عصر جديد من تمكين المرأة والشباب فى الولاية الرئاسية الجديدة.. استكمال تجربة مصر الرائدة فى مد جسور الحوار وتعزيز دورهم القيادى أولوية
السبت ١٣ - أبريل - ٢٠٢٦
أولى الرئيس عبدالفتاح السيسى، اهتماما كبيرا وغير مسبوق بملف تمكين المرأة والشباب على مدار الـ10 سنوات الماضية إيمانا بهم كشركاء الحاضر والمستقبل والقوة الدافعة نحو التنمية والنهوض بالبلاد
ومع انطلاق الولاية الرئاسية الجديدة 2024 - 2030، كان التأكيد على استمرار تلك الجهود حاضرا وبقوة فى خطاباته الأولى للولاية حيث أكد توجيهه للحكومة ومؤسسات الدولة على الاستمرار فى دعم الشباب وتمكين المرأة
على كل الأصعدة: السياسية والاقتصادية والمجتمعية، والعمل على تعزيز دعائم المشاركة السياسية والديمقراطية فى إطار سبل الحوار وخاصة للشباب
وقالت الدكتورة جيهان مديح رئيس حزب مصر أكتوبر، إنه لم يَخلو أى خطاب للرئيس السيسى، سواء فى المحافل المحلية أو الدولية إلا وإشادته بدور المرأة
إذ كان ملف «المرأة والشباب» على أجندة خطابه سواء فى حفل تنصيبه بالعاصمة الإدارية الجديدة أو فى حفل إفطار الأسرة المصرية
وأضافت «جيهان»، أن ملف تمكين المرأة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا شهد طفرة غير مسبوقة فى عهد الرئيس السيسى، وذلك لإيمانه الكامل بأن تمكين المرأة واجب وطنى
وتابعت جيهان، أن الرئيس السيسى، هو من قام بترجمة الحقوق الموجودة فى الدستور إلى قوانين واستراتيجيات
وأوضحت جيهان، أن تجربة مصر الرائدة فى تمكين المرأة والشباب أصبحت مَسار إعجاب ومحطات إشادة من جميع دول العالم
ولفتت جيهان إلى أن مصر أصدرت تشريعات تُمكن المرأة على كافة الأصعدة، بالإضافة إلى حمايتها من كافة أشكال العنف والتمييز وتغليظ عقوبة التحرش
فضلا عن المساواة فى الفرص الاستثمارية بين السيدات والرجال
وتوضح النائبة منال نصر، عضو لجنة الدفاع والأمن القومى بمجلس النواب عن حزب حماة الوطن، أن حديث الرئيس عبدالفتاح السيسى، بشأن تمكين المرأة والشباب فى الولاية الجديدة
تأكيد على أنهم ركائز أساسية فى تحقيق التنمية المستدامة، أن حجم تمكين المرأة والشباب فى عهد الرئيس السيسى تاريخى وحدث لأول مرة. وتابعت عضو مجلس النواب
أن توجيهات الرئيس السيسى بتمكين المرأة والشباب تعكس تقدير الدولة لمجهوداتهما فى دعم الدولة المصرية وحرصه تجديد الدماء فى مؤسسات الدولة المختلفة لاستكمال مسيرة البناء والتنمية وبناء الجمهورية الجديدة


