الأقباط الأرثوذكس يحتفلون بذكرى دخول العائلة المقدسة مصر 1 يونيو
الأحد ١٩ - مايو - ٢٠٢٦
تفل الكنيسة الأرثوذكسية والكاثوليكية بعيد دخول العائلة المقدسة أرض مصر فى الأول من شهر يونيو المقبل، حيث بدأت رحلة مسار العائلة المقدسة فى الهروب من بيت لحم فى فلسطين بسبب اضطهاد هيرودس الذى كان مزمع قتل السيد المسيح
فيما جاء الملاك إلى السيدة مريم العذراء فى المنام، وقال لها قومى وخذى الصبى واذهبى به إلى مصر لأن هيرودس مزعم قتله
وذهبت السيدة مريم العذراء ويوسف النجار والسيد المسيح فى رحلة هروبهم إلى مصر فى 20 مسارا، حيث بدأت من فلسطين، إلى مصر عن طريق الهضاب والصحارى
وليس عبر إحدى الطرق المتعارف عليها –ثلاثة طرق حينها- ووصلوا إلى حدود مصر فى محطتهم الأولى
وجاءت أبرز مسارات العائلة المقدسة إلى مصر كالآتى
الفرما
سارت العائلة المقدسة من بيت لحم إلى غزة حتى محمية الزرانيق (الفلوسيات) غرب العريش بـ 37 كم
ودخلت مصر عن طريق الناحية الشمالية منجهة الفرما (بلوزيوم) الواقعة بين مدنيتى العريش وبورسعيد
تل بسطة
دخلت العائلة المقدسة مدينة تل بسطا (بسطة) بالقرب من مدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية وأساء أهل المدينة معاملتهم فتركوها ومضوا
المحمة (مسطرد حاليا)
كانت اسمها المحمة لأنها كانت مكان الاستحمام، وفيها أحمت العذراء المسيح، وغسلت ملابسه، بها نبع ماء – ما زال موجودا
بلبيس
تابعة لمحافظة الشرقية واستظلت العائلة المقدسة عند شجرة، عرفت باسم “شجرة العذراء مريم” ومرت العائلة المقدسة على بلبيس أيضا فى طريق عودتها
منية سمن ود أو سمنود، حاليا، واستقبلهم شعبها بصورة جيدة، فباركهم المسيح ويوجد بها ماجور كبير من حجر الجرانيت، ويوجد أيضا بئر ماء باركه السيد بنفسه
سمالوط (جبل الطير)
تابعة لمحافظة المنيا، حاليا، واستقرت العائلة المقدسة فى المغارة الأثرية الموجودة فى الكنيسة بجبل الطير
الأشمونين
وصلتها العائلة المقدسة بعد عبورها إلى الناحية الغربية، باركت العائلة المقدسة الأهالى
ديروط (تابعة محافظة أسيوط)
قسقام (القوصية) تابعة لمحافظة أسيوط: وبها الدير المحرق، طردهم أهلها
مير، غرب القوصية
حيث هربت العائلة من أهالى قرية “قسقام”، وقد أكرمهم أهلها، وباركهم المسيح
دير المحرق
بعد أن ارتحلت العائلة المقدسة من قرية مير اتجهت إلى جبل قسقام وهو يبعد 12كم غرب القوصية
ويعتبر الدير المحرق من اهم المحطات التى استقرت بها العائلة المقدسة ويشتهر هذا الدير باْسم “دير العذراء مريم”، تعتبر الفترة التى قضتها العائلة فى هذا المكان من أطول الفترات ومقدارها “6 شهور و10 أيام” وتعتبر المغارة
التى سكنتها العائلة هى أول كنيسة فى مصر بل فى العالم كله
جبل درنكة
بعد أن ارتحلت العائلة المقدسة من جبل قسقام اتجهت جنوباً إلى أن وصلت إلى جبل أسيوط حيث يوجد دير درنكة حيث توجد مغارة قديمة منحوتة فى الجبل أقامت العائلة المقدسة بداخل المغارة
ويعتبر دير درنكة هو آخر المحطات التى قد التجأت إليها العائلة المقدسة فى رحلتها فى مصر، وجاء الأمر ليوسف النجار فى حلم بضرورة عودته إلى فلسطين مرة أخرى
العودة
انطلقت العائلة فى رحلتها عائدة من الصعيد حتى وصلوا إلى مصر القديمة ثم المطرية ثم المحمة ومنها إلى سيناء ففلسطين حيث يسكن القديس يوسف والعائلة المقدسة فى قرية الناصرة بالجليل


