أعراض تشير لإصابتك بالسل أهمها.. السعال المستمر وارتفاع الحرارة وفقدان الوزن
الإثنين ٠٣ - أغسطس - ٢٠٢٦
حذرت دراسة حديثة في إنجلترا من خطورة التأخر في تشخيص مرض السل، بعدما كشفت أن مئات
الحالات تم اكتشافها فقط بعد وفاة المصابين بها، نتيجة تشابه أعراض المرض مع أمراض أخرى مثل
الالتهاب الرئوي وسرطان الرئة وأمراض الجهاز التنفسي المزمنة
وذكرت صحيفة Independent البريطانية أن أعراض مرض السل قد تبدأ بفقدان الوزن وارتفاع
درجات الحرارة والتعرق الليلي والإرهاق المستمر، وهي أعراض قد تدفع الأطباء في بعض الأحيان إلى
تشخيص حالات أخرى أكثر شيوعًا، ما يؤدي إلى تأخر اكتشاف المرض
وأشارت الدراسة، التي أُجريت عام 2026، إلى أن 574 شخصًا في إنجلترا تم تشخيص إصابتهم بالسل
بعد الوفاة خلال الفترة من 2010 إلى 2022، بمعدل يقارب حالة واحدة أسبوعيًا
ومثلت هذه الحالات نحو 0.8% من إجمالي الإصابات المسجلة بالمرض خلال تلك الفترة
وأوضح الباحثون أن حالات التشخيص المتأخر تسلط الضوء على أهمية الانتباه للأعراض التحذيرية للمرض
خاصة السعال المستمر لأكثر من ثلاثة أسابيع، والتعرق الليلي، وارتفاع درجة الحرارة، وفقدان الشهية والوزن
والشعور العام بالإرهاق والتوعك
وأكدت الدراسة أن مرض السل لا يقتصر على فئات أو أعمار محددة، بل يمكن أن يصيب أي شخص
مشيرة إلى أن عوامل مثل الفقر والتشرد والسجن والتدخين وتعاطي الكحول أو المخدرات قد تزيد
من احتمالات الإصابة أو تؤخر الحصول على الرعاية الصحية المناسبة
ويُعد السل عدوى بكتيرية تصيب الرئتين في المقام الأول وتنتقل عبر الهواء، فيما يشدد الخبراء على أن
التشخيص المبكر والعلاج السريع يظلان العامل الأهم للحد من المضاعفات والوفيات المرتبطة بالمرض
كما أظهرت البيانات أن إنجلترا تقترب من فقدان تصنيفها كدولة منخفضة الإصابة بالسل وفق معايير
منظمة الصحة العالمية، بعد تسجيل ارتفاع ملحوظ في معدلات الإصابة خلال السنوات الأخيرة
وشدد الخبراء على ضرورة رفع مستوى الوعي المجتمعي بأعراض المرض، ودعوا العاملين في
القطاع الصحي إلى وضع مرض السل ضمن الاحتمالات التشخيصية عند التعامل مع حالات السعال المزمن
أو فقدان الوزن غير المبرر، بما يساهم في اكتشاف المرض مبكرًا وإنقاذ المزيد من الأرواح


