أخت السندريلا : إنعام سالوسة ونادية لطفى أقرب الفنانين لسعاد حسنى
الثلاثاء ٠٥ - مارس - ٢٠٢٦
لقبت بـ"سندريلا الشاشة"، فهي إحدى أهم علامات السينما المصرية، تميزت بأنها الفنانة الشاملة، فهي ممثلة قديرة ومطربة لها أغانى ما زالت تمثل علامة لدى المصريين
وفنانة استعراضية، مثلت مع أهم وأكبر نجوم جيلها. لها أفلام تعد من أهم الأفلام فى تاريخ السينما المصرية، "إشاعة حب" و"الزوجة الثانية" و"خلى بالك من زوزو" و"أميرة حبى أنا" و"صغيرة على الحب" وغيرها من الأفلام
التى لا زالت تخطف قلوب المشاهد المصرى والعربي، إنها الفنانة الراحلة سعاد حسني. لكل هذه الأسباب كان لنا حوارا مع أختها "جانجاه عبد المنعم"، والتى تحدثت عن مسيرة سعاد الفنية والإنسانية
وأبرز من شجعها على الالتحاق بالمجال الفني، وكذلك أبرز المقربين لها فى المجال الفني، وأبرز الأفلام التى كانت تتمنى تقديمها ولكن لم يحالفها الحظ فى ذلك
وعلاقتها بأسرتها وأهم النصائح التى توجهها لهم، بجانب لحظاتها الأخيرة فى بريطانيا وغيرها من القضايا والموضوعات فى الحوار التالي
سعاد حسنى تنتمى لأسرة فنية، فوالدها محمد حسنى كان أمير الخط العربي، وأشقاؤها لهم لمسات فنية رائعة، فعز الدين حسني، ملحن موسيقى
وسامى حسنى عازف تشيلو وخطاط، وشقيقتها صباح لديها موهبة النحت، وشقيقتها المطربة نجاة الصغيرة التى تكبرها بـ7 سنوات
نجاة كانت مطربة عندما كانت سعاد حسنى طفلة وهى أكبر من المرحومة بـ7 سنين، وكانت تذهب معها الحفلات. عائلة سعاد حسنى فنية
وزوج أختها كان يعمل فى الإذاعة، وعندما كانت سعاد حسنى طفلة ابنة 4 سنوات كانت مع بابا شارو فى الإذاعة، ولكن والدتى عندما انفصلت عن محمد حسنى وتزوجت والدى الذى يعمل بوزارة التربية والتعليم
علمها اللغة العربية الفصحى، وكان صديقًا للكاتب الصحفى الكبير عبد الرحمن الخميسى، الذى رأى سعاد حسنى ووجد فيها موهبة فى التمثيل. كل الفنانين القدامى كانت حياتهم صعبة لأنهم كانوا يحبون الفن من أجل الفن وليس الأموال
كأمينة رزق وإسماعيل ياسين وعبد الفتاح القصري، ونادية لطفى، فكل هؤلاء الفنانين لم يكونوا ثروات من الفن
وكذلك سعاد كانت أيضا تعمل للفن من أجل الفن، ولم تكون ثروات منه. لا.. الدولة لم تعالج سعاد، بل إن الدولة صرفت 8 شهور فقط من علاج كان مدته 4 سنين ولم تعالج سعاد حسنى على نفقة الدولة
كما أن العملية التى أجرتها فى فرنسا خلال عامى 1991 و1992 بعد الزلزال كانت على حسابها الخاص، وكذلك سفرها إلى لندن عام 1997 كان على حسابها الخاص
وحينها طالبها الأطباء بأن تحصل على علاج طبيعى يستغرق فترة طويلة لذلك طلبت من مصر علاجها، وبالفعل أنفقت الدولة على علاجها لمدة 8 أو 9 أشهر، وبعد ذلك توقف العلاج بقرار من عاطف عبيد
الشرائط التى سجلتها تحكى فيها عن سيرتها الذاتية تمت سرقتها، وكانت تنوى إجراء عملية وتعود مرة أخرى للوطن، ولم تكتب سيرتها الذاتية ولكن سجلتها فقط، ومن المفترض أنه كان سيتم بثها فى إحدى الإذاعات ولكن ماتت قبل يوم من لقائها بتلك الإذاعة
كانت تنصحنا بطريقة غير مباشرة، حتى الأطفال كانت تنصحهم بطريقة غير مباشرة، ولم تكن تجبر أى شخص على فعل شيء لا يريده
وكانت تحب أن تلعب مع الأطفال وتنزل لسنهم، حيث كانت لديها قدرات للنزول لأى سن سواء طفل أو شباب بجانب عملها مع كبار الكتاب
عمل متحف أو مكان لتراث فنان يتطلب إجراءات عديدة، كما أن مسئولية المكان لا تكون للأسرة، وأنا أرفض أن يتولى أى شخص مسئولية الحفاظ على تراث الفنان إلا إذا كان من أسرة الفنان
وطلبت أن تكون مسئولية الحفاظ على مقتنياتها وتراثها مسئولية الأسرة فقط


