العالم يواصل مطالبة إسرائيل بوقف إطلاق النار على غزة.. دول أوروبية تحذر من اجتياح قوات الاحتلال رفح الفلسطينية
الجمعة ١٧ - مايو - ٢٠٢٦
يواصل المجتمع الدولي، مطالبة حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بوقف "حرب الإبادة الجماعية" التي يشنها على قطاع غزة، منذ اليوم السابع من شهر أكتوبر الماضي، وطالب وزراء خارجية 13 دولة أوروبية من بينهم مجموعة السبع باستثناء الولايات المتحدة
في خطاب موجه لنظيرهم الإسرائيلي يسرائيل كاتس بتوفير المزيد من المساعدات للشعب الفلسطيني، محذرين إسرائيل من الهجوم على رفح، ووقف إطلاق النار على قطاع غزة
وفي الرسالة التي أرسلها وزير خارجية إيطاليا أنطونيو تاياني، ونظرائه في كندا، الدنمارك، فرنسا، فنلندا، ألمانيا، اليابان، نيوزيلندا، هولندا، المملكة المتحدة، السويد وإيطاليا وكوريا الجنوبية، أكدوا أنه على إسرائيل أن تحترم القانون الدولي احتراما كاملا
بما في ذلك القانون الإنساني الدولي، حتى في ممارسة حقها في الدفاع
وتشير رسالة وزراء الخارجية أيضًا إلى أنه "في 25 مارس 2024، دعا مجلس الأمن الأمم المتحدة، بموجب القرار 2728، إلى وقف فوري لإطلاق النار وكرر الدعوة إلى جميع الأطراف إلى احترام التزاماتها بموجب القانون الدولي
وإزالة جميع العوائق التي تحول دون تقديم المساعدة الإنسانية. ويجب تنفيذ جميع قرارات مجلس الأمن، بما في ذلك القرار 2728
وأخيرا، في الرسالة، يطلب الوزراء من إسرائيل الالتزام ، بالعمل من أجل التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار لتجنب وقوع المزيد من الضحايا، والسماح بوصول المزيد من المساعدات إلى سكان غزة، والسماح بإعادة بناء النظام الصحي
من جانبها دعت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك إلى توفير حماية أكبر للمدنيين في رفح، معربة عن قلقها العميق حيال تحركات الجيش الإسرائيلي هناك
وترأس الكاردينال قداسا في كنيسة العائلة المقدسة، الخميس، والتقى فعاليات الكنيسة، كما زار كنيسة القديس بورفيريوس للروم الأرثوذكس، وتفقد الأضرار التي لحقت بالكنيستين ومحيطهما جراء القصف الإسرائيلي
وتعتبر هذه الزيارة المرحلة الأولى لمهمة إنسانية مشتركة بين البطريركية اللاتينية ومنظمة فرسان مالطا، بالتعاون مع منظمة مالتيزر الدولية وشركاء آخرين، بهدف تقديم الغذاء والمساعدة الطبية للمواطنين في غزة
وقال الكاردينال بيتسابلا في رسالة مسجلة لأبناء كنيسة العائلة المقدسة في غزة، نشرتها البطريركية اللاتينية خلال الزيارة: أنا الآن معكم، أحبكم وأرافقكم وأتابع أخباركم. ثقوا تمامًا أننا نعمل ونسعى من أجل سلام عادل وشامل وحقيقي


