الجمعة ١٣ - فبراير - ٢٠٢٦ القاهرة
01:25:16am

جدل واسع حول مقترح مدّ التعليم الإلزامي إلى 13 عامًا وإدراج رياض الأطفال

الجمعة ١٣ - فبراير - ٢٠٢٦

عاد ملف مدّ التعليم الإلزامي ليتصدر النقاشات العامة، عقب تداول مقترح رسمي يقضي بزيادة سنوات التعليم الإلزامي إلى 13 عامًا بدلًا من 12، من خلال إدراج مرحلة رياض الأطفال ضمن منظومة الإلزام بدءًا من عامي 2028 أو 2029.

وأثار المقترح تفاعلًا واسعًا بين أولياء الأمور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر عدد منهم عن تخوفهم من إلزام الأطفال في سن الخامسة بالتعليم الرسمي، معتبرين أن هذه المرحلة العمرية تحتاج إلى مرونة تربوية ونفسية أكبر.

في المقابل، طرح أولياء أمور آخرون تساؤلات حول مدى جاهزية المدارس الحكومية لاستيعاب أعداد إضافية من الأطفال، في ظل ما تعانيه بعض المحافظات من عجز في الفصول والمعلمين وارتفاع كثافات الطلاب.

وعلى الجانب الآخر، أيدت فئة من أولياء الأمور المقترح، معتبرين أن إدراج رياض الأطفال ضمن التعليم الإلزامي يمثل خطوة إيجابية نحو تنمية مهارات الطفل مبكرًا وتقليل الفجوة التعليمية بين الأطفال.

ويرى مختصون في الشأن التربوي أن تنفيذ مدّ التعليم الإلزامي يتطلب خطة شاملة تشمل تطوير مناهج مناسبة للفئة العمرية، وتأهيل معلمات رياض الأطفال، وتوفير بيئة تعليمية جاذبة وآمنة، إلى جانب التوسع في إنشاء المدارس وتجهيز الفصول.

ويؤكد الخبراء أن نجاح هذا التوجه مرهون بمدى جاهزية البنية التعليمية، حتى لا يتحول القرار إلى عبء إضافي على المنظومة بدلًا من أن يكون خطوة تطوير حقيقية.

جدل واسع حول مقترح مدّ التعليم الإلزامي إلى 13 عامًا وإدراج رياض الأطفال

عاد ملف مدّ التعليم الإلزامي ليتصدر النقاشات العامة، عقب تداول مقترح رسمي يقضي بزيادة سنوات التعليم الإلزامي إلى 13 عامًا بدلًا من 12، من خلال إدراج مرحلة رياض الأطفال ضمن منظومة الإلزام بدءًا من عامي 2028 أو 2029.

وأثار المقترح تفاعلًا واسعًا بين أولياء الأمور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر عدد منهم عن تخوفهم من إلزام الأطفال في سن الخامسة بالتعليم الرسمي، معتبرين أن هذه المرحلة العمرية تحتاج إلى مرونة تربوية ونفسية أكبر.

في المقابل، طرح أولياء أمور آخرون تساؤلات حول مدى جاهزية المدارس الحكومية لاستيعاب أعداد إضافية من الأطفال، في ظل ما تعانيه بعض المحافظات من عجز في الفصول والمعلمين وارتفاع كثافات الطلاب.

وعلى الجانب الآخر، أيدت فئة من أولياء الأمور المقترح، معتبرين أن إدراج رياض الأطفال ضمن التعليم الإلزامي يمثل خطوة إيجابية نحو تنمية مهارات الطفل مبكرًا وتقليل الفجوة التعليمية بين الأطفال.

ويرى مختصون في الشأن التربوي أن تنفيذ مدّ التعليم الإلزامي يتطلب خطة شاملة تشمل تطوير مناهج مناسبة للفئة العمرية، وتأهيل معلمات رياض الأطفال، وتوفير بيئة تعليمية جاذبة وآمنة، إلى جانب التوسع في إنشاء المدارس وتجهيز الفصول.

ويؤكد الخبراء أن نجاح هذا التوجه مرهون بمدى جاهزية البنية التعليمية، حتى لا يتحول القرار إلى عبء إضافي على المنظومة بدلًا من أن يكون خطوة تطوير حقيقية.



موضوعات مشابهه