مجلس الشيوخ لإنقاذ القطن المصرى.. تحديد الكميات المطلوبة قبل ميعاد الزراعة لتلبية احتياجات المغازل والتصدير
الثلاثاء ١٦ - أبريل - ٢٠٢٦
ناقش مجلس الشيوخ خلال جلسته العامة اليوم، برئاسة المستشار عبد الوهاب عبد الرازق، تقرير اللجنة المشتركة من لجنة الزراعة والرى ومكتب لجنة الشئون المالية والإقتصادية والإستثمار عن دراسة بشأن زراعة القطن المصرى
التحديات والمحفزات، لتحسين المناخ الإستثمارى، وعرضت الدراسة المعوقات التى تواجة زراعة القطن ، والحلول المقترحة لمواجهة التحديات، ووضعت اللجنة عدد من التوصيات الهامة
تحديد الكميات المطلوبة من القطن قبل ميعاد الزراعة بفترة كافية مع وضع سعراسترشادي، على أن تشمل التوسع في المساحات المزروعة بالقطن قصير التيلة ،بتوشكى، وذلك بالتعاون التام والتنسيق الكامل بين الجهات المعنية بالشأن
وتوفير الأقطان قصيرة التيلة لمصلحة القطاع الخاص بدلاً من استيرادها من الخارج بالعملة الصعبة، وتحديد المساحات المطلوب زراعتها بناءً علـى طلبات قطاع الصناعة والتجارة لاحتياجات المغازل والتصدير
وضرورة تطبيق نظام الزراعة التعاقدية للقطن وإعـلان سعر استلام للمحصول قبل بداية الزراعة بوقت كافي ووضع خطة تكون واضحة وملزمة بحيث تُحدد المسئوليات لكل طرف وتضمن احتياجات الشركة القابضة للمغازل
على أن تقوم وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي بمتابعتها وتكليف الجمعيــات كـــي تنفذ الكميات المطلوبة لتكفي القطاعين العام والخاص
تحديد الجهة التي تقوم بشراء القطن وتحديد السعر على أن يتم تحديد سعر استرشادي مـع بداية موسم الزراعة، مع مراعاة أن يتم مراجعة وتقييم سعر الضمان بصفة دورية
وذلك في سبيل إعادة تقدير سعر الضمان بما يُحقق السعر العادل للمزارع وجميع الأطراف المعنية بمنظومة القطن
تحديد الكميات المستوردة من القطن لتشجيع المغازل المحلية على الإستهلاك المحلي، مع تدخل الدولة للتخلص من الفضلة في نهاية الموسم لما له من تأثير على الموسم التالي
استنباط وتربية الأصناف والهجن الجديدة المتفوقة في الانتاجية والمرغوبـة فـي صـفـات الـجـودة التي تناسب التصنيع المحلي لتحقيق هامش ربح للزارع
- استخدام الأصناف عالية الانتاجية، وتوفير التقاوي النقية المحسنة والارتقاء بجودة التقاوي وزراعة القطن في تجمعات، حيث إن الزراعة التجميعية تُسهل وتيسـر اسـتخدام الميكنـــة الزراعية ومكافحة الآفات
بالإضافة لضبط الري والصرف، كما تساعد على سهولة وتدقيق حصر المساحة المزروعة قطناً واستخدام التقنيات الحديثة في الزراعة والري
مثل الزراعة على مصاطب لتقليل تكاليف المقاومة وتقليل كمية مياه الري، ومقاومة الآفات والالتزام بخطة الدولة في الري الحديث
عزيز سياسات تجارة القطن وتسويقه، وذلك من خلال الاهتمام بوضع سياسة سعرية مناسبة لتسويق القطن المصري، وتشجيع الزارع على التوسع في زراعته،
مع وجود نظام واضح المعالم لتسويق القطن المصري من المزارعين ودعم القطن في حالة ارتفاع سعره الاسترشادي والتوسع في تطبيق منظومة التسويق الجديدة بحيث تشمل جميع مناطق زراعة القطن
مع معالجة نقاط الضعف والقصور بها وزيادة المرونة ودراسة خفض الفوائد البنكية على تجارة القطن، لارتباطها بقدرة التاجر على التصدير بأسعار تنافسية في الوقت المناسب
وبالتالي تعود على الزارع وعمل دراسة تحليلية عند نهاية موسم التسويق سنوياً، وربطها بالتكاليف والإنتاجية والأسعار وغيرها،حيث يمكن من نتائج هذه الدراسة
توجيه القرار أو التدخل بالدعم المادي في حالة تدنى الأسعار والاستفادة من القيمة المضافة في أول سلسلة توريد القطن، مثل منتجات الزيت والعلف
وتحديد هامش مادي لدعم الزارع وزيادة التسهيلات المقدمة لشركات تجارة الأقطان لتوفير السيولة لإجراء عملية الشراء بفائدة مخفضة
الإهتمام ببحوث القطن، وذلك من خلال دعم الخطة البحثية لمعهد بحوث القطن والعمل على إدراج المصانع التجريبية للمعهد في خطة التطويرو
مساعدة معهد بحوث القطن في استيراد مجموعة من الأصول الوراثية من بعض الدول مما يزيد في توسيع القاعدة الوراثية للأقطان المصرية وتربية أصناف متفوقة إنتاجيـاً ومقاومة للظروف البيئية المعاكسة


