الثلاثاء ١٠ - فبراير - ٢٠٢٦ القاهرة
10:34:08am

العيد في السودان.. بهجة تختفى خلف الوجه القبيح للحرب.. فرحة تمتزج بأصوات البنادق غرب سنار والجزيرة

الأربعاء ١٠ - أبريل - ٢٠٢٦

بأى حال عدت يا عيد، لكنه ليس كأى عيد فى الوطن العربي، حيث تختفى بهجة العيد خلف الوجه القبيح للحرب فى السودان، بعد مرور عام على الأزمة السودانية

ويستقبل السودانيون المناسبة السعيدة على أصوات المعارك، وسط تشديدات أمنية وحظر تجوال وانتشار للأوبئة فى بعض الولايات ومعاناة إنسانية توصف بالكارثية

 

تقارير الصحف السودانية كشفت عن وضع ضبابي فى بعض المدن، وسط مواصلة الاشتباكات بين الجيش وقوات الدعم السريع، في مناطق عديدة بغرب سنار وجنوب ولاية الجزيرة وسط السودان

وفقا لصحيفة تريبون سودان. وبدأ الجيش منذ نهاية الأسبوع الماضى، عملية عسكرية واسعة تهدف لاستعادة السيطرة على ولاية الجزيرة التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع منذ ديسمبر الماضي

 

وفى شمال ولاية كردفان غرب السودان، أصدر الوالي، عبد الخالق عبد اللطيف، قراراً بتعديل أمر الطوارئ خاص بحظر التجوال بالولاية، بحسب صحيفة التغيير السودانية

 

وأوضح القرار، أن الحظر يبدأ من 7 مساء إلى 5 صباحاً، إلا لضرورة ملحة، على أن يُطبق الأمر داخل الحدود الجغرافية للولاية

ويرافق العيد تشديدات أمنية من قبل السلطات السودانية فى ولاية القضارف وذلك فى أعقاب واقعة استهداف طائرات مسيرة مقار أمنية ومواقع تابع للجيش في الولاية الواقعة شرقي السودان

وتمكنت المضادات الأرضية التابعة للفرقة الثانية مشاة من إسقاط أخرى

 

وبعد وقت وجيز من وقوع الحادث، انتشرت أعداد كبيرة من جنود الجيش السودانى والشرطة والمخابرات في مناطق واسعة من المدينة بما في ذلك السوق الكبير، بحسب سودان تربيون

 

 

وتسببت الحرب في وجود مئات الجثث في العاصمة الخرطوم ملقاة في الشوراع والمنازل المهجورة منذ الأيام الأولى للحرب في العاصمة الخرطوم في الوقت الذي لم تتمكن فيه المنظمات

والجهات المعنية من الدخول إلى مناطق الإشتباكات لعدم تخصيص ممرات آمنة، وفق ما ذكرت جمعية الهلال الأحمر السودانية

 

وفي سياق متصل تنتشر الأيام الحالية حمى الضنك بصورة كبيرة في العاصمة الخرطوم مع تزايد الإصابات بمحلية بحري، نتيجة لتراكم الأوساخ واكتظاظ الجثث وتكاثر

نواقل الأمراض مثل الذباب والبعوض في غياب أي جهود للمكافحة

 

وكان قد اوضحت لجان الطوارئ الطبية بالخرطوم بحري وجود عشرات حالات الإشتباه بالمرض ووصلوها إلى مراكز تلقي العلاج و قالت إن الحالات المشتبه بإصابتها بحمى الضنك وصلت إلى 300 حالة في الوقت الحالي

 

ويفر الآلاف يوميا، وبحسب المفوضية العليا لشئون اللاجئين إنه وبعد عام من الحرب فى السودان فإن الآلاف لازالوا يفرون منها يوميا وأن البلاد

وجيرانها تشهد واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية وأزمات النزوح وأكثرها تحديا فى العالم حيث تجاوز عدد السودانيين الذين أجبروا على الفرار حتى الآن 8.5 مليون شخص منهم 1.8 مليون عبروا الحدود.



موضوعات مشابهه