جوى سمير بطلة إفريقيا 3 مرات متتالية فى لعبة الشطرنج.. أسرتى سر نجاحى
السبت ٢٠ - أبريل - ٢٠٢٦
تعتبر لعبة الشطرنج واحدة من الألعاب المتعددة الفوائد المعرفية والعقلية وتنمي التفكير لدى الأطفال وتعلم الطفل الصبر وتقوى الذكاء المنطقي، كما أنها تقوي قدرات الطفل علي تقدير مواقف الآخرين وبرعت في هذه اللعبة إحدى فتيات محافظة أسيوط بالمرحلة الإعدادية
حيث أصبحت إحدى أشهر اللاعبات بعد حصولها على العديد من المراكز المتقدمة في كافة مسابقات اللعبة سواء المحلية
أو الدولية حيث تمكنت جوي روماني من الفوز 3 مرات ببطولة إفريقيا في لعبة الشطرنج بالإضافة للعديد من مسابقات الجمهورية وبعض المسابقات الدولية الأخري
تقول جوى رومانى 14 سنة طالبة بالصف الثاني الإعدادي، أحببت لعبة الشطرنج عندما رأيت والدي ووالدتي يلعبون هذه اللعبة وكنت استمتع منذ طفولتى وكان عمري 5 سنوات ، وهم يلعبون هذه اللعبة وبدأ والدى يعلمني أسماء القطع
وكيفية تحريكها فلاحظ علي تركيز شديد ، وموهبة ،وإنتباه وقدرة كبيرة على إدراك اللعبة وتفاصيلها ،وإستخدام طرق ذكية للفوز فقرر أن يخضعنى لتديب على يد مدربين هنا فى محافظة أسيوط لتنمية أفكارى وتنمية مهارات اللعب في هذه اللعبة
وكان أول المدربين الذين تدربت على إيديهم الدكتور فادى يوسف ، وأول بطولة لعبتها حصلت على المركز الأول وكانت بطولة الجمهورية للشطرنج وكان عمري حينها 7 سنوات
وقال روماني عبد التواب والد اللاعبة جوى أنه حرص بشكل كبير على تربية جوى تربية سليمة بدءا من تعلمها أساسيات التفكير وتطوير فكرها ووضعت قاعدة أساسية من خلال وضع حرية مشروطة حيث تركت لها الحرية ولكن بمسئولية كبيرة وعلمتها الموسيقي
والفنون ، واللغة العربية الفصحي ، واللغة الإنجليزية فبدأت يكون عندها إدراك واعي وانسانة واعية وإنسانة لديها قدرات عقلية قادرة على التفكير واعطيتها قدر كبير من الحرية والجرأة والشجاعة حتى تتمكن من أخذ قرار في أى موقف لأنها دائمة السفر
بمفردها نظرا للتكلفة العالية حتى تتمكن من أخذ قرار صحيح بمفردها مضيفا أنه فخور جدا بها لكن دائما أقول لها أننا ما زلنا فى نقطة البداية، وتحققى حلمك عندما تصبحي بطلة عالم وتشرفي وترفعي إسم مصر عاليا
وقالت نانسي رفعت والدة جوى أن الأـطفال كلهم طاقة ونشاط وفي كل طفل بذرة موهبة عندما تنميهذه الموهبة من خلال اللعب والحركة والإعتماد على ألعاب التفكير والذكاء فذلك ينمى شخصيتهم وإكتشفت أن جوي محبة للشطرنج وكان عمرها 5 سنوات
ووفي البداية دربناها علىى الرسم والقراءة وبعض الفنون ولكن كانت موهوبة أكثر فى الشطرنج فأشتركنا فى بطولة الجمهورية ففوجئنا بمستواها ومن هنا بدأنا التركيز أكثر علي هذه اللعبة وأقول لها أنا فخورة جدا بيكي وأتمني أن تحققي لقب بطلة العالم بإذن الله


