الاتحاد الأوروبى وألمانيا ومحافظة أسوان يوقعون اتفاقية لبدء مشروع حماية تراث قبة الهوا في أسوان
الثلاثاء ٢٣ - أبريل - ٢٠٢٦
وقع السفير كريستيان بيرجر رئيس وفد الاتحاد الأوروبي بالقاهرة، مذكرة اطلاق مشروع إدارة موقع قبة الهوا، في أسوان والمفترض البدء في أعماله 1 مايو 2024 ، ويتم تمويله من قبل الاتحاد الأوروبى
كجزء من مشروع حماية وتعزيز التراث الثقافي في غرب أسوان بـ2 مليون و500 يورو، وكذلك وزارة الخارجية الألمانية ممثلة في
GIZ
ساهمت بـ 215 ألف يورو. وقال السفير كريستيان بيرجر، إن المشروع يستهدف المساهمة في تعزيز التعاون والتفاهم المشترك بين الاتحاد الأوروبي ومصر، وتعزيز التعاون البناء بشكل كبير بين المشاركين في التنمية الشاملة
لمواقع التراث الثقافي على الضفة الغربية لأسوان، كما يساهم إنشاء إدارة موقع أثري في قبة الهوى وقبة الهوى الشمالية في زيادة فرص التواصل والشراكات المحلية حول الأجندات الثقافية والسياسية والاقتصادية المشتركة بين الاتحاد الأوروبي ومصر
وأكد سفير الاتحاد الأوروبي، أن المشروع يستهدف في الأساس العنصر البشرى، من خلال الاهتمام بتوفير فرصة عمل لائقة للسكان المحليين، من خلال عملهم كمرشدين للسائحين، وكذلك فتح محلات مناسبة في طريق ممهد يربط المواقع الأثرية الموجودة
على امتداد 5 كيلو متر ما بين قبة الهوا الشمالية والمواقع الإسلامية والقبطية الموجودة هناك
وأكد بيرجر أن المشروع ذو أهمية كبيرة لأن الضفة الغربية لا تستفيد دائما من التدفق السياحي في منطقة أسوان، ويهدف المشروع أيضا إلى بدء تعاون وثيق مع المجتمع النوبي لزيادة تعزيز الوعي بالتراث الثقافي للمنطقة
وإدراج أسوان الغربية كجزء من الطريق السياحي الرئيسي
جدير بالذكرأن معظم الأعمال الأثرية في المنطقة منذ زمن نابليون نفذتها البعثات الأوروبية المصرية، ولا يزال هذا هو الحال، وعلماء الآثار الأوروبيون الرائدون حاليا هم الفريق الإسباني في قبة الهوا من جامعة جيان
(البروفيسور الدكتور. أليخاندرو خيمينيز سيرانو)
والفريق المصري الألماني في قبة الهوا (شمال) من المتحف المصري في برلين (البروفيسور الدكتور. فريدريك سيفريد)
تليها بعثات ألمانية وإيطالية وبريطانية أخرى وكذلك مصرية
من جانبه قال توبياس كراوس نائب رئيس بعثة سفارة المانيا في مصر، إن مشروع قبة الهوا هو مثال رائع للشراكة بين مصر وألمانيا والاتحاد الأوروبى ووزارة السياحة والاثار مع محافظة أسوان
لأنه سيحدث تغيير في عدد من المؤسسات والأفراد المرتبطين بعمل الآثار
وأوضح كراوس، أن المشروع يمثل استغلال للإمكانيات الهائلة التي تتمتع بها أسوان، سواء كانت المواقع الأثرية، أو العنصر البشرى، لذلك ستستفيد المجتمعات المدنية أيضًا
بالإضافة إلى حماية التراث الثقافي المصرى، وبناء الطاقة وخلق فرص عمل و الحفاظ على التاريخ المصرى العظيم
وعبر توبياس عن سعادته باستكمال الشراكة في مجال الحفائر الأثرية والتبادل العلمي الممتد منذ سنوات طويلة، بالإضافة إلى عروض المتاحف، مشيرًا إلى أن العام الماضى استقبلت مصر مليون ونصف سائح ومن المتوقع أن يزداد العدد خلال الفترة المقبلة
من جانبه قال اللواء أشرف عطية محافظ أسوان، إن أسوان تدعم الجهود المبذولة من أجل المزيد من الاكتشافات الأثرية التي تساهم في إثراء البحث العلمي والوعى الأثري ووضع المزيد من الاثار المكتشفة على خريطة السياحة الإقليمية والعالمية
وأكد محافظ أسوان، على دعم الحكومة والمحافظة، للإدراة التشاركية في مجال الحفائر الاثرية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبى والخارجية الألمانية، وعدد من الجامعات الأوروبية
حيث يأتي توقيع بروتوكول التعاون المشترك كحلقة للعديد من اتفاقيات التعاون المؤكدة على قوة العلاقات المصرية الأوروبية


