الخميس ٠٢ - يوليو - ٢٠٢٦ القاهرة
08:57:51pm

اتصالات دبلوماسية مكثفة لتنفيذ اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل..التحضير للمرحلة الأولى عبر تشكيل فريق المراقبة.

الخميس ٠٢ - يوليو - ٢٠٢٦

لا تزال قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي في المناطق المحتلة بالجنوب اللبناني، ولم يتم تنفيذ أي انسحاب

حتى الآن؛ فى الوقت نفسه تؤكد إسرائيل عدم وضع جدول زمني للانسحاب الكامل من جنوب لبنان 

وتشير تقديرات إسرائيلية إلى تأجيل الانسحاب من بعض المواقع الحدودية، وسط استمرار المخاوف

من نشاط حزب الله، وترقب للتوصل إلى آلية بإشراف أمريكي لإدارة المناطق التي سينسحب منها

الجيش الإسرائيلي

 

كوبالتوازى؛ يؤكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو فى تصريحات نقلتها وسائل اعلام إسرائيلية

بقاء قواته بـ"المنطقة الأمنية" جنوب لبنان. ;وبالرغم من التصريحات الإسرائيلية؛ يسود التفاؤل فى الأوساط

المعنية بإمكانية نجاح اتفاق الإطار ؛ خاصةً أن هناك ضغوطًا أمريكية للمضي قدماً في تنفيذه؛ كما يجري

التحضير للخطوة الاولى من تنفيذ الاتفاق، عبر تشكيل فريق المراقبة ولجان المتابعة لتنفيذ الاتفاق

وهي تضم لبنايين وأمريكيين من جهة لبنان، وأمريكيين وإسرائيليين من جهة اسرائيل

 

وفقا لوسائل إعلام لبنانية. وجرت اتصالات طارئة مع الجانب الامريكى بعد مؤشرات إسرائيلية مقلقة

حيال تأجيل العملية، واتخاذ خطوات مخالفة، كوضع بوابات عبور في المناطق التي تحتلها في جنوب لبنان

 

ووفق وسائل إعلام لبنانية فإن قائد القيادة المركزية الأمريكية سنتكوم براد كوبر وضع مع المسؤولين

اللبنانيين خلال زيارته الأخيرة الأسس التي سيتم اعتمادها في المناطق التجريبية التي ستنسحب منها

إسرائيل وكشفت مصادر مطلعة أن أحد كبار مساعديه بقي في لبنان من أجل متابعة التنفيذ

موضحة أن لبنان لم يتبلغ بتأجيل الانسحاب أو أي ما يخالف ما اتفق عليه مع الأمريكيين

 

في المقابل، فتح رئيس مجلس النواب نبيه بري باب الاتصالات للتوافق على حل، حيث قال في

تصريحات صحفية ؛ إن باب التسوية لا يزال مفتوحاً، مشدداً على أنه مستعد لإيجاد المخارج إذا كان

الطرف الآخر مستعداً أيضاً، وقال: إذا كان هناك استعداد للتسوية، فأنا مستعد لها، ولا أحد يريد أن

يصل البلد إلى حائط مسدود

 

وفى الوقت نفسه جدد بري موقفه المعارض للمفاوضات المباشرة منذ البداية، معتبراً أنه كان يدرك إلى

أين ستقود، وأنها أوصلت إلى اتفاق وصفه باتفاق الفتنة وبأنه سيئ ومجحف بحق لبنان؛ وكشف بري أنه

قبل التوصل إلى اتفاق الإطار جرى تواصل مع عون، حيث طلب اعتماد مبدأ الانسحاب الإسرائيلي

وفق الأقضية، لا وفق المناطق التجريبية، معتبراً أن هذا الخيار كان يضمن آلية

 

أوضح وأكثر جدية للتنفيذ. ومن جانبه يؤكد لبنان؛ من خلال تصريحات رئيس وزرائه نواف سلام؛ أن

الأولوية في الجولات المقبلة من المفاوضات هي وضع جدول زمني للانسحاب الإسرائيلي من لبنان

وحصر السلاح بيد الدولة ؛ مؤكدا أن حكومته لا تسعى إلى صدام مسلح مع حزب الله

 

أضاف نواف سلام؛ إن "الاتفاق الإطاري" مع إسرائيل لا يعد اتفاقية أو معاهدة، وإنما يهدف إلى وضع إطار

موجه للمفاوضات وتحديد مسارها وصولاً إلى اتفاق محتمل

 

وأوضح سلام أن مصطلح "اتفاق الإطار" قد يثير بعض الالتباس، مضيفاً: نحن نتحدث عن إطار توجيهي

للمفاوضات يحدد مسارها بهدف الوصول إلى اتفاق، وليس عن اتفاقية أو معاهدة 

وفق ما نقلته وكالة الأناضول

 

 وأشار إلى أن لبنان لم يدخل هذا المسار التفاوضي رغبة في التفاوض بحد ذاته، قائلاً

لسنا هواة مفاوضات مع إسرائيل، لكننا وصلنا إلى هذه المرحلة بعد حربين خلّفتا آلاف الضحايا

 

وبالنسبة لموقف حزب الله فيواصل انتقاد الاتفاق؛ مؤكدا تمسكه بحق الرد على الانتهاكات الإسرائيلية

 

ومن جانبه أكد الرئيس جوزيف عون حرص لبنان على استقرار سوريا ؛ كما تحرص سوريا على استقرار لبنان

 

ومن جانبه قال رئيس الحكومة نواف سلام في مؤتمر صحفى مشترك مع وزير الخارجية السورية

أسعد الشيباني إنه تم الاتفاق على تشكيل مجلس أعمال لبناني - سوري، ووقعنا على إنشاء لجنة عليا

مشتركة لبنانية - سورية تضم الوزراء المعنيين وتلتقي بشكل دوري لتعزيز التعاون بين البلدين

 

مضيفا أن هدف اللقاء تعزيز التعاون بين لبنان وسوريا في مسألة الربط الكهربائي وموضوع النقل

وتبادل البضائع وتسهيل حركة المرور وتطوير العلاقات الاقتصادية

 

وتابع قائلًا: نرفض الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، وأشار إلى أن اتفاق الإطار شأن لبنان

والحكومة اللبنانية مسؤولة عنه

أضاف نريد من أي مسار سياسي أن يصب في مصلحة استقرار لبنان الدائم



موضوعات مشابهه