"صديق العمر الذي لم يرحل".. د. فريد شوقي في رثاء مهيب: "أحمد إسماعيل.. أخلاقك تسندني كلما تعثرت".
الأربعاء ٢٥ - فبراير - ٢٠٢٦
في لفتة إنسانية تعكس أسمى معاني الوفاء، أحيا المفكر الدكتور فريد شوقي ذكرى رحيل صديقه المقرب الأستاذ أحمد إسماعيل، الذي وافته المنية إثر صراع مع "المرض الخبيث"، مؤكداً أن الصداقة الحقيقية لا تقاس بالسنين بل بعمق الأثر الذي يتركه الراحلون في قلوب محبيهم.
وبكلمات مؤثرة، عبر د. فريد شوقي عن افتقاده لصديقه، واصفاً إياه بأنه كان "نوراً يهدي الطريق"، وداعياً كل محبيه وزملائه إلى الترحم عليه وتذكر طيب خلقه، سائلاً الله أن يجعل صبره على المرض في ميزان حسناته.
وجاء في نص رثاء الدكتور فريد شوقي لصديقه:
"هناك أصدقاء لا يغيبون… حتى وإن غابوا عن الدنيا، تبقى أخلاقهم تسندنا كلما تعثّرنا، وتبقى مواقفهم نورًا يهدينا كلما أظلم الطريق. فالصداقة ليست طول السنين… بل عمق الأثر.
وأنت يا أحمد تركت في قلبي أثرًا لا يزول، وعلّمتني أن الوفاء حياة، وأن الصدق عهد لا ينكسر. اللهم اغفر له بقدر ما علّمنا من الوفاء، وبقدر ما زرع في قلوبنا من صدق، واجعل قبره روضةً من رياض الجنة.
وفي ذكرى رحيله… أدعو كل صديق وزميل، وكل من عرفه أو سمع عن طيب خلقه، أن يترحم على صديقي أحمد إسماعيل، الذي توفي إثر هذا المرض الخبيث.. رحمك الله يا أحمد… ما زلت حاضرًا في الدعاء، باقيًا في القلب."


