الأطفال خط أحمر.. د. فريد شوقي يزلزل القلوب بصرخة إنسانية ضد استهداف البراءة: نصر الله وعدٌ لا يُخلف
الأحد ٠١ - مارس - ٢٠٢٦
في رسالة شديدة اللهجة، وجه المفكر الدكتور فريد شوقي صفعة قوية للضمير الإنساني العالمي الصامت أمام الجرائم التي تستهدف الأطفال، مؤكداً أن أي بطولة تُبنى على أشلاء البراءة هي سقوط أخلاقي مدوٍ، وأن استهداف الطفل هو مواجهة مع الإنسانية تنتهي دوماً بسقوط المعتدي.
واعتبر د. فريد شوقي في رؤيته أن "وقاحة العدوان" الحقيقية تكمن في صمت العالم أمام أجساد الأطفال تحت الركام، مشدداً على أن الصغار ليسوا وقوداً للمعارك أو مجرد أرقام في نشرات الأخبار، بل هم الحياة والوطن في أبهى صورهما.
وجاء في نص الرسالة القوية التي أطلقها د. فريد شوقي:
"من يستهدف طفلًا… لا يواجه عدوًا، بل يواجه إنسانيته فيسقط. وساخةُ العدوان ليست في صوت الانفجار، بل في صمت العالم أمام جسدٍ صغيرٍ تحت الركام. أيُّ نصرٍ هذا الذي يمر فوق دفاتر المدرسة؟ وأيُّ بطولةٍ تُبنى على أشلاء البراءة؟
الأطفال ليسوا طرفًا في صراع، هم الحياة حين تُبتسم… وهم الوطن حين يكبر. قتلُ طفلٍ ليس حدثًا عابرًا، بل جريمةٌ تهزُّ عرش الضمير الإنساني. لكننا — رغم الألم — لا ننكسر، فنحن أمة تعرف أن دم الأبرياء لا يضيع، وأن صيحة المظلوم تعلو فوق كل سلاح.
الحق قد يُحارب… لكنه لا يُهزم. فهل توافق أن الأطفال خطٌّ أحمر لا يجوز تجاوزه تحت أي ذريعة؟"
واختتم الدكتور فريد شوقي كلماته بيقين إيماني، مؤكداً أن النصر ليس وعداً سياسياً بل هو وعد إلهي لا يُخلف، وأن التاريخ سيكتب من وقف مع الحياة ومن وقف ضدها، مشيراً إلى أن الكلمة الصادقة كفيلة بإيقاظ الضمير الذي يغير مجرى التاريخ.


