الإثنين ١٥ - يونيو - ٢٠٢٦ القاهرة
11:32:50pm

كلب استعاد كأس العالم المسروق فى 1966.. حكاية غيرت تاريخ أشهر بطولة كروية

الإثنين ١٥ - يونيو - ٢٠٢٦

في عام 1966، كانت إنجلترا تستعد لاستضافة بطولة كأس العالم للمرة الأولى في تاريخها، كانت الشوارع

تعيش حالة من الحماس، والحديث عن البطولة يسبق صافرة البداية بأشهر، وفي محاولة لإشراك الجمهور

في أجواء الحدث، تقرر عرض كأس البطولة أمام الزوار ضمن فعالية عامة، باعتباره رمزًا عالميًا يحمل

قيمة تتجاوز الرياضة نفسها

 

لكن صباح 20 مارس 1966 لم يسر كما خُطط له، فجأة، فوفقًا لما ذكره موقع "history collection"

اكتشف المنظمون أن الكأس اختفى، لم يكن الأمر مجرد سرقة قطعة ثمينة، بل اختفاء رمز تنتظره

دولة كاملة والعالم كله، خلال ساعات تحولت أجواء الاحتفال إلى صدمة حقيقية، وبدأ السؤال يتردد في

الصحف والشوارع: كيف اختفى أشهر كأس في العالم مع انتشار الخبر، بدأت التحقيقات على نطاق واسع

وتحولت القضية إلى حديث الرأي العام. كان الجميع يتوقع العثور على الكأس سريعًا، لكن الأيام مرت

دون أي نتائج واضحة، لم يكن لدى المحققين سوى خيوط محدودة وشهادات متضاربة، بينما كانت

البطولة تقترب شيئًا فشيئًا، ثم جاءت مفاجأة جديدة؛ وصلت رسالة تطالب بمبلغ مالي مقابل

إعادة الكأس، جرت محاولات للتفاوض والكشف عن المتورطين، لكن القضية ازدادت تعقيدًا

ولم يتم استرداد الكأس

 

ومع مرور الوقت، بدأ القلق الحقيقي يظهر: ماذا لو انطلقت البطولة من دون رمزها الأهم؟

بعد أسبوع تقريبًا من السرقة، وتحديدًا في 27 مارس 1966، خرج رجل بريطاني في نزهته

المعتادة مساءً مع كلبه. لم يكن في الأمر ما يوحي بأن هذه الجولة ستتحول إلى لحظة تاريخية،

بينما كان يسير بالقرب من منزله، بدأ الكلب يتصرف بطريقة مختلفة، إذ توقف عند شجيرة قريبة

وأخذ يشم شيئًا ملفوفًا وموضوعًا أسفل سياج، اقترب صاحبه بدافع الفضول، ورفع الطرد ليجد

داخله شيئًا معدنيًا ملفوفًا بعناية، في البداية لم يصدق ما يراه، لكنه سرعان ما أدرك الحقيقة المذهلة

 الكأس المفقود كان أمامه. تم تسليم الكأس إلى السلطات، وتأكدت هويته رسميًا، انتهت الأزمة التي

أقلقت الجميع، لكن المفاجأة الأكبر أن من قاد إلى الحل لم يكن محققًا محترفًا ولا فريق أمن، بل

كلب خرج في نزهة عادية، تحول الكلب إلى نجم حقيقي خلال أيام

 

ظهرت صوره في الصحف، وتحدث عنه الناس أكثر مما تحدثوا عن لاعبي البطولة أنفسهم

 

أصبح رمزًا للحظ والمصادفة، ونال شهرة واسعة بعد أن أنقذ الحدث الرياضي الأهم في العالم

من أزمة تاريخية

 

انطلقت بطولة كأس العالم لاحقًا في صيف 1966 بشكل طبيعي، وعادت الجماهير للاحتفال

بكرة القدم، لكن قصة العثور على الكأس بقيت حاضرة أكثر من كثير من المباريات، وحتى اليوم

كلما اقترب موعد كأس العالم، تعود هذه الحكاية إلى الواجهة باعتبارها واحدة من

أغرب القصص في تاريخ الرياضة؛ قصة بدأت بسرقة أربكت دولة كاملة، وانتهت بكلب لم يكن ي

عرف أنه سيصبح بطلًا في ذاكرة كرة القدم إلى الأبد



موضوعات مشابهه