الخميس ٢٩ - أكتوبر - ٢٠٢٦ القاهرة
04:03:47pm

خناقة فى البرلمان الأرميني.. اشتباكات بالأيدى وتراشق بالكراسي وإصابة نواب

الخميس ٢٩ - أكتوبر - ٢٠٢٦

تجدد المواجهات بين نواب الحكومة والمعارضة خلال مناقشة تعيين مسؤول في هيئة الرقابة على الإنفاق العام

 

شهدت جلسة للبرلمان الأرميني، اليوم الخميس، اشتباكات بالأيدي وتبادلًا لقذف الكراسي وقلب الطاولات

ما أسفر عن إصابة عدد من النواب واستدعاء سيارة إسعاف إلى مقر البرلمان، وسط تدخل أفراد

الأمن لاحتواء الموقف.

 

وتُعد هذه المواجهة الثانية من نوعها بين أعضاء من الحكومة والمعارضة خلال الشهر الجاري، في تصعيد

جديد للتوترات داخل المؤسسة التشريعية الأرمينية.

 

خلاف حول تعيين مسؤول يشعل المواجهات

واندلعت الاشتباكات بين نواب حزب «العقد المدني» الحاكم، الذي يتزعمه رئيس الوزراء نيكول باشينيان

وأعضاء من كتلة «أرمينيا القوية» المعارضة، خلال مناقشات بشأن تعيين مسؤول في «غرفة التدقيق»

(Audit Chamber)، المعنية بمراقبة الإنفاق العام.

 

وأظهرت لقطات مصورة تبادل النواب الدفع والضرب، فيما حاول عدد منهم التدخل للفصل بين

المتشاجرين، قبل أن تتسع رقعة المواجهات داخل القاعة ويسقط عدد من المشرعين على الأرض.

 

وبحسب المشاهد المتداولة، ألقى نائب رئيس البرلمان الأرميني، فاهاغن ألكسانيان، كرسيًا باتجاه أعضاء

من المعارضة، بينما سكب النائب عن الحزب الحاكم، تارون شاخويان، الماء على النائب المعارض

غارنيك دافتيان.

 

واستدعت السلطات سيارة إسعاف إلى مبنى البرلمان، بعد تعرض عدد من النواب لإصابات خلال الاشتباكات.

 

اتهامات بالفساد وخلافات سياسية وراء التصعيد

وبدأت المواجهة بعدما تطرق النائب تارون شاخويان، ردًا على اتهامات بالفساد وجهها نواب المعارضة

 إلى عائلة ناريك كارابيتيان، زعيم كتلة «أرمينيا القوية» في البرلمان.

 

وأشار شاخويان إلى تصريح سابق لأحد أقارب كارابيتيان بشأن إنشاء وزارة حكومية مستقلة تُعنى

بشؤون المرأة، منتقدًا عدم تقديم اعتذار عن ذلك التصريح، وهو ما جاء في سياق التوترات التي

سبقت اندلاع الاشتباكات.

 

وتسلط هذه المواجهة الضوء على حدة الخلافات بين الحكومة والمعارضة داخل البرلمان الأرميني

 في ظل تصاعد التوتر خلال المناقشات السياسية والتشريعية.



موضوعات مشابهه