أبطال العاشر من رمضان.. البطل صلاح شاهين يروي حكايات لا تنسي من يوم العبور
الأربعاء ٢٠ - مارس - ٢٠٢٦
تاريخ من النضال ومواقف سطرها التاريخ بحروف من نور لأبطال دافعوا وحافظوا على أرض وطننا الغالي مصر
وبطولات تحدث عنها العالم أجمع في حرب من الحروب الكُبري على مر التاريخ والتي تحقق بها الانتصار في العاشر من رمضان والسادس من أكتوبر 1973
وقال صلاح شاهين، صاحب الـ75 عاما، وأحد أبطال انتصارات أكتوبر 73، إنه ولد في بلد باسلة، وعاصر أبطال المقاومة الشعبية، وحضر حروب 56 و 67 والتهجير وحزب الاستنزاف
وشارك في انتصار أكتوبر. وأشار بطل أكتوبر، قائلا: "كان عندنا قائد كتيبة اسمه اللواء عبد الجابر أحمد علي
وكان مخلي وضعنا مع بعض كأسرة وموفر لينا كل حاجه وزارع الحب بينا.. عشان كده لابد أن نتذكره بكل خير
وأضاف صلاح شاهين، أننا انتقلنا إلى عدة محافظات واستقرينا في منطقة "إمة فايد"، وكانت الكتيبة عبارة عن 3 سرايا وحملة، وكنا نجري مشاريع حرب كنوع من التدريب
تلك التي أثرت فينا بشكل كبير وزادت من قدراتنا ومهاراتنا. قبل الحرب بيوم واستكمل: مر يوم الجمعة مرور الكرام، وفي هذه اللحظات تذكرت يوم مولدي الموافق 8 أكتوبر 1948
وحينها كان يمازحني زملائي
وقالوا لي : "نحتفل بيوم ميلادك داخل سينا"، ومر يوم الجمعة وشعرنا بهدوء وكأننا سنعود إلى الكتيبة، ولكن يوم السبت توترت الأوضاع وتم عقد اجتماع مع قادة الكتائب
وبعدها عقدوا اجتماع مع قادة الفصايل وبعدها قادة السرايا وتم الإتمام على المؤون من أكل وشرب وغيرهما
بداية الاشتباك وأوضح بطل حرب أكتوبر، أنه بعد الصعود لم نر أحدا، وفوجئنا بعد ذلك بخروج 4 دبابات من إحدى المباني في اتجاهنا
وكان معي إبراهيم عبدالعال الضارب الأول
وقال لي : انتظر حتى نتلقي الأوامر
فقلت له : "احنا في حرب هنموت.. يلا بينا هطلع أنصب صاروخ ونضرب"، وبالفعل ضربنا أول دبابة وشعرنا حينها بقيمة التدريب حتى أطلق علينا "عفاريت عبدالجابر" من قبل اليهود نسبة إلى اسم قائد الكتيبة
وحكي صلاح شاهين عن ذكري أخرى مع زميل له يدعي "عبدالنبي"، قائلا : مرة أحد زملائي طالع ينصب صاروخ، فجندي يهودي ضربه.. جت الطلقة من جنب رأسه
ومرت على كتفه، ولقيته نازل عندي قولتله تعالي، كان معايا رباط ضاغط ولفيت راسه وزراعه ورجع تاني ينصب الصاروخ، وبعد مرور الأيام وانتهاء الحرب لقيته بيبحث عني وفكر إني استشهدت
وعند لقائنا حضنني جدا وقال لي والدي يريد رؤيتك وشكرك على ما فعلته معي وقلت له ان هذا واجبي ولم افعل شيئ أكثر من واجبي
ووجه بطل انتصار أكتوبر 73 رسالة لجيل الشباب : لابد أن تحافظوا على بلدكم، فنحن عملنا ما علينا، وواجبنا تجاه وطننا، فواجب عليكم أن تحافظوا على بلدكم وتخافوا عليها


