الثلاثاء ١٠ - فبراير - ٢٠٢٦ القاهرة
12:25:17pm

ذات يوم 1 أبريل 1969.. ليلى مراد بعد 14 عاما من اعتزالها

الإثنين ٠١ - أبريل - ٢٠٢٦

اعتزلت الفنانة ليلى مراد الفن عام 1955، وكان فيلم «الحبيب المجهول» هو آخر فيلم لعبت بطولته، ولأنها الفنانة المحبوبة بصوتها الغنائى الفريد، ترقب جمهورها إمكانية العدول عن قرار اعتزالها والعودة مرة أخرى

وبين الحين والآخر وفى مرات قليلة كانت تعلن اعتزامها العودة لكن لا يحدث، ومن بين هذه المرات ما جاء فى حوارها النادر مع الكاتبة الصحفية عائشة صالح، والمنشور بمجلة الكواكب، عدد 922، الصادر فى 1 أبريل، مثل هذا اليوم، 1969

 

قالت ليلى مراد: «سأعود إلى السينما، وأمثل فيلما غنائيا، كما اعتاد المتفرجون أن يروا ليلى مراد، إنهم يتوقعون منى أن أظهر فى فيلم غنائى، وفى مستوى معين، وفى قصة معينة، وسأكون كما يتوقعون، إننى أعرف ماذا يريد المشاهدون منى

وهذا جعلنى أكتب القصة بنفسى، وبعد أن انتهيت من تأليف القصة سلمتها لرئيس مؤسسة السينما، عبدالحميد جودة السحار

لأنه أديب ويقدر ما فيها، والمفروض أن يرد على خلال عشرة أيام، فإذا لم تنتجها المؤسسة سأنتجها لحسابى وليست هذه القصة تكرارا لأفلامى السابقة أبدا، إنها تطوير جديد، لكنها من لونى وإحساسى ومشاعرى وأخلاقى» وعن سبب ابتعادها عن السينما

 

 قالت: السبب الحقيقى فى بعدى عن السينما هذه السنوات، هو ببساطة أننى أردت التفرغ لأولادى، إننى أدرك واجبى كأم، وأشرف بنفسى على تربيتهما، لذا كنت أرعاهما بنفسى فى هذه المدة، هذا هو السبب الحقيقى لابتعادى عن السينما

أما ما قيل عن أسباب أخرى فهو بعيد عن الحقيقة، والآن كبر أشرف أصبح 13 سنة ونصف، وأصبح زكى 12 سنة ونصف، وأستطيع العودة إلى السينما

 

وتكشف ليلى مراد، أنها تلقت عروضا من التليفزيون لتغنى فيه، موضحة: «يعنى أقف وأغنى وورائى فرقة، وتظل الكاميرا مركزة علينا كما يحدث الآن مع جميع المطربين والمطربات

ورفضت العرض لأننى لا أقتنع بأن أقف هكذا أغنى بهذه الصورة

 

وعن أمنيتها التى لم تتحقق وما زالت تحلم بها، قالت: «لا بد أن أحقق أمنيتى فى أن أعيش حياة الفلاحة، ليس على الشاشة، إنما على الواقع

أشترى قطعة أرض قريبة من الهرم أزرعها بالزهور التى أعشقها، وتبهج روحى، ووسط الزهور ابنى بيتا بسيطا من حجرتين، وكلما وجدت يوما بدون عمل أعود إلى هذا البيت ومعى أولادى

أعيش كأى فلاحة مصرية فى بساطة وحتى الملابس ارتدى الجلباب الريفى، وأقيم لأشرف وزكى كشكا فى جانب يعزفان فيه الموسيقى

 

تضيف «ليلى»: منذ سنوات طويلة راودتنى الفكرة، لكن حياة المدينة شغلتنى، وبدل أن أشترى أرضا اشتريت عمارة وسرقنى الزمن



موضوعات مشابهه