مشروع رأس الحكمة كحدث مهم ونقطة تحول محورية
الجمعة ٠١ - مارس - ٢٠٢٦
قال الدكتور " فريد شوقى " عضو منظمة العفو الدولية ، وعضو الهيئة العليا لحزب العدل ، وأمين محافظة الاسكندرية
تعد منطقة رأس الحكمة إحدى المناطق الرائدة عمرانيًا واستثماريًا ومركزًا عالميًا للسياحة في منطقة الشرق الأوسط
نظرًا لتمتعها بمقومات تنموية شاملة وعديدة جعلها واحدة من أهم المناطق الاستراتيجية ضمن المخطط الاستراتيجي القومي للتنمية العمرانية في مصر
الذي يهدف لتنمية مجتمعات متكاملة وإنشاء مدن جديدة وخلق ملايين فرص العمل، يُعد مشروع تطوير منطقة رأس الحكمة خطوة تاريخية للدولة المصرية فى عهد الرئيس عبد الفتاح السيسى
كونها أكبر صفقة استثمار أجنبى مباشر فى تاريخ مصر، بالإضافة إلى أن هذه الصفقة تتميز بكونها تعتمد على الشراكة وليس بيعا للأصول
كما أن المشروع يتم فى إطار قوانين الاستثمار المصرية. لاشك ان اتفاقية منطقة رأس الحكمة هى اتفاقية مثمرة ومبشرة بالخير على زيادة حجم الاستثمار الاجنبى فى مصر
ونرى ذلك من اليوم حيث تراجعت اسعار الدولار ، و الذهب بعدما وصلت لمستويات قياسية ، لان التفاؤل هو المتوقع على مستقبل الموارد
وهذا الاستثمار بالطبع لة اثرة على سلاسل الامداد المختلفة " التكنولوجيا - والطاقة - والسياحة - الاطراف الاخرى المرتبطة
اعتمدت الاتفاقية على الشراكة بين القطاعين العام و الخاص كنموذج للنجاح ، حيث لم نكتفى بتحقيق الموارد عن طريق بيع الأصول ، ولا عن طريق انتظار القطاع الخاص انما باستهداف شراكة حقيقية استثماريه لتحقيق العوائد المستهدفة بقيمة 35 مليار
خلال مدة المشروع لمدينة متكاملة على مساحة 171 مليون متر مربع تقريبا وستكون هى أولى الوجهات السياحية العالمية المستهدفة على البحر المتوسط فى العام القادم
وللعلم فان " ابو ظبى التنموية القابضة " هى شركة مساهمة مصرية وحصة مصر فى الاستثمار الكلى 35% ، الاصل فى الاستثمار الناجح هو خلق القيمة وهو ما يعود بالنفع على كل الاطراف المشتركة فى الاستثمار
والاهم ان يتم اعلان ماتم من الجهات الرسمية المصرية، لتوضيح الخطة المستهدفة خطوة خطوة حسب التوقيت حتى لانترك مساحة على الساحة لمن يريدون خلق اعلام موازى يضلل الرأى العام غير الحقيقة
وطبعا مع اهمية جذب الاستثمار الاجنبى ، علينا بالتوازى سرعة دعم المستثمرين المحليين وعمل لقاءات موسعة معهم لحل مشكلاتهم والعمل على خلق البيوت المنتجة على مستوى الافراد
وهو اساس الأمن القومى وهو السبيل الاساسى لخلق الامن الغذائى على المستوى الشعبى والذى نحن الآن فى اشد الحاجة لعمل طفرة على تخفيض مستويات الاسعار
وهذة الطفرة لكى تتحقق علينا بخلق الانتاجية الكافية للاستهلاك وأولها الزراعة ، وتربية الدواجن ، والصناعات الصغيرة ، والحرف وهى الكفيلة بخلق الدخل ، هذة هى نقطة التحول المحورية لخلق المجتمع المنتج والخروج من دوامات الكساد العالمى
الذى يرمى بظلالة على دول العالم أجمع علينا عدم الاكتفاء عند تلك الاتفاقية والعمل على الطريق الموازى معا وهو خلق الدخل للفرد عبر عناصر الانتاج المكتملة التى تعتبر الوحدة الأولية للكائن الحى
غدا افضل على كل المسارات عندما ننجح فى خلق المجتمع المنتج .. المنتج فى كل المجالات


