لأول مرة.. الحكومة تسمح للقطاع الخاص بالدخول فى تطوير القاهرة التاريخية
الخميس ٢١ - مارس - ٢٠٢٦
لأول مرة تسمح الحكومة للقطاع الخاص في الدخول والمشاركة في تطوير القاهرة التاريخية، حيث أصدر الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء
قرار بتشكيل مجموعة عمل برئاسة صندوق التنمية الحضرية وعضوية جهات عديدة ذات الصلة
وتختص مجموعة العمل باتخاذ إجراءات تيسير استخراج التراخيص اللازمة للمستثمرين الراغبين في الاستثمار بمناطق القاهرة التاريخية
التي يقوم الصندوق بتنفيذ مشروع إعادة إحياء القاهرة التاريخية بها. المهندس خالد صديق، رئيس صندوق التنمية الحضرية
كشف أنه جارى تطوير منطقة القاهرة التاريخية، وذلك من خلال تطوير 5 مناطق وهى " المسجد الحاكم ودرب اللبانه وباب زويله وحارة الروم والحسين
وأضاف المهندس خالد صديق، أنه تم الاستعانة بكبار المكاتب الاستشارية وذلك لوضع تصميمات وشروط خاصة بتراخيص البناء حتى تتلائم مع نسق القاهرة التاريخية
موضحا أن الأعمال الجارية في المناطق الخمسة تتمثل في .تطوير واجهات المباني، واستغلال الأراضى الشاغرة، وإعادة إحياء الأماكن التاريخية
وأكد أن مشروع تطوير القاهرة التاريخية ، هو بمثابة إحياءُ عاصمة المعز من جديد
لافتا إلى أنه فيما يخص الأعمال التي تتم بمنطقة درب اللبانة وهي أحد المناطق الخمس ذات الأولوية التي ينفذها الصندوق من خلال اختيار إستشاريين يعملون بحب لإنجاح فكر الصندوق
وإعادة إحياء القاهرة التاريخية التي طالتها يد الإهمال لسنوات عديدة
وقال أن الصندوق أكد في اليوم الأول عند بدء تطوير القاهرة التاريخية أن الدولة تحترم المواثيق الدولية حيث أن مناطق القاهرة التاريخية
معلنة علي قائمة التراث العالمي من قبل اليونسكو منذ عام 1979 لما تمثله من قيمة تاريخية إستثنائية
سواء علي مستوي تراثها المعماري أو نسيجها العمراني التقليدي وحرفها اليدوية التي مازالت تنتجها المدينة القديمة
وأوضح أن كافة الأعمال التي تتم تحافظ علي النسيج العمراني واستمراريته واكتماله وحدود الشوارع التاريخية والحفاظ على الحرف اليدوية
وإعادة البناء بالمناطق الخربة والفضاء وتحسين شبكة الطرق وأماكن الإنتظار، مع الحفاظ وإحترام الأثر وحرم الأثر
وفيما يخص منطقة درب اللبانة وما يتم من أعمال تم توثيق حال المنطقة قبل بدء الصندوق في أعمال إعادة إحياء المنطقة
وقال أن الصندوق أكد في اليوم الأول عند بدء تطوير القاهرة التاريخية أن الدولة تحترم المواثيق الدولية
حيث أن مناطق القاهرة التاريخية معلنة علي قائمة التراث العالمي من قبل اليونسكو منذ عام 1979 لما تمثله من قيمة تاريخية إستثنائية
سواء علي مستوي تراثها المعماري أو نسيجها العمراني التقليدي وحرفها اليدوية التي مازالت تنتجها المدينة القديمة
ويحول المشروع شوارع القاهرة التاريخية إلى متحف مفتوح للسياحة ويحافظ على المبانى من السقوط، وبالتزامن مع أعمال ترميم الواجهات يتم إعادة استغلال الخرابات بعد اخلائها من المخلفات
كذلك إعادة بناء المبانى الآيلة للسقوط بنفس الطراز المعمارى للمنطقة، بعد تعويض السكان حسب سعر المتر فى المنطقة
كما يتم إقامة عدد من المشروعات التعليمية، والثقافية، إلى جانب إنشاء فنادق بالخرابات القديمة، وسوق تجارى، ومواقف للسيارات وجراج ميكانيكى
واستهدفت الترميمات والتشطيبات الجارية الأن تحويل واجهة العقارات الجيدة إلى شكل التصميم الإسلامى وإنشاء بلكونات جديدة وغلق أخرى كائنة لتشكيل واجهة تتماشى مع الشكل المعمارى
لمنطقة القاهرة التاريخية، مع تصميم واجهات خشبية تم تصنيعها خصيصا لتتطابق مع الشرفات القديمة بالقاهرة الإسلامية لتعطى فى النهاية تصميم معمارى للعقارات


