الثلاثاء ١٠ - فبراير - ٢٠٢٦ القاهرة
09:07:36am

أكاذيب إسرائيل حول تسليح حماس عرض مستمر.. إعلام تل أبيب يوثق تهريب أسلحة للفصائل بـ 15 مليون دولار

الإثنين ٢٢ - أبريل - ٢٠٢٦

تحاول إسرائيل تضليل الرأي العام ودول الإقليم حول الأسباب الحقيقية لانهيار جيش الاحتلال الإسرائيلي أمام الفصائل الفلسطينية في 7 أكتوبر الماضي خلال سويعات قليلة، زاعمة أن جزء كبيرا من تسليح الفصائل

وتحديدا حركة حماس يتم عبر التهريب من مصر وهو ما حاول أحد المسؤولين السابقين في جهاز الموساد ترويج في مقال تم توقيعه باسم "مجهول" في موقع إسرائيلي

تردد إسرائيل مزاعم تهريب أسلحة لحماس عبر الحدود المصرية

للهرب من فشلها فى تحقيق أى من أهدافها فى العملية العسكرية داخل غزة، بالإضافة إلى محاولة التشويش هربا من الضغوط الداخلية التى تتعرض لها الحكومة الإسرائيلية مع تعالى الأصوات المنددة بطريقة التعامل مع الأزمة الحالية في ظل انهيار كامل للأكاذيب

التي روجتها "تل أبيب" حول ،  اسطورة الجيش الذي لا يهزم

 

صباح اليوم، تقدم رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية أهارون هاليفا باستقالته من منصبه إثر الفشل الكبير للأجهزة الإسرائيلية في أحداث 7 أكتوبر، معترفا بضعف وتقصير المؤسسات

الأمنية والعسكرية في تل أبيب في مراقبة استعدادات الفصائل الفلسطينية خاصة حركة حماس وتسليحها الذي تطور بشكل لافت خلال الأعوام الماضية مستفيدة من التكنولوجيا الإيرانية في صناعة الصواريخ

 

عملت مصر خلال السنوات الماضية وتحديدا في أعقاب العملية الشاملة في سيناء عام 2018 على تدمير أكثر من 1500 نفق بين مصر وقطاع غزة، بناء منطقة عازلة على طول الحدود المشتركة وتوسيعها رقعتها مجددا خلال الأشهر الماضية

وذلك في إطار حرص الدولة المصرية على تأمين حدودها المشتركة لحماية شعبها، فالمؤسسات المصرية ليست "شرطي" لحماية أمن إسرائيل ولكنها هدفها الأول حماية الأمن القومي المصري. منذ هزيمتها في حرب أكتوبر عام 1973 تعمل حكومات إسرائيل

المتعاقبة على تجاهل أسباب الصراع مع الفلسطينيين المتمثل في عدم موافقة تل أبيب على إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وتفعيل القرارات الأممية، بل تعمل إسرائيل دوما على وضع ذرائع وحجج لهزيمة جيشها

كي لا يفقد المستوطنين الثقة في الكيان الإسرائيلي وتحدث هجرات عسكرية، ما يجهض تحركات الوكالات الصهيونية النشطة في كافة دول العالم والتي تعمل على فتح الهجرات لليهود إلى أرض فلسطين

 

كما أكدنا أن الكميات التي يتم ضبطها من الأسلحة والذخائر في إسرائيل خلال الأعوام الماضية يمثل 10 % فقط من الكميات المهربة، ففى 16 سبتمبر 2023، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتراض الجمارك 16 طنا من المواد الكيميائية

المستخدمة فى وقود الصواريخ كانت متجهة إلى غزة من تركيا، بحسب ما نقله موقع تايمز أوف إسرائيل

 

نقطة أخيرة تتجاهلها دائما إسرائيل ومؤسساتها الإعلامية حول الجهة التي سربت معلومات حول القيادة الجنوبية للجيش الإسرائيلي التي تهاوت في سويعات قليلة، وكذلك فشل الأجهزة الأمنية وتحديدا الشاباك والاستخبارات العسكرية في توقع الهجوم

والأهم هو أن سقوط القيادة الجنوبية للجيش الإسرائيلي وهي تقع على الحدود مع غزة مكنت حماس والفصائل من نقل كميات ضخمة من الأسلحة والصواريخ وأدوات قتال متطورات إلى داخل القطاع ما ساعد الفصائل في الصمود أمام الحرب الإسرائيلية

المستمرة للشهر السابع على التوالي. ما تقوم به إسرائيل حاليا جزء من الحرب الإعلامية وهو أمر متوافق عليه بين المؤسسات الأمنية الإسرائيلية في ضوء التخطيط لتحرك أوسع في رفح الفلسطينية

 

 

خلال الفترة المقبلة، ما يتطلب منهم تقديم ذرائع وحجج تبرر الهجوم على رفح وهو أمر معلوم للجميع، تعد الرقابة الإسرائيلية جزء أصيل من الحرب الحالية على غزة وهي التي تسمح بتمرير بعض المواد الإعلامية

سواء مكتوبة أو مسموعة أو مرئية للجمهور الإسرائيلي كى تحظى بعدم مسبق لاستمرار العمليات العسكرية في رفح الفلسطينية، إلا أن التظاهرات والاحتجاجات الأخيرة

في الشارع الإسرائيلي تثبت أن المستوطنين لا يثقون في أية معلومات ينقلها الإعلام الإسرائيلي الموجه كون هذا الإعلام نفسه نشر معلومات في السابق أن جيش الاحتلال مستعد لصد أي هجوم متوقع ووأده في مهده لكن ما حدث في السابع من أكتوبر الماضي أثبت عكس ذلك



موضوعات مشابهه