الأحد ٢٨ - يونيو - ٢٠٢٦ القاهرة
11:58:08pm

احتفالية عيد تحرير سيناء : بمجمع إعلام الجمرك بالاسكندرية

الخميس ٢٥ - أبريل - ٢٠٢٦

 

نظم مجمع إعلام  الجمرك بالاسكندرية احتفالية "ذكرى تحرير سيناء " بالتعاون مع مديرية الأوقاف وإدارة الجمرك التعليمية 

 

بحضر الدكتور " فريد شوقى " عضو منظمة العفو الدولية ، وعضو الهيئة العليا لحزب العدل ، امين محافظة الاسكندرية

 و كل من السيد اللواء " وائل ربيع " وكيل جهاز المخابرات الحربية السابق ، و مستشار مركز الدراسات الاستراتيجية بالقوات المسلحة  ،  أكاديمية ناصر العسكرية

فضلية الشيخ " سلامة عبد الرازق " وكيل وزارة الاوقاف ، القيمة والقامة الدكتور " معتز الشناوى " نائب رئيس تحرير جريدة الجمهورية الاستاة " امانى سريح " مديرة مركز النيل للاعلام ، والاستاذة الجليلة الصحفية ، نيفين ياقوت

 

تحتفل مصر في 25 أبريل بذكري عيد تحرير سيناء حيث تكلل العبور العظيم للجيش المصرى فى 1973 وانتصاره على جيش الاحتلال الإسرائيلى، بخروج دولة الاحتلال تماما ورفع العلم المصري فوق شبه جزيرة سيناء بعد استعادتها كاملة من المحتل الإسرائيلي

وكان هذا هو المشهد الأخير في سلسة طويلة من الصراع المصري الإسرائيلي انتهى باستعادة الأراضي المصرية كاملة بعد انتصار كاسح للسياسة والعسكرية المصرية فى 25 أبريل 1982 

 

سيناء الحبيبة، تلك البقعة الغالية من أرض مصر المقدسة، التي طالما كانت موضعًا للاستهداف والعدوان، وطالما نجح شعب مصر العظيم وفى طليعته القوات المسلحة الباسلة في حمايتها وصونها والحفاظ عليها، جزءًا لا يتجزأ من تراب مصر الطاهر 

 

إن تحرير سيناء حتى آخر شبر، ثمرة لكفاح الشعب المصري، حققه بالمعاناة والعرق والدم، بالعمل والتضحية والصبر.. وكان في طليعة الشعب ومقدمته، أبناءه البواسل من القوات المسلحة، التي صانت الأمانة، وكانت على قدر المسئولية التاريخية العظيمة

فأثبتت مجدداً أنها نبتٌ طاهر لهذا الشعب الصامد الأصيل

 

أنه من حق الشعب المصري، أنْ يفخر بأبنائه الأوفياء في القوات المسلحة والشرطة، الذين أثبتوا كفاءتهم القتالية، ومستواهم العسكري الراقي، استناداً إلى عقيدة وطنية مصرية خالصة، فَمَضوا في هذه الحرب غير النظامية

يحققون النجاحات واحداً تلو الآخر، ويقومون بشكل يومي بمحاصرة الإرهاب وتضييق الخناق عليه، فاستحقوا فخر الشعب المصري وتحيته، التي نتوجه بها اليوم من القلب لأبطال القوات المسلحة والشرطة ننظر اليوم ونتأمل، في دلالات تجاربنا التاريخية

والدروس التي تعلمناها.. فقد علمتنا تجربة استعادة سيناء، بالحرب والسلام، أن المصري لا ينسى ثأراً، ولا يرضخ لهزيمة، ولا يقبل استسلاماً.. علمتنا تجربة استعادة سيناء، أن الأمة المصرية، قادرة دوماً، على الانتفاض من أجل حقوقها

وفرض احترامها على الآخرين.. تعلمنا من الحروب المتلاحقة، ومفاوضات السلام الصعبة، أن الحق المسنود بالقوة، تعلو كلمته وينتصر في النهاية، وأن الشعب المصري لا يفرط في أرضه، وقادر على حمايتها، حرباً وسلاماً

 

 

انقلاب المعايير العسكرية في العالم شرقاً وغرباً 

 تغيير الاستراتيجيات العسكرية في العالم ، والتأثير على مستقبل كثير من الأسلحة والمعدات

 عودة الثقة للمقاتل المصري والعربي بنفسه وقيادته وعدالة قضيته 

 الوحدة العربية في أروع صورها، والتي تمثلت في تعاون جميع الدول العربية مع مصر 

جعلت من العرب قوة دولية ـ لها ثقلها ووزنها

سقوط الأسطورة الإسرائيلية 

 مهدت حرب أكتوبر الطريق لعقد اتفاق كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل الذي عُقد في سبتمبر 1978 م على اثر مبادرة "السادات "التاريخية في نوفمبر 1977 م وزيارته للقدس 

 

 

خضنا حربا شرسة ضد قوى الإرهاب والشر التي ظنت واهمة أن بمقدور عملياتها الإرهابية إضعاف عزيمتنا الشعب قدم شهداء أبرارا من أبنائه في القوات المسلحة والشرطة المدنية ليدفعوا بدمائهم الغالية ثمن حماية سيناء ومصر كلها من الإرهاب والتطرف

إن قصة كفاح المصريين من أجل سيناء هي ملحمة بطولة وفداء، وجلد وتضحية وإصرار لا يلين على حفظ حقوق هذا الوطن العظيم، وعدم التفريط في شبر واحد منه، وهو منهج طالما شكل الأسس الراسخة للوطنية المصرية، والمحددات الرئيسية للأمن القومي 

 

 

إن سيناء التي تحررت بالحرب والدبلوماسية ستظل شاهدة على قوة مصر وشعبها وقواتها المسلحة ومؤسسات دولتها ورمزًا خالدًا على صلابة الشعب المصري في دحر المعتدين والغزاة على مر العصور 

وعلى مدار السنوات الماضية تعرضت مصر لاختبار جديد استهدف سيناء وخضنا حربًا شرسة ضد قوى الإرهاب و الشر التي ظنت واهمة أن بمقدور عملياتها الإرهابية إضعاف عزيمتنا؛ ولكن تحطم الشر على حصون الخير والشرف

وقدم الشعب شهداءً أبرارًا من أبنائه الكرام في القوات المسلحة والشرطة المدنية ليدفعوا بدمائهم الغالية ثمن حماية سيناء، بل ومصر كلها من الإرهاب والتطرف 

 

 

إن ما حققته مصر خلال السنوات القليلة الماضية، على طريق بسط الأمن وترسيخ الاستقرار، لهو إنجاز يشهد به العالم لنا.. إن الحفاظ على أمن وطن كبير بحجم مصر، في منطقة صعبة وعالم مضطرب، وسط أمثلة عديدة من حولنا لغياب الأمن والانقسام الطائفي والسياسي

وإراقة الدماء وانهيار الدولة، لهو بلا شك أمر يستوجب منا التوقف أمامه، باعتباره شاهداً على تفرد وصلابة هذا الشعب وقدرة قواته المسلحة ومؤسسات دولته.. وإننا نجدد العهد في ذكرى تحرير سيناء، على مواصلة العمل من أجل صون كرامة هذا الوطن

في سيناء وفي جميع أنحاء مصر، حافظين لكل ذرة رمل من ترابه المقدس

 

 

   عبقرية الشعب المصري وصلابة معدنه الأصيل في تحرير سيناء المقدسة، وعدم التفريط في شبر واحد من أرضها تجسد تمسك الشعب المصري بكل شبر من أرضه، والتضحية من أجل استرداد العزة والكرامة دفاعًا عن أرض مصر الغالية تحية فخر وإجلال لشعب عظيم

قدم التضحيات لتستعيد بلاده كرامتها وشرفها ستبقي ذكرى تحرير سيناء، عيداً لكل المصريين.. تخليداً لقوة إرادتهم وصلابتهم.. لكفاءة قواتهم المسلحة وقدرتها القتالية المتميزة.. لبراعة الدبلوماسية المصرية

ووطنية قيادات مصر وزعاماتها التاريخية.. فقد سطروا جميعاً ملحمة وطنية خالدة، في تحقيق السلام القائم على الحق والعدل، وحِفظ تراب هذا الوطن وحماية حدوده.. وستبقى ذكرى شهدائنا الأبرار، وبطولاتهم وتضحياتهم الغالية، خالدة في وجدان مصر، ودافعاً لنا لمزيد من العمل

والتقدم، لصنع المستقبل الذي يتطلع إليه شعبنا العظيم 

 

 

التحية والأحترام لمن ضحوا لبقاء وصمود الوطن وكانت دمائهم نهرا أرتوت به رمال سيناء حتى تم تحريرها ثم تطهيرها من الإرهاب

 

 

وكما كانت الحرب من أجل تحرير سيناء واجبًا وطنيًا مقدسًا، وكذلك كانت الحرب من أجل تطهيرها من الإرهاب؛ فإن تنمية سيناء وتعميرها هو واجب وطني مقدس أيضًا، واليوم تشهد سيناء جهودًا غير مسبوقة؛ لتحقيق التنمية الشاملة في الصحة والتعليم والبنية الأساسية

وجميع مقومات العمران والصناعة والزراعة في إطار مشروع قومي ضخم يستحق أن يقدم المصريون التضحيات اللازمة من أجل تنفيذه حماية وصونًا لأمن وسلامة الوطن كله 

 

 

لا يوجد في الختام ما هو أشرف من تقديم التحية والاحترام لمن كانت تضحياتهم سببًا في بقاء وصمود هذا الوطن، وكانت دماؤهم الزكية نهرًا ارتوت منه رمال سيناء حتى تم تحريرها ثم تطهيرها من الإرهاب

حفظ اللة مصر وشعب مصر ورئيس مصر



موضوعات مشابهه