غزة تحطم الشيكل الإسرائيلي.. 10أرقام صادمة لاقتصاد تل أبيب منذ 7اكتوبر
الإثنين ٢٩ - يناير - ٢٠٢٦
اتتوقع
الأمور الاقتصادية في إسرائيل رأسا على عقب، بعد أن شنت قواتها الاحتلالية حربا على قطاع غزة التي تحاصره منذ اليوم السابع من شهر أكتوبر الماضي، وتدور التوقعات الآن حول انكماش اقتصادي يصل إلى 19⁒ في الفصل الرابع، وانكماش اقتصادي السنة الحالية،
نتيجة اختفاء السياحة وعدم التمكن من إنتاج الغاز بالمستوى الممكن
ونتيجة لتعنت إسرائيل وحكومة نتنياهو في إطالة أمد الحرب على قطاع غزة، سيتآكل الاحتياطي من العملات،
ولن تعود الشركات المتعددة الجنسية ولا السياحة بسرعة، ولا المشاريع التي كانت تحلم بها إسرائيل
سعر الشيكل الإسرائيلي
واصل الشيكل الإسرائيلى المسار النزولى الحاد أمام الدولار الأمريكى بنحو 2.5%، وتجاوز سعر الصرف 3.95 شيكل/دولار، رغم تدخل البنك المركزى الإسرائيلى أمس لمنع الشيكل من الانهيار بضخ 30 مليار دولار لدعم سوق الصرف، فى ظل الوضع الأمني المتدهور في إسرائيل نتيجة عملية "طوفان الأقصى" التي بدأت يوم السبت الماضي
وأكد مدير في وكالة التصنيف الائتماني "ستاندرد آند بورز" أن الوكالة قد تخفّض تصنيف إسرائيل إذا اتسعت الحرب مع الفصائل الفلسطينية لتشمل جبهات أخرى
واستدرك بأنه من المتوقع أن تكون إسرائيل قادرة على تحمل التداعيات الاقتصادية للحرب إذا لم تتوسع خارج غزة
من خلال إجراء التعديلات اللازمة في الموازنة لتعويض ارتفاع الإنفاق
تصنيف إسرائيل الائتماني
وأكدت وكالة التصنيف الائتماني في أكتوبر الماضي تصنيف إسرائيل عند "إيه إيه" (AA) لكنها عدّلت نظرتها المستقبلية إلى سلبية من مستقرة، مشيرة إلى مخاطر توسع الحرب بين إسرائيل وحماس مع تأثير أكثر وضوحا على الاقتصاد والوضع الأمني
2024/2023تتوقع وكالة ستاندرد آند بورز أن تحقق موازنة إسرائيل عجزا إجماليا يبلغ 10.5% من الناتج المحلي الإجمالي في
وقال مكسيم ريبنيكوف، مدير تصنيفات الديون السيادية والمالية العامة في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا لدى ستاندرد آند بورز
"تشير التوقعات السلبية حاليا إلى فرصة واحدة على الأقل لخفض التصنيف خلال العام أو العامين المقبلين
وأوضح أنه في حال زادت المخاطر الأمنية والجيوسياسية التي تواجهها إسرائيل بسبب تصعيد الصراع
، أي مواجهة مباشرة مع حزب الله في لبنان، فإن ذلك قد يؤدي إلى خفض التصنيف
وتابع ريبنيكوف "يمكننا أيضا خفض التصنيف إذا ثبت أن تأثير الصراع على النمو الاقتصادي لإسرائيل ووضعها المالي وميزان المدفوعات أكثر عمقا مما نتوقع حاليا
متاجر فارغة من السلع
ومنذ اندلاع الحرب هرع الإسرائيليون إلى الخارج وأفرغوا الرفوف في محلات السوبر ماركت والبقالة والمتاجر
وكانت المتاجر تعاني بالفعل من النقص في السلع وأصبحت الرفوف فارغة من الفواكه والخضروات والبيض والمعجنات
وغيرها من المنتجات بسبب نقص الموظفين ونقص الإمدادات بعد أن عجز المزارعون في الجنوب عن حصادها ونقل البضائع
وبدأت بعض سلاسل المتاجر الكبرى في تقييد المبالغ التي يمكن للعملاء شراء السلع الأساسية بها
وأعلنت شركة شوفرسال المحدودة أنه من أجل تلبية المتطلبات العديدة للعملاء، ستكون هناك قيود على
شراء المياه والبيض والحليب والخبز التي يتم التحكم في أسعارها
زيادة قيمة فروض الرهن العقاري
كما سمح بنك إسرائيل بزيادة قيمة قروض الرهن العقارى بما يبلغ 200 ألف شيكل (55 ألفا و500 دولار) لتخفيف الديون الخانقة على الأسر، وتسهيل بناء ملاجئ حماية فى الشقق القديمة، بعد طوفان الأقصى والحرب على قطاع غزة
وقال وزير المالية الإسرائيلى بتسلئيل سموتريتش في تصريحات، إن وزارته خصصت نسبة كبيرة من ميزانية العام الجديد للحرب على قطاع غزة، ودعم عودة من تم إخلاؤهم من مستوطنات الشمال والجنوب
موضوعات مشابهه
غزة تحطم الشيكل الإسرائيلي.. 10أرقام صادمة لاقتصاد تل أبيب منذ 7اكتوبر
الإثنين ٢٩ - يناير - ٢٠٢٦
اتتوقع
الأمور الاقتصادية في إسرائيل رأسا على عقب، بعد أن شنت قواتها الاحتلالية حربا على قطاع غزة التي تحاصره منذ اليوم السابع من شهر أكتوبر الماضي، وتدور التوقعات الآن حول انكماش اقتصادي يصل إلى 19⁒ في الفصل الرابع، وانكماش اقتصادي السنة الحالية،
نتيجة اختفاء السياحة وعدم التمكن من إنتاج الغاز بالمستوى الممكن
ونتيجة لتعنت إسرائيل وحكومة نتنياهو في إطالة أمد الحرب على قطاع غزة، سيتآكل الاحتياطي من العملات،
ولن تعود الشركات المتعددة الجنسية ولا السياحة بسرعة، ولا المشاريع التي كانت تحلم بها إسرائيل
سعر الشيكل الإسرائيلي
واصل الشيكل الإسرائيلى المسار النزولى الحاد أمام الدولار الأمريكى بنحو 2.5%، وتجاوز سعر الصرف 3.95 شيكل/دولار، رغم تدخل البنك المركزى الإسرائيلى أمس لمنع الشيكل من الانهيار بضخ 30 مليار دولار لدعم سوق الصرف، فى ظل الوضع الأمني المتدهور في إسرائيل نتيجة عملية "طوفان الأقصى" التي بدأت يوم السبت الماضي
وأكد مدير في وكالة التصنيف الائتماني "ستاندرد آند بورز" أن الوكالة قد تخفّض تصنيف إسرائيل إذا اتسعت الحرب مع الفصائل الفلسطينية لتشمل جبهات أخرى
واستدرك بأنه من المتوقع أن تكون إسرائيل قادرة على تحمل التداعيات الاقتصادية للحرب إذا لم تتوسع خارج غزة
من خلال إجراء التعديلات اللازمة في الموازنة لتعويض ارتفاع الإنفاق
تصنيف إسرائيل الائتماني
وأكدت وكالة التصنيف الائتماني في أكتوبر الماضي تصنيف إسرائيل عند "إيه إيه" (AA) لكنها عدّلت نظرتها المستقبلية إلى سلبية من مستقرة، مشيرة إلى مخاطر توسع الحرب بين إسرائيل وحماس مع تأثير أكثر وضوحا على الاقتصاد والوضع الأمني
2024/2023تتوقع وكالة ستاندرد آند بورز أن تحقق موازنة إسرائيل عجزا إجماليا يبلغ 10.5% من الناتج المحلي الإجمالي في
وقال مكسيم ريبنيكوف، مدير تصنيفات الديون السيادية والمالية العامة في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا لدى ستاندرد آند بورز
"تشير التوقعات السلبية حاليا إلى فرصة واحدة على الأقل لخفض التصنيف خلال العام أو العامين المقبلين
وأوضح أنه في حال زادت المخاطر الأمنية والجيوسياسية التي تواجهها إسرائيل بسبب تصعيد الصراع
، أي مواجهة مباشرة مع حزب الله في لبنان، فإن ذلك قد يؤدي إلى خفض التصنيف
وتابع ريبنيكوف "يمكننا أيضا خفض التصنيف إذا ثبت أن تأثير الصراع على النمو الاقتصادي لإسرائيل ووضعها المالي وميزان المدفوعات أكثر عمقا مما نتوقع حاليا
متاجر فارغة من السلع
ومنذ اندلاع الحرب هرع الإسرائيليون إلى الخارج وأفرغوا الرفوف في محلات السوبر ماركت والبقالة والمتاجر
وكانت المتاجر تعاني بالفعل من النقص في السلع وأصبحت الرفوف فارغة من الفواكه والخضروات والبيض والمعجنات
وغيرها من المنتجات بسبب نقص الموظفين ونقص الإمدادات بعد أن عجز المزارعون في الجنوب عن حصادها ونقل البضائع
وبدأت بعض سلاسل المتاجر الكبرى في تقييد المبالغ التي يمكن للعملاء شراء السلع الأساسية بها
وأعلنت شركة شوفرسال المحدودة أنه من أجل تلبية المتطلبات العديدة للعملاء، ستكون هناك قيود على
شراء المياه والبيض والحليب والخبز التي يتم التحكم في أسعارها
زيادة قيمة فروض الرهن العقاري
كما سمح بنك إسرائيل بزيادة قيمة قروض الرهن العقارى بما يبلغ 200 ألف شيكل (55 ألفا و500 دولار) لتخفيف الديون الخانقة على الأسر، وتسهيل بناء ملاجئ حماية فى الشقق القديمة، بعد طوفان الأقصى والحرب على قطاع غزة
وقال وزير المالية الإسرائيلى بتسلئيل سموتريتش في تصريحات، إن وزارته خصصت نسبة كبيرة من ميزانية العام الجديد للحرب على قطاع غزة، ودعم عودة من تم إخلاؤهم من مستوطنات الشمال والجنوب


