أفراح تُضيء حياة الآخرين.. د. فريد شوقي يشيد بمبادرة النائب عبدالمنعم إمام في ليلة عمره
الأحد ٠٥ - أبريل - ٢٠٢٦
في زمن أصبحت فيه الأفراح سباقاً في الأرقام لا المعاني، خرج مشهد إنساني استثنائي يعيد تعريف "الفرح" من جديد، وهو ما توقف عنده المفكر الدكتور فريد شوقي بكثير من التقدير والإعجاب، تعليقاً على قرار النائب عبدالمنعم إمام وعروسه الإعلامية شيرين مجدي.
ووجه د. فريد رسالة عميقة ومؤثرة حول هذا الموقف النبيل جاء فيها:
"في زمنٍ أصبحت فيه الأفراح سباقًا في الأرقام… لا في المعاني، وفي وقتٍ تُقاس فيه السعادة بحجم الإنفاق لا بصدق النوايا… يخرج مشهد مختلف يعيد تعريف الفرح من جديد. النائب عبد المنعم إمام لم يحتفل فقط بعقد قرانه… بل اختار أن يترك أثرًا لا يُنسى.
لم يكن الفرح في القاعة ولا في الزينة، بل كان في قرار يُشبه القلوب الكبيرة؛ أن تتحول تكلفة ليلة العمر إلى حياة تُنقذ، وأن تصبح لحظة سعادة سببًا في شفاء مريض، وأن يُكتب اسمك في دعاء إنسان لا يعرفك لكنه يشعر بك. تبرع بمصاريف الزفاف لصالح علاج المرضى، وكأنه يقول لنا جميعًا: الفرح الحقيقي مش في اللي بنصرفه.. الفرح الحقيقي في اللي بنسيبه وراه.
بمثل هذه النماذج تُصنع القيم، وبالقيم وحدها تُبنى الأوطان. إن أجمل الأفراح هي التي تُضيء حياة الآخرين، فنحن لا نحتاج فقط إلى أفراح تُبهر العيون، بل إلى مواقف تُعيد ترتيب أولويات المجتمع."


