فنزويلا تستعد لانتخابات شرسة فى يوليو.. 13مرشحا يتنافسون على منصب الرئيس أبرزهم مادورو
الأحد ٣١ - مارس - ٢٠٢٦
تستعد فنزويلا لانتخابات رئاسية شرسة، مع ترشح 13 شخصا للانتخابات المقررة يوم 28 يوليو المقبل، والمعركة الداخلية مع بين الرئيس نيكولاس مادورو والمعارضة، حيث يتنافس 13 مرشحا نالوا دعم أكثر من 30 حزبا
من بينهم مادورو الذي رشحه حزبه الحاكم لولاية ثالثة متتالية
والمرشحون فى الانتخابات الرئاسية الفنزويلية
هم: الرئيس الحالي نيكولاس مادورو، وخافيير بيرتوتشي، وخوان كارلوس ألفارادو، ومانويل روزاليس، وأنطونيو إيكاري، وخوسيه بريتو، ودانييل سيبايوس
ولويس إدواردو مارتينيز، وكلاوديو فيرمين، وبنيامين راسيو، ولويس راتي، وإنريكي ماركيز
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، ماثيو ميلر، قال في وقت سابق إن بلاده تراجع سياسة العقوبات على فنزويلا، بعدما أيدت محكمة عليا حظرا يمنع المرشحة الرئاسية ماتشادو ، 56 عاما، من تولى المنصب لمدة 15 عاما
وذلك بعدما قضت المحكمة بعدم أهلية ماتشادو للترشح للانتخابات الرئاسية. وقبل أسبوع، أبلغ مادورو القوات المسلحة الوطنية البوليفارية ومنظمات الاستخبارات ومكافحة التجسس بالبقاء على جاهزية تامة
مشيرا إلى أن لديه معلومات عن خطط إرهابية لزعزعة استقرار فنزويلا، وذلك خلال برنامجه التلفزيوني مع مادورو أكثر
قلق دولى من قمع المعارضة أعربت عدد من الدول عن قلقها من قمع المعارضة على أيدى الحكومة الفنزويلية، حيث أن أكثر من 60 دولة لم تعترف باعادة انتخاب مادورو في 2018 في اقتراع قاطعته المعارضة
وأدى عدم الاعتراف هذا إلى فرض عقوبات اقتصادية على البلاد، استهدفت خصوصا قطاع النفط. وهو مما يثير حالة من الجدل الآن، وعبرت البرازيل وكولومبيا عن القلق فيما اعتبر وزير خارجية الاوروجواي عمر باجانيني أن فنزويلا ترسخ نفسها كديكتاتورية
كما عبر البيت الابيض عن قلقه الشديد، إثر منع ترشيح كورينا يوريس. يرى الخبير السياسي يويل لوجو أن ، السيناريو الأسوأ للمعارضة هو استمرار التوتر الداخلي مع الانقسام والإحباط، وهي المعادلة المثالية لتفكيك المعارضة
هذه هي تحديدا الاستراتيجية التي تسمح لنيكولاس مادورو بالبقاء في السلطة
كما قال متحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية في برلين : تعاني فنزويلا من أزمة سياسية واجتماعية طويلة الأمد
وبالتالي فإن الانتخابات الرئاسية والبرلمانية الحرة والنزيهة والموثوقة تمثل مفتاحا لمستقبل سلمي وديمقراطي لفنزويلا ولحل الأزمة السياسية المستمرة
ووفقا للخبراء فإن أزمة الهجرة والتضخم من أكثر التحديات التى تنتظر الرئيس الجديد، وقالت صحيفة "اكسيليثور" المكسيكية إن فنزويلا تسجل انخفاض بسيطا في معدل التضخم
ولكنه لا يزال من بين أعلى المعدلات في العالم ، مشيرة إلى أن فنزويلا من بين الدول الخمس التي سجلت أعلى معدلات تضخم في 2023
أشارت الصحيفة في تقرير لها نشرته على موقعها الإلكترونى إلى أن معدل التضخم في المواد الغذائية والسلع والمنتجات الأخرى في فنزويلا وصل إلى 182.9٪ بين يناير ونوفمبر من هذا العام
في الوقت الذى يتوقع الخبراء أن التضخم في الارجنتين يصل إلى 180% نهاية العام الجارى
ويؤكد الخبراء أنه لا تزال هناك حاجة إلى المزيد من الانضباط المالي والنقدي وأعلنت الرئاسة الأرجنتينية أن قادة من المعارضة الفنزويلية يتعرضون لمضايقات واضطهاد لجأوا إلى مقر السفير الأرجنتيني في كراكاس، بدون الكشف عن هوياتهم


