مزاعم على مواقع التواصل تربط اسم جمال مبارك برسالة منسوبة لزوجته بشأن قضية إبستين
الإثنين ٠٢ - فبراير - ٢٠٢٦
أعادت منشورات متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي فتح الجدل مجددًا حول قضية جيفري إبستين، بعد تداول مزاعم بشأن وجود مراسلات منسوبة إلى خديجة الجمال، زوجة جمال مبارك، نجل الرئيس المصري الراحل محمد حسني مبارك.
وتسببت تلك الادعاءات في موجة واسعة من التفاعل، خاصة مع الربط المتكرر بين اسم جمال مبارك وبعض ما ورد في الوثائق المرتبطة بقضية إبستين، دون صدور أي بيانات رسمية تؤكد صحة هذه المزاعم من عدمها.
وبحسب ما تم تداوله، فإن الرسالة المزعومة – وفق الادعاءات – جرى نقلها عبر وسيط سياسي أوروبي، وتضمنت حديثًا عن الأوضاع التي كانت تمر بها أسرة جمال مبارك عقب أحداث يناير 2011.
وأشار متداولو الرسالة إلى أنها تناولت ما وُصف بالضغوط النفسية والصحية التي تعرض لها، إلى جانب الحديث عن تشويه إعلامي وتضخيم للاتهامات، مع التشكيك في عدالة الإجراءات القضائية في تلك الفترة.
كما تضمنت الروايات المتداولة مزاعم حول توجيه طلب بإيصال رسالة إلى جهات خارجية قيل إنها قريبة من مراكز صنع القرار.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي يؤكد صحة الرسالة المتداولة أو ينفيها.


