الخميس ٠٢ - يوليو - ٢٠٢٦ القاهرة
07:37:17pm

الصحة العالمية تبدأ تجربة علاجات جديدة لسلالة بونديبوجيو للإيبولا بالكونغو

الخميس ٠٢ - يوليو - ٢٠٢٦

شهد المؤتمر الصحفي لمنظمة الصحة العالمية، اليوم في جنيف، نقاشًا موسعًا حول عدد من

القضايا الصحية العالمية، أبرزها تجربة العلاجات الجديدة لمرض الإيبولا، في

جمهورية الكونغو الديمقراطية، وتفشي فيروس ماربورج في أوغندا، وتأثير التكنولوجيا الرقمية على

الصحة النفسية للمراهقين، إضافة إلى الاستجابة للزلزال في فنزويلا

 

وأوضح مسئولو المنظمة، إن التجارب السريرية لعلاجات الإيبولا لسلالة "بونديبوجيو"، تُنفذ كجزء من

الاستجابة الشاملة لتفشي المرض، مع التركيز على توفير رعاية آمنة وعالية الجودة للمرضى، مشيرين

إلى أن التجربة بدأت في أحد مراكز العلاج بإقليم إيتوري، مع خطط للتوسع تدريجيًا إلى مراكز أخرى

عندما تسمح الظروف الأمنية بذلك

 

وأكد الخبراء، أن عدد المشاركين في التجربة سيعتمد على النتائج التي تحققها العلاجات

وقد يتجاوز 1000 مريض للوصول إلى نتائج علمية حاسمة، فيما قد تنتهي الدراسة في وقتا مبكرا

إذا أظهرت العلاجات فعالية كبيرة، كما شددوا على أن سلامة المرضى والعاملين الصحيين

تمثل الأولوية القصوى

 

وفيما يتعلق بالمجتمعات المحلية، أوضحت المنظمة أنها شكلت لجانًا استشارية تضم قادة

المجتمع والعاملين الصحيين والزعماء الدينيين لضمان مشاركة السكان وكسب ثقتهم

مع استمرار التواصل المباشر لمعالجة المخاوف المرتبطة بالتجارب والعلاج

 

كما تناول المؤتمر الاعتداءات التي استهدفت مراكز علاج الإيبولا في شرق جمهورية

الكونغو الديمقراطية، حيث أكد مسئولو المنظمة، أن هذه الحوادث تعرقل جهود مكافحة المرض

 وتؤثر في تقديم الخدمات الصحية، إلا أنهم شددوا على مواصلة العمل مع المجتمعات المحلية

لتعزيز الثقة وضمان استمرار الرعاية الصحية

 

وفي ملف الصحة الرقمية، أكدت منظمة الصحة العالمية أن الأدلة العلمية تشير إلى وجود ارتباط

بين الاستخدام المفرط لوسائل التواصل الاجتماعي والألعاب الإلكترونية وبين القلق واضطرابات

النوم والشعور بالوحدة لدى المراهقين، لكنها أوضحت أن معظم الدراسات الحالية تظهر ارتباطًا

وليس علاقة سببية مباشرة، داعية إلى مزيد من الأبحاث طويلة الأمد قبل اعتماد سياسات

عالمية دائمة

 

وحول تفشي فيروس ماربورج في أوغندا، أوضحت المنظمة، أنها تلقت إخطارًا رسميًا في 30 يونيو

عن حالة مؤكدة لطفل يبلغ نحو عام ونصف، فيما تواصل السلطات الأوغندية، بدعم من المنظمة

تتبع المخالطين والتحقيق لتحديد مصدر العدوى

 مؤكدة، أن استخدام اللقاحات أو العلاجات التجريبية سيعتمد على حجم التفشي

 

كما استعرضت المنظمة جهودها في الاستجابة للزلزال الذي ضرب فنزويلا، مشيرة إلى إرسال

أطنان من الإمدادات الطبية ومعدات الطوارئ، ونشر فرق طبية ميدانية لدعم المستشفيات

المتضررة، مع استمرار وصول شحنات إضافية من المساعدات الإنسانية

 

وأكد مسئولو منظمة الصحة العالمية، أن توفير العلاجات لمرضى الإيبولا بعد انتهاء التجارب

السريرية يمثل أولوية أساسية، مشيرين إلى استمرار التنسيق مع الحكومات والشركات الدوائية

والشركاء الدوليين لضمان إتاحة العلاجات الفعالة فور إثبات نجاحها



موضوعات مشابهه