السيرة الذاتية للدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالى
الأربعاء ٠٣ - يوليو - ٢٠٢٦
الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالى بعد تجديد الثقة مرة ثانية، إذ تولى وزارة التعليم العالى فى عام 2022 وبالنظر إلى السيرة الذاتية للدكتور محمد أيمن عاشور، وزير التعليم العالى الحالى
نجد أنه شغل منصب نائب وزير التعليم العالى من 22 ديسمبر 2019 حتى أغسطس 2022، وتولى المدير التنفيذى للهيئة القومية للجامعات الأهلية والتكنولوجية
واستاذ العمارة والتخطيط العمرانى والإسكان بكلية الهندسة جامعة عين شمس منذ عام 2005 حتى الآن
وحصل الدكتور أيمن عاشور على الدكتوراه فى العمارة، والإسكان من معهد العمارة بموسكو عام 1993، وحصل على دبلوم الدراسات العليا فى التخطيط الحضرى والإسكان من معهد دراسات الاسكان بهولندا عام 1985
وحصل على ماجستير العلوم الهندسية عام 1986 من كلية الهندسة جامعة عين شمس وحصل على بكالوريوس الهندسة عام 1983 من كلية الهندسة جامعة عين شمس
وتقلد الدكتور أيمن عاشور عدد من الوظائف وهى عميد كلية الهندسة جامعة عين شمس منذ 27 اكتوبر 2014 ووكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث بكلية الهندسة
جامعة عين شمس من يناير 2013 حتى أكتوبر 2014، وقائم بأعمال رئيس قسم هندسة السيارات بكلية الهندسة جامعة عين شمس من 23 نوفمبر 2014 حتى نوفمبر 2016
وعمل استاذ ومحاضر زائر بالعديد من الهيئات والجامعات المحلية والدولية
كما شغل الدكتور أيمن عاشور مدير وحدة التصميمات والدراسات والبحوث التخطيطية بمركز الاستشارات الهندسية بكلية الهندسة جامعة عين شمس منذ 2003 / 2009
وأستاذ مساعد بقسم الهندسة المعمارية بكلية الهندسة جامعة عين شمس اعتبارا من 2000 حتى 2005، مدرس بقسم الهندسة المعمارية بكلية الهندسة جامعة عين شمس اعتبارا من 1993 وحتى 2000
مدرس مساعد بقسم الهندسة المعمارية من 1987 حتى 1993، معيد بقسم الهندسة المعمارية من 1983 حتى 1987
وحقق الدكتور محمد أيمن عاشور العديد من الإنجازات حيث وضع رؤية للتعليم العالى وربطها بمسار التنمية الشاملة 2030
من خلال المبادئ السبعة الأساسية للجامعات المصرية وتتلخص هذه الرؤية فى تحقيق دور فاعل لوزارة التعليم العالى والجامعات المصرية لدعم التنمية فى مختلف المجالات الاقتصادية
والاجتماعية والعمرانية والبيئية تحقيقا لاستراتيجية مصر للتنمية المستدامة مصر 2030
كما وضع رؤية للتعليم العالى خلال فترة فيروس كورونا المستجد وما بعد كورونا شملت الجامعات المصرية وربط الجامعة بالمجتمع المحلى والصناعى، ووضع رؤية للتعليم العالى
وربط الجامعة بالمجتمع المحلى من خلال العديد من الأنشطة التى شارك فيها وشملت هذه الأنشطة 7 محاور عمل تخص محو الأمية الرقمية بالمجتمع المحيط بالجامعة
كما لم يقتصر دور الجامعة على الطلاب فقط بل تجاوز توجيه الخريجين لاكتساب مهارات لسوق العمل الرقمية وتوجيه الخريجين لاكتساب مهارات تتناسب مع سوق العمل وزيادة مهارات الطالب بالجامعة
من خلال زيادة فرص التدريب وزيادة التفاعل بين الجامعة والصناعة وتصميم نماذج تجريبية لزيادة الأعمال داخل الجامعة
ووضع الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالى إبان توليه منصب نائب وزير التعليم العالى، ملف حول الرؤية المستقبلية لوزارة التعليم العالى والبحث العلمى 2020 /2030
وربط الرؤية بمحاور ببرامج عمل الوزارة وربطها مع أهداف التنمية المستدامة مع التركيز على المحور الرابع الذى يختص بجودة التعليم
كما عمل الدكتور أيمن عاشور على الاشراف على تأهيل المشروعات القومية لوزارة التعليم العالى والجامعات الأهلية الجديدة الملك سلمان والجلالة والعلمين والمنصورة الجديدة
والاستعداد للعام الدراسى 2020 من خلال تجهيز معاملها وورشها وتأسيسها وتأهيلها كجامعات ذكية تحاكى أحدث النظم العالمية فى مجال التعليم العالى والبحث العلمى
وكذلك التفاوض مع بعض الجامعات العالمية فى انجلترا وألمانيا للمشاركة بمنح الدرجات العلمية المشتركة
كما عمل على التوسع فى إنشاء الجامعات التكنولوجية ومتابعة تجهيزها وربط هذه الجامعات بالتخصصات المرتبطة بسوق العمل وتفعيل مفهوم ربط النواحى الأكاديمية والعلمية بالاحتياجات الصناعية
وتشمل هذه المهام المتابعة الفنية لضمان إنشاءها وفقا للمعايير والمعدلات العلمية وذلك برئاسة لجنة مشكلة لإعداد المعايير
والمحددات ومتابعة أعمال التقييم المتابعة للجامعات التكنولوجية الجديدة فى كل من الجامعة التكنولوجية بالسادس من أكتوبر وأسيوط الجديدة وطيبه الجديدة وبرج العرب وشرق بور سعيد
كما عمل على وضع ومتابعة خطة عمل لرفع تصنيف الجامعات المصرية دوليا شملت هذه الرؤية حصر العوامل المؤثرة على تقييم الجامعات لكل تصنيف مثل السمعة والنشر الدولى وعقد ورش عمل لدى ممثلى
الجامعات المصرية وخبراء فى هذا الصدد، تحفيز ونشر ثقافة العمل على رفع تصنيف الجامعات المصرية وعمل فاعليات لمناقشة
نقاط القوة ونقاط الضعف وقد أسفرت هذه الخطة على العديد من الإنجازات كان أهمها ظهور أحد الجامعات المصرية ضمن أفضل 100 جامعة على مستوى العالم


