الخميس ٠٥ - نوفمبر - ٢٠٢٦ القاهرة
10:21:44pm

كريستيانو رونالدو يرفض مباراة وداعية مع البرتغال بعد الاعتزال الدولي

الخميس ٠٥ - نوفمبر - ٢٠٢٦

رفض النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد منتخب البرتغال، فكرة خوض مباراة وداعية بقميص

المنتخب الوطني، رغم مساعي الاتحاد البرتغالي لكرة القدم لتنظيم حفل تكريم يليق بمسيرته التاريخية

في خطوة قد تجعل نهاية رحلته الدولية مختلفة عن المعتاد.

 

وذكرت صحيفة «Observador» البرتغالية أن الاتحاد البرتغالي يسعى لتنظيم احتفالية خاصة لتكريم

رونالدو، عقب إنهاء مشواره الدولي، إلا أن قائد المنتخب لا يرغب في العودة إلى المستطيل الأخضر

لخوض مباراة أخيرة بقميص بلاده.

 

وأضافت التقارير أن الاتصال الهاتفي الذي كان من المقرر إجراؤه بين كريستيانو رونالدو والمدرب

جورجي جيسوس، بترتيب من بيدرو بروينسا، لم يتم، مشيرة إلى أن النجم البرتغالي لم يعد يرغب في

التواصل مع مدرب المنتخب.

 

وتزيد هذه التطورات من الغموض بشأن طبيعة نهاية العلاقة بين رونالدو والجهاز الفني، خاصة في ظل

الحديث عن ترتيبات لتكريمه تقديرًا لما قدمه لكرة القدم البرتغالية على مدار مسيرته الدولية.

 

وكان رونالدو قد أعلن اعتزاله اللعب الدولي مع منتخب البرتغال، من خلال رسالة وداعية نشرها عبر حساباته

على مواقع التواصل الاجتماعي، أعلن فيها نهاية رحلة امتدت 23 عامًا، بدأت في أغسطس 2003، وشهدت

تحقيق العديد من الإنجازات والأرقام القياسية.

 

وقال رونالدو في رسالته: إلى الشعب البرتغالي، لقد جاء اليوم الذي أسلّم فيه القميص رقم 7 لمنتخبنا جميعًا.

لم أشعر أبدًا أنه ملكي وحدي، لكنني حظيت على مدار 23 عامًا بشرف ومسؤولية ارتدائه، والدفاع عنه

وحمله معي إلى الملاعب في جميع أنحاء العالم. 

 

وأضاف: لم يكن قرارًا سهلًا، فهناك قرارات لا تُتخذ بالعقل وحده، بل يُتخذ بعضها بالقلب أيضًا.

أنتهي اليوم من رحلة بدأت في أغسطس 2003 وغيرت حياتي إلى الأبد. 

 

واختتم قائد المنتخب البرتغالي رسالته بكلمات مؤثرة، قائلًا: لقد قضيت حياتي أعمل لأكون أفضل لاعب

في العالم، واليوم أدرك أن الفوز الأكبر كان استحقاقي لتمثيل أفضل بلد في العالم. 

 

وتابع: شكرًا لكم على هذه الـ23 عامًا. شكرًا لأنكم آمنتم بي، وشكرًا لأنكم سمحتم لي بتحقيق حلم بدأ

عندما كنت مجرد صبي صغير في ماديرا يركض خلف كرة. القميص رقم 7 يبقى، وفخر ارتدائه سيكون

لي إلى الأبد. ستكون البرتغال دائمًا بداخلي. 



موضوعات مشابهه