الثلاثاء ١٠ - فبراير - ٢٠٢٦ القاهرة
06:41:05am

الطفل المعجزة.. عبدالعظيم 10 سنوات ويتحدث الإنجليزية بطلاقة بدون معلم.. عانى تأخر النطق وأول ما بدأ به اللافتات الأجنبية فى الشوارع

السبت ٠٤ - مايو - ٢٠٢٦

لم تكن أسرته تتوقع ما حدث لطفلهم الأكبر والذى وُلد طبيعياً كأقرانه من بقية الأطفال ثم نشأ يعانى من تأخر فى النطق والكلام، حتى جاءت المفاجأة التى لم يكن تتوقعها والدته التى كانت ترافقه دائماً وتسافر به للتنقل بين مستشفيات الجمهورية خاصة فى العاصمة القاهرة

 

هذه هى قصة الطفل عبد العظيم محمد عبد العظيم، ذو الـ10 سنوات، من محافظة أسوان، نشأ فى قرية بنبان ووُلد فيها، وأول ما نطق به لسانه بعد فترة من تأخر فى الكلام، هى اللغة الإنجليزية الذى أصبح يتحدث بها بطلاقة بارعة وكأنه مولود فى دولة أجنبية

رغم أنه لم يتلق ذلك من معلم أو مركز تعليم لغات، حتى صار يطلقون عليه لقب "الطفل المعجزة

 

لم تقف براعة الطفل عبد العظيم عند هذا الحد، ولكن علم نفسه بنفسه مجال الإلكترونيات وطور من مهارته فى استخدام التكنولوجيا الحديثة وأحدث التطبيقات وأبرز المزايا التى توفرها الشركات الكبرى للهواتف المحمولة

حتى صار "عبقرياً" فى استخدام الهواتف الذكية والأجهزة الإلكترونية. قالت "هناء" أم الطفل، إن ابنها عبد العظيم، وُلد طبيعياً كغيره من الأطفال وعندما بلغ 4 سنوات لاحظت تأخره فى النطق وعدم التفوه بالكلام

مما دفعها إلى السفر به للقاهرة والسعى بين المستشفيات المتخصصة فى ذلك لمعالجته من "التوحد" الذى عانى منه ابنهم الصغير، خاصة أنه يعيش مع أمه بعد سفر والده إلى خارج مصر للعمل بالمملكة العربية السعودية

 

وقال أحمد عبد المجيد، أحد أبناء عمومة الطفل، أن عبد العظيم موهبة فريدة من نوعها وذلك ليس لتحدثه الإنجليزية بطلاقة بدون معلم، لكن أيضاً لتوسعه فى مجال استخدام الإلكترونيات والتعامل مع "سوفت وير" أجهزة المحمول

وكيفية الوصول لأدق التفاصيل فى إمكانيات وخدمات أحدث إصدارات الهواتف المحمولة، للدرجة التى يستطيع أن يفك بها أى رمز قفل شاشة الهاتف المحمول وربط الهواتف والأجهزة بعضها ببعض، مستخدماً سبورة لشرح الطريقة التى يستخدمها فى ذلك المجال

 

وأوضح، أن كل هذه الإمكانيات التى يتمتع بها الطفل الصغير، تفوق مستوى معيشته فى قرية بنبان التابعة لمركز دراو بمحافظة أسوان، وكذلك إجادته للغة الإنجليزية وصعوبة التواصل مع أهل القرية الذين لا يجيدون التحدث بها إلا قليل وليس بالمستوى الذى يتحدث به الطفل

وكأنه مولود فى الولايات المتحدة الأمريكية أو أوروبا مثلاً. وطالبت أسرة الطفل بضرورة تبنى الطفل لتنمية مهارته والاستفادة من قدراته وتوظيفها علمياً حتى يفيد بها بلده مصر ومجتمعه الذى نشأ فيه



موضوعات مشابهه