزمات والنزاعات.
وثمّن النائب نور الدين مصطفى الرؤية المصرية المطروحة أمام المحافل الدولية بشأن ضرورة الانتقال
من مرحلة الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية إلى اتخاذ خطوات عملية وملموسة لتنفيذ حل الدولتين
باعتباره أحد المسارات المطروحة لتحقيق السلام المستدام.
كما أشاد بالمطالب المصرية الداعية إلى إجراء إصلاح هيكلي في منظومة الأمم المتحدة ومجلس الأمن
بما يعزز تمثيل الدول النامية والقارة الأفريقية في مواقع صنع القرار الدولي، ويعكس المتغيرات التي
يشهدها النظام الدولي.


