ساويرس: توسيع دائرة الصراع بدل احتوائه
الأحد ٠١ - مارس - ٢٠٢٦
أشعل رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس موجة واسعة من الجدل بعد تعليق سياسي لافت نشره عبر حسابه الرسمي على منصة إكس، انتقد فيه التحركات العسكرية الأخيرة للحرس الثوري الإيراني، معتبرًا أن ما جرى يفتقر إلى حسابات استراتيجية دقيقة، وقد يقود إلى نتائج عكسية.
أوضح ساويرس أن الرد الإيراني على كلٍّ من إسرائيل والولايات المتحدة لم يقتصر عليهما، بل امتد – بحسب وصفه – إلى ست دول ذات سيادة لم تبادر بالهجوم على طهران.
وأشار إلى أن بعض هذه الدول لعبت أدوارًا محايدة أو حتى داعمة دبلوماسيًا، مستشهدًا بـ:
قطر التي استضافت قنوات تواصل غير معلنة.
الكويت التي حافظت على سياسة حياد طويلة الأمد.
الأردن التي أدت أدوار وساطة إقليمية.
ويرى ساويرس أن استهداف أجواء تلك الدول أو تعريض أراضيها للخطر قد يحوّلها من أطراف محايدة إلى أطراف مباشرة في أي تحالف قد يتشكل مستقبلاً ضد إيران.

