الإثنين ١٩ - أكتوبر - ٢٠٢٦ القاهرة
02:46:44am

لغز جثة فى بحيرة أمريكية يتكشف بعد 50 عاما من الجريمة

الجمعة ١٦ - أكتوبر - ٢٠٢٦

في واقعة أثارت اهتمام الرأي العام الأمريكي، تعتقد السلطات في مدينة لاس فيجاس بولاية نيفادا أنها

اقتربت من تحديد هوية جثة عُثر عليها داخل برميل طفا على سطح بحيرة «ميد» في مايو 2022

وظلت هوية صاحبها مجهولة لأكثر من أربع سنوات، وفقًا لمسؤولين مطلعين على سير التحقيقات.

 

وأعادت القضية إلى الأذهان تاريخ الجرائم المرتبطة بعصابات الجريمة المنظمة في لاس فيجاس

وسط ترجيحات بأن الضحية قُتل قبل عقود، في ظروف لا تزال تفاصيلها محل تحقيق.

 

جثة داخل برميل تكشف جريمة عمرها عقود

وذكرت شبكة «ABC News» الأمريكية أن مجموعة من الأشخاص كانوا على متن قارب عثروا على

الجثة في الأول من مايو 2022، داخل برميل ظهر على سطح مياه البحيرة.

 

ومنذ اللحظات الأولى، رجحت السلطات أن الواقعة لا تتعلق بحادث عرضي، إذ أشار الطبيب الشرعي

في مقاطعة كلارك آنذاك إلى أن الجثة تعود على الأرجح إلى ضحية جريمة قتل، يُعتقد أنه فارق

الحياة إثر إصابته بطلق ناري قبل نحو 40 إلى 50 عامًا.

 

وأثارت الواقعة اهتمامًا واسعًا، نظرًا إلى تاريخ لاس فيجاس المرتبط بعصابات المافيا والجريمة المنظمة

فيما عززت الملابس التي عُثر عليها مع الجثة، إلى جانب طريقة التخلص منها داخل البرميل، التكهنات

بشأن احتمال ارتباط الجريمة بأوساط الجريمة المنظمة، خلال فترة شهدت نفوذًا واسعًا للمافيا في

قطاع الترفيه بالمدينة.

 

فحوصات الحمض النووي وأدلة تكشف زمن الجريمة

وخضعت الجثة لفحوصات مطولة للحمض النووي، في محاولة لكشف هوية الضحية، بينما واصل

المحققون جهودهم على أمل التوصل إلى معلومات تقود إلى حل اللغز.

 

وعثر المحققون داخل البرميل على عدد من الأدلة، من بينها ساعة وملابس وحذاء رياضي، وهي

مقتنيات ساعدت في تقدير الفترة الزمنية التي وقعت خلالها الجريمة، والتي يُرجح أنها تعود إلى

الفترة بين عامي 1975 و1985.

 

وبحسب المسؤولين المطلعين على التحقيقات، تعتقد السلطات أنها توصلت إلى معلومات قد تساعد

في تحديد هوية الضحية، إلا أن اسمه لم يُعلن رسميًا حتى الآن.

 

انحسار مياه بحيرة ميد يكشف أسرارًا مدفونة

وتُعد هذه الجثة واحدة من عدة بقايا بشرية كُشف عنها في بحيرة «ميد»، مع تراجع منسوب المياه

إلى مستويات منخفضة تاريخيًا، نتيجة موجات الجفاف الطويلة التي شهدتها المنطقة.

 

وأدى انحسار المياه في الخزان الضخم إلى ظهور أشياء ظلت مخفية في أعماقه لعقود، من بينها

بقايا بشرية أثارت تساؤلات بشأن ملابسات الوفاة والجرائم التي ربما ارتُكبت في الماضي.

 

وتبقى قضية جثة البرميل من أبرز الوقائع التي أعادت تسليط الضوء على الجرائم الغامضة في

لاس فيجاس، في انتظار إعلان رسمي يكشف هوية الضحية وما قد تحمله القضية من تفاصيل جديدة.



موضوعات مشابهه