قصف إسرائيلى عنيف ومتواصل على غزة.. الاحتلال يستهدف مصنعا للأدوية شرق دير البلح.. 56 شهيدا و89 مصابا في 6 مجازر إسرائيلية بالقطاع
الأربعاء ١٧ - أبريل - ٢٠٢٦
كثفت الطائرات الحربية الإسرائيلي، الأربعاء، غاراتها الجوية على مدينة غزة ووسط القطاع، ما أسفر عن ارتقاء عدد من الشهداء، وإصابة آخرين بجروح مختلفة، ودمار واسع في الممتلكات العامة والخاصة
أكدت مصادر طبية فلسطينية استشهاد 6 مدنيين وتسجيل عدد من الجرحى إثر قصف الاحتلال الاسرائيلي تجمعا للفلسطينيين في سوق الشيخ رضوان شمال مدينة غزة
وانتشلت طواقم الدفاع المدني الفلسطيني شهيدين وعددا من الجرحى، وما زال 9 مفقودين على الأقل، بُعيد قصف الاحتلال منزلا لعائلة فلسطينية في منطقة الشعف بحي الشجاعية شرق مدينة غزة
ويشهد حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، قصفا مدفعيا مكثفا منذ فجر اليوم. كما دمر جيش الاحتلال الاسرائيلي معظم الأبراج والمنازل السكنية الواقعة في أرض المفتي، وأطراف المخيم الجديد شمال النصيرات وسط قطاع غزة
والعملية العسكرية ما زالت مستمرة حتى اللحظة. وقصفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي ومدفعيته منطقة محور الشهداء المعروف بـ"نتساريم"، ما أدى إلى أضرار كبيرة في محيط المكان
وجنوب قطاع غزة، انتُشلت جثامين 7 شهداء فلسطينيين من بينهم 4 أطفال، عقب استهداف صاروخي إسرائيلي منزلاً يعود لعائلة أبو الهنود الفلسطينية بمخيم يبنا وسط مدينة رفح
كما استهدفت طائرات الاحتلال الاسرائيلي منزلًا مأهولا بالسكان وسط رفح، نتج عنه عدد من الشهداء والمصابين معظمهم من الأطفال، وما زالت الطواقم تحاول انتشال جثامين الشهداء والمصابين من تحت الأنقاض
وأشار إلى أن هذا الوضع القائم بالأقصى قانوني وتاريخي منذ 1967، مطالبا بالإبقاء عليه، والاحتلال وبن غفير ليس من حقهما أي شيء في الأقصى والمقدسات الإسلامية، مشددا على أن هذا الأمر "بلطجي" ولا يوافق عليه أحد
ومحذرا من أن هذا التصرف ينذر بخطورة التدخل في التفاصيل الدينية للمسلمين لاحقا. وكانت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، قد كشفت عن أن "بن غفير"، حوّل "تغيير الوضع القائم بالمسجد الأقصى" إلى هدف رسمي لوزارته
وأشارت إلى أن وزارته أدرجت في خطة عملها السنوية هدفا يشكل سابقة مثيرة للجدل، وهو تغيير الوضع الراهن في الحرم القدسي، بما يشمل السيطرة على المسجد والسماح للمستعمرين بالصلاة فيه
وتابعت: من المهام المحددة في خطة عمل هذه الوزارة لعام 2024، توسيع العنصر التكنولوجي المساعد للشرطة، وتعزيز تشكيلاتها في الحرم القدسي، وتنفيذ تدابير تكنولوجية شرطية بمحيطه
وتعزيز الحكم في الحرم القدسي ومنع التمييز فيه، والمقصود هنا التمييز ضد المستعمرين، الذين يرون أن حرية العبادة لهم مقيدة
والوضع القائم هو الذي ساد قبل احتلال مدينة القدس الشرقية عام 1967، وبموجبه فإن دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، التابعة لوزارة الأوقاف الأردنية، هي المسؤولة عن إدارة شؤون المسجد. لكن في 2003
غيرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي هذا الوضع بالسماح للمستعمرين باقتحام الأقصى، دون موافقة دائرة الأوقاف الإسلامية التي تطالب بوقف الاقتحامات


