آباء ومطارنة وأساقفة الكنيسة يشاركون فى تقديس زيت الميرون بيد البابا
الثلاثاء ١٢ - مارس - ٢٠٢٦
أقيمت، اليوم الثلاثاء، صلوات قداس تقديس زيت الميرون تلاها قداس زيت الغاليلاون واختتمت الصلوات بقداس القربان (الإفخارستيا) ليوم تقديس الميرون والغاليلاون والذى تكون فصول قراءاته مناسبة لهذا الحدث
ووصل قداسة البابا فى التاسعة من صباح اليوم إلى كاتدرائية دير القديس الأنبا بيشوي بوادى النطرون، وبرفقته الآباء المطارنة والأساقفة، حيث وصل عددهم إلى 106 وبدأ قداسته الخطوة الأولى من خطوات طقس الميرون
وهى "قداس تقديس زيت الميرون" حيث وُضِعَتْ الآنية الثمانية التى تحوى زيت الميرون داخل الهيكل، قبل بدء الصلوات تمهيدًا للتقديس
ويمتاز قداس الميرون وكذلك قداس تقديس الغاليلاون بأن لهما ترتيب طقسي يسير على نفس نمط القداس الإلهي المعتاد، مع بعض الاختلافات تتمثل في نصوص الصلوات والطلبات والتي تركز على طلبات لأجل تقديس الزيت
وفي قداس تقديس الميرون يقرأ سفر النشيد إلى جانب قراءات البولس والكاثوليكون والإبركسيس ومزمور وإنجيل القداس
ويوجد ضمن الصلوات طقس فريد لا يقام سوى في تقديس الميرون، وهو طقس الدورة التي جرت داخل الهيكل والتي حمل خلالها قداسة البابا كتاب المستاغوجيا أي (تعليم الإيمان) وطاف به ثلاث مرات ومعه عدد من أحبار الكنيسة
واستُكمِلت صلوات قداس تقديس زيت الميرون، واختتمت برشم الزيت باسم الثالوث بفم قداسة البابا ليكتمل بذلك قداس تقديس زيت الميرون
وأكد قداسة البابا قبل بدء قداس تقديس الغاليلاون أن الميرون بحسب تاريخ الكنيسة يمكن عمله في أي وقت وفي أي مكان وأنه لا يمكن عمله في فترة خلو الكرسي البطريركي لأن عمله مرتبط بوجود الأب البطريرك
وأضاف: سوف نضع خميرة الميرون المقدس يوم شم النسيم، وهذه الخميرة التي نتناقلها كل مرة نعمل فيها الميرون، فيها من الحنوط التي كانت موضوعة على جسد السيد المسيح قبل دفنه في القبر
وبهذا نتلامس مع الحنوط التي لامست جسد المسيح، لذا نسمي من يمسح بالميرون بأنه ممسوح." وبدأ بعدها مباشرة قداس تقديس الغاليلاون، تلاه قداس القربان ليوم تقديس الميرون والغاليلاون


