الإثنين ٢٤ - أغسطس - ٢٠٢٦ القاهرة
05:20:23pm

صديقتان منذ الطفولة يكتشفان أنهما شقيقتان بتحليل الـ DNA بعد 40 عامًا

الإثنين ٢٤ - أغسطس - ٢٠٢٦

في قصة إنسانية لافتة، كشف اختبار للحمض النووي عن مفاجأة غيرت حياة شقيقتين هنديتين، بعد

سنوات طويلة من التبني والعيش بعيدًا عن بعضهما، إذ اكتشفت امرأتان نشأتا في عائلتين مختلفتين

أنهما شقيقتان بيولوجيتان، رغم أن الصدفة كانت قد جمعتهما قبل سنوات من معرفة الحقيقة

 

وُلدت المرأتان في الهند، وتُركتا رضيعتين في مؤسستين مختلفتين للرعاية، قبل أن تتبناهما عائلتان

في هولندا، حيث نشأت كل واحدة منهما في منزل مستقل، دون أن تعرف بوجود الأخرى أو بوجود

صلة عائلية تجمعهما

 

لكن الصدفة جمعتهما خلال فترة المراهقة، عندما التقتا عام 1996 في أحد اللقاءات التي تجمع

أشخاصًا تبنتهم عائلات في هولندا. ولاحظ المحيطون بهما وجود تشابه واضح بينهما، بينما شعرتا من

جانبهما بتقارب سريع وغير معتاد، سرعان ما تحول إلى صداقة

 

وتبادلت الاثنتان وسائل التواصل واستمرتا في الحديث لفترة، والمفارقة أن كل واحدة منهما كانت

تطلق على الأخرى لقب «شقيقتي» على سبيل المزاح، دون أن تدركا أن العبارة تحمل

حقيقة عائلية بالفعل

 

وبعد ذلك، فرقت الحياة بينهما، وانقطع التواصل لنحو 15 عامًا، قبل أن تنشغل كل منهما

بحياتها الخاصة، دون أن تعرف أي منهما حقيقة العلاقة التي تجمعهما

 

وبعد سنوات، قررت إحداهما إجراء اختبار للحمض النووي بهدف معرفة المزيد عن أصولها العائلية

إلا أن النتيجة حملت مفاجأة غير متوقعة، بعدما كشفت أن المرأة التي عرفتها في شبابها كصديقة

مقربة هي في الحقيقة شقيقتها البيولوجية

 

وأتاح الاختبار للشقيقتين الحصول على إجابة عن سؤال ظل مرتبطًا بهويتهما منذ الطفولة

وكشف حقيقة لم تتمكنا من الوصول إليها طوال عقود، لتدركا أن الصدفة التي جمعتهما في

عام 1996 لم تكن لقاءً عابرًا بين غريبتين، وإنما لقاء بين شقيقتين فرّقتهما ظروف التبني

 

وتسلط القصة الضوء على الدور الذي أصبحت تؤديه اختبارات الحمض النووي في مساعدة

الأشخاص على اكتشاف جذورهم العائلية والوصول إلى أقاربهم البيولوجيين، حتى بعد

مرور سنوات طويلة، كما تقدم نموذجًا مؤثرًا لكيف يمكن لظروف الحياة أن تعيد

جمع أفراد العائلة بعد عقود من الفراق



موضوعات مشابهه