فريد شوقى : خواطر ايمانية لاستقبال رمضان
السبت ٠٢ - مارس - ٢٠٢٦
قال الدكتور " فريد شوقى " عضو الهيئة العليا لحزب العدل ، وعضو منظمة العفو الدولية ، امين محافظة الاسكندرية
رمضان منحة ربانية من أجل التغيير والتصالح والوصول للسعادة الحقيقية مع الله وصفحة جديدة فى الحياة وذلك من خلال تهيئة النفس ، والقلب ، والعقل ، للانتفاع من شرف الزمان ، وأفضل اشهر العام كلة
فية الصيام ، والقيام ، والدعاء ، والاستغفار ، و العتق من النيران
أولا : بحسن الاستقبال بالفرحة ، والسرور ، والتيقن ، من رب البرية
قال تعالى ( قُل بِفَضلِ اللهِ وَبِرَحمَتِة ِفََبِذَلِكَ فَليَفرَحوا هُوَ خَيرٌ مًمًا يَجمَعُونَ )
وأى فضل مثل هذا الفضل وأى رحمة مثل هذة الرحمة ، حيث الجنة مفتحة وأبواب النار مغلقة وينادى منادى من قبل الله يا باغى الخير اقبل
ثانيا : الاستقبال والتهيئة بالتوبة والعودة الى الله وكثرة الاستغفار والدعاء ، حتى يبدل الله السيئات حسنات ، وذلك بالإقلاع عن الذنوب ، و الندم على ما فات ، والعزم على أن لا تعود ، ورد المظالم لأهلها والتطهير من الكبر ، والغرور
والكذب ، و الخيانة ، والعجب ، والحقد و الحسد ، والغل ، و المغيرات ، والنكران لنعم الله
والتحلية
بالذكر والشكر والافتقار إلى الله وبمعرفة الإنسان حقيقة نفسة بالضعف ، والافتقار إلى الله ، وأن يتأدب مع من خلقة فسواة فعدلة
هل أَتَى عَلىَ الإَنسَانَ مًنَ الدًهرِ لَم يَكُن شَيئًا مًذكُورًا (1) إَنًاخَلَقنَا الإِنسَانَ مِن نٌطفَةٍ أَمشَاجٍ نًبتَلِيةِ فَجَعَلنَاةُ سَمِيعًا بَصِيرًا
وأن يكون معترفا بنعم الله علية وأن يشكر الله ويحمدة فى كل لحظة على ما أعطاة من نعم لا تعد ولا تحصى
نعمة التنفس
نعمة النظر ، نعمة التحرك ، نعمة نبض القلب ، الذى ينبض دون توقف منذ أن كنت فى بطن أمك ، نعمة الجهاز الهضمى ، نعمة العقل وكيف لو أن الإنسان يذهب عقلة فى اليوم دقيقة واحدة فيكون مجنونا
هل سوف يكون لة أو لها زوج ، هل سوف يكون له أو لها صديق أو وظيفة قطعا سوف يكون هناك قلق فربما قتل زوجة ، فى هذة الدقيقة أو أفسد العمل ، أو أفشى السر ، أو فعل أمرا مشينا نعمة الإيمان
والإسلام ، و القرآن ، ونعمة أن أرسل خير الأنام نعمة الستر ، والعفاف ، و العافية ، و الأمان ، و السلام إنها نعم لا تعد ولا تحصى
( وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الإنسان لظلوم كفار )
أخى وحبيبى
إن رمضان هو فرصة للقيام بشكر نعم الله علينا هو فرصة لكى نتغير إلى الأفضل ونترك العادات ، والذنوب السلبية فى حيانتا
قال تعالى (إِنً الله َ لا يُغَيٍرُ مَا بِقَومٍ حَتًى يُغَيرُوا مَا بِأنفُسِهِم )
فهى فرصة لكى نفرح مع أحبابنا جميعا بهذة الطاعة والعبادة فى هذا الشهر الفضيل فتعالوا نحسن الاستقبال بالفرحة ، والسرور ، و قراءة القرآن ، وذكر الله كثيرا ، و الصلاة ، والسلام على خير الأنام صلى الله عليه وسلم
والاستعداد بتصويب النية والعزم على التغيير وبداية صفحة جديدة مع الله ومع أنفسنا ومع الناس
وصل الله وسلم وزد وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبة وسلم تسليما كثيرا كتبة
د. فريد شوقى المنزلاوى العبد الفقير الى الله


