سلاما بيروت.. جريح فلسطينى يتضامن مع اللبنانيين بنحت لوحة على شواطئ غزة
الثلاثاء ٢٤ - سبتمبر - ٢٠٢٦
أعرب عدد من النازحين الفلسطينيين في قطاع غزة عن تضامنهم مع الشعب اللبناني في ظل العدوان الإسرائيلي المستمر
على الدولة اللبنانية منذ أيام، مؤكدين أنهم يقفون إلى جانب اللبنانيين في هذا العدوان الغاشم الذي يستهدف المدنيين في لبنان
ونشر الجريح الفلسطيني في قطاع غزة محمد طوطح أحدث أعمال النحت الخاصة به على الرمال بشاطئ بحر غزة
دعما للشعب اللبناني، وكتب الجريح الفلسطيني عبارة تؤكد دعم الشعب الفلسطينى للبنانيين من خلال النحت
على الرمال "سلاما بيروت" محاطة بعلمي فلسطين ولبنان
يعد محمد طوطح من أبرز النماذج الشبابية الفلسطينية التي تعرضت لإصابة جراء عملية "الرصاص المصبوب"، التي
شنتها إسرائيل عام 2008، ما تسبب في فقد قدمه اليمنى بسبب العدوان، إلا أن هذه الإصابة لم تمنعه من
العودة لحياته الطبيعية، بل وتحويل إعاقته لدافع للنجاح، وأصبح أحد أبرز الفنانين الفلسطينيين في مجال النحت على
الرمال وذاع صيته بشكل كبير داخل غزة وخارجها
وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة عن انزعاجه الشديد، إزاء تصاعد الموقف على طول الخط الأزرق جنوب لبنان
والعدد الكبير من الضحايا المدنيين
فيما شدد وزير الخارجية والمغتربين فى حكومة تصريف الأعمال اللبنان عبدالله بوحبيب
على أهمية خفض التصعيد على الجبهة اللبنانية، وكيفية المضى قدماً فى الأيام المقبلة من
أجل إعادة الاستقرار والهدوء إلى لبنان
كما شجب الهجوم على العاصمة بيروت، ومشكلة النزوح التي خلفها الصراع، مؤكدا الحاجة إلى الدفاع عن لبنان ودعمه
في هذا الصراع لأن ترك لبنان لوحده يعني وصول المواجهة الى دول أخرى،داعيا أيضا إلى"قمة عربية-إسلامية
لدعم الشعبين اللبناني والفلسطيني"، مشددا على أن المنطقة كلها ستكون تحت النار وهناك حاجة ماسة للعمل سويا
والخروج بموقف عربي موحد
كما بحث وزير الخارجية اللبناني مع نظيره القبرصي، تسارع الأحداث وخطورتها، حيث أكد كونستانتينوس كومبوس
موقف بلاده الرافض للتدخل بما يحصل لمصلحة أي طرف، وعدم استعمال البنية التحتية لبلاده لأغراض
عسكرية باستثناء تقديم المساعدة الممكنة لعمليات إجلاء، إذا دعت الحاجة
وطالب وزير الخارجية اللبناني، المساعدة من أجل خلق "لوبي دولي"؛ يمنع استخدام الفوسفور الأبيض
والهجمات السيبيرانية والالكترونية، من خلال العمل على صياغة معاهدة دولية تمنع ذلك، نظراً لخطورة ذلك على الإنسانية جمعاء


