الأقصر بلدنا بلد سواح.. ضيوف مصر يعيشون أجواء مبهجة بين جدران المعابد والمقابر الفرعونية
الجمعة ٠٣ - مايو - ٢٠٢٦
أجواء من البهجة والفرحة الكبيرة يعيشها سياح العالم لدى تواجدهم في محافظة الأقصر، عبر الإستمتاع بالزيارات السياحية والأثرية للمعابد والمقابر الفرعونية شرق وغرب المحافظة، حيث تستمر الزيارات السياحية والإقبال الكبير من مختلف دول أوروبا وآسيا والأمريكتين
و يحصل السياح لدى تواجدهم فى الأقصر على دعم كبير من المسئولين في المعابد، وتنظيم الجولات والرحلات صباحاً ومساءاً للاستمتاع بالرحلات السياحية والأثرية الأبرز حول العالم والتى تجذب الجميع للتنزه صباحاً فى المعالم الأثرية شرق وغرب الأقصر
والتنزه ليلاً فى شوارع المدينة بعربات الحنطور وعلى الكورنيش وغيرها من المظاهر المبهجة. على صور مميزة لزيارات سياحية كبيرة في معابد الكرنك مع تحسن حالة الطقس وانخفاض درجات الحرارة
تدريجياً عقب موجة الطقس الحارة التي ضربت المحافظة على مدار الأسبوع الماضي والجارى
حيث تشهد معابد الأقصر ومعابد الكرنك بوسط مدينة الأقصر، حالة من الإقبال السياحى المميزة من الأفواج القادمة من حول العالم للإستمتاع بالحضارة المصرية القديمة خلال فترة النهار بالمعابد
ومن أبرز الأماكن التي يزورها السياح في الأقصر، معابد الكرنك صباحاً وهو دار العبادة الأكبر فى تاريخ البشرية حسبما يقول صلاح الماسخ مدير معابد الكرنك، فهو الذي بنى على كورنيش النيل بمدينة الأقصر
وتمت تسميته بـ"معابد الكرنك" لكونه يضم 11 معبداً داخله وليس معبد واحد كما يشاع، وكان إسمه فى الحضارة المصرية القديمة، معابد (آمون رع سيجم نحت)
حيث تم تشييده ليكون دار لعبادة ثالوث طيبة المقدس، وهذا الثالوث مكون من الإله "آمون" وزوجته "موت" وابنهما الإله "خون سو"، كما يزور السياح بعد الكرنك معبد الأقصر على كورنيش النيل
وهو المعبد الذي تم تشييده فى عهد الملك أمنحتب الثالث لعبادة الإله آمون رع، علاوة على تأكيد نسبه للإله آمون، وذلك فى "1390-2353 ق.م
وتقع مقابر وادى الملوك والملكات فى غرب الأقصر، فهى المنطقة التي تم داخلها دُفن معظم ملوك الأسرات الثامنة عشر والتاسعة عشر والعشرين من عصر الدولة الحديثة حوالي 1550 - 1069 ق.م
حيث ينقسم وادي الملوك إلى الواديان الشرقي والغربي، والجزء الشرقي الأشهر لوجود المقابر الأهم داخله، ويضم الوادي الغربي عدد قليل من المقابر، ويضم وادي الملوك إجمالاً أكثر من 60 مقبرة
بالإضافة إلى 20 مقبرة غير مكتملة لا تزيد عن كونها حفر، حيث تم إختيار المكان من العصور القديمة لاعتقاد الفراعنة بأن إله الشمس ينزل "يموت" في الأفق الغربي من أجل أن يولد من جديد، ويتجدد شبابه في الأفق الشرقي
ولهذا السبب ارتبط الغرب بالمفاهيم الجنائزية وكانت معظم المقابر المصرية القديمة تقع عمومًا على الضفة الغربية لنهر النيل لهذا السبب. وفى نفس السياق تشهد منطقة وادى الملوك والملكات العمل اليومى فى الترميمات المميزة لمقابر الملوك
عبر فريق من المرممين والمرممات الصعايدة لترميم وإظهار ألوان ونقوش المقابر المختلفة خلال زيارتها من الأفواج السياحية القادمة من حول العالم، حيث صرح الدكتور على رضا مدير منطقة وادى الملوك الأثرية غرب الأقصر
إنه نجحت فرق الترميم حتى الآن فى الإنتهاء من ترميمات وتجميل وإظهار الألوان والنقوش فى 13 مقبرة ملكية متنوعة لخدمة السياح من حول العالم، ويجرى استمرار العمل بصورة يومية لخدمة تاريخ الملوك فى البر الغربى
وتحصل الشركات فجراً على إشارة البدء بالتجهيز من الشركة المصرية للمطارات ويتم بدء ملء البالونات بالهواء البارد ثم الهواء الساخن، ويتم عمل فحص شامل من المصرية للمطارات لكل بالونة والتأكيد على إجراءات السلامة المهنية والسلامة الشخصية للسياح
حيث يتم الإقلاع للسماء حيث تصل الرحلات لارتفاع 650 متر بحوالى 2000 قدم من سطح البحر، وتكون الرحلة من حوالى 20 لـ40 دقيقة
حيث يستمتع السياح بمشاهدة معابد الملكة حتشبسوت ومدينة العمال ومعبد الرامسيوم وتمثالى ممنون وشريط النيل والزراعات من الأعلى
وتبدأ تلك المغامرة الساحرة مع الأجانب فى تلك الرحلة المبهجة بعد الفجر بإحضار السياح من الفنادق والمراكب التى يقيمون بها في الرابعة ونصف فجراً، ويتم تقديم لهم الإفطار بالشاى والقهوة للتأكيد على حسن الضيافة
ويتم الإنتقال المراكب النيلية للبر الغربى وسط أجواء من المتعة والبهجة والغناء فى قلب المراكب، ويتم نقل السياح عبر الباصات السياحية إلى مطار البالون الطائر ليبدأ رحلة تجهيز وتحضير البالونات
أمام الزبائن من حول العالم ليستمتعوا بالرحلة منذ بدايتها بطريق خاصة ومختلفة تماماً


