الأربعاء ٠٧ - أكتوبر - ٢٠٢٦ القاهرة
01:31:03am

صدى البلازما».. تفاصيل عملية تجسس لـFBI استهدفت ميلانيا وبارون ترامب

الأربعاء ٠٧ - أكتوبر - ٢٠٢٦

كشفت وثائق نشرتها فرقة عمل الشفافية الحكومية التابعة للبيت الأبيض عن تفاصيل جديدة بشأن

إجراءات اتخذها مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي «FBI» خلال التحقيق الذي أجراه المستشار

الخاص السابق جاك سميث بشأن احتفاظ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بوثائق تتعلق بالأمن القومي

في منتجع «مارالاجو» بولاية فلوريدا، عقب انتهاء ولايته الأولى.

 

ووفقًا لما أوردته شبكة «فوكس نيوز»، راقب المكتب تحركات ورحلات أفراد من عائلة ترامب، بينهم

ميلانيا ترامب وبارون ترامب، بهدف تحديد التوقيت الأنسب لتنفيذ عملية تفتيش منتجع

«مارالاجو» في بالم بيتش.

 

كما تضمنت الإجراءات مراقبة هاتف سوزي وايلز، التي كانت تدير الحملة السياسية لترامب استعدادًا

لانتخابات 2024، قبل أن تتولى لاحقًا منصب رئيسة موظفي البيت الأبيض، وذلك لمتابعة اتصالاتها

مع محامي الدفاع المرتبطين بترامب.

تحقيق سري وموافقة من ميريك جارلاند

 

وأشارت الوثائق إلى أن إجراءات المراقبة جرت خلال إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن، في إطار

تحقيق سري حمل اسم «صدى البلازما»، وبموافقة المدعي العام الأمريكي آنذاك ميريك جارلاند.

 

وبحسب الوثائق، أرسل مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي في ذلك الوقت، كريستوفر راي، مذكرة إلى

جارلاند في مايو 2022، حذره فيها من حساسية التحقيق واحتمال تورطه في شخصيات بارزة مرتبطة

بإدارة ترامب، مشيرًا إلى أن الكشف عن التحقيق قبل الانتخابات قد يثير تداعيات سياسية ويؤثر

في العملية الانتخابية.

 

وذكرت الوثائق أن راي أضاف بخط يده في أسفل المذكرة توصية بالموافقة على الإجراء.

 

مراقبة تحركات عائلة ترامب قبل مداهمة مارالاجو

وأظهرت مراسلات إلكترونية بين عملاء في مكتب التحقيقات الفيدرالي، حُجبت أسماؤهم، خلال أواخر

مايو 2022، الخطوات التي اتخذها المكتب لتكثيف التحقيق بشأن الوثائق، من بينها استكمال إجراءات

أمر تفتيش منتجع «مارالاجو»، والتنسيق مع مكتب المدعي العام الأمريكي للمنطقة الجنوبية من فلوريدا

إلى جانب مراقبة تحركات دونالد وميلانيا وبارون ترامب.

 

وأشارت إحدى الوثائق إلى أن أوامر التفتيش كان من المقرر تنفيذها بعد مغادرة ترامب منتجع «مارالاجو».

 

كما أظهرت وثائق أخرى أن أحد العملاء الخاصين، لم يُكشف عن اسمه، أعرب قبل نحو شهر من المداهمة

عن مخاوف بشأن مدى قانونية تفتيش مكتب الرئيس السابق أو غرفة نومه، واقترح إجراء مزيد من

المناقشات مع محامي ترامب.

مراقبة هاتف سوزي وايلز

 

وكشفت الوثائق المنشورة حديثًا أن مكتب التحقيقات الفيدرالي راقب هاتف سوزي وايلز خلال الفترة

من فبراير إلى مايو 2023، بحثًا عن اتصالاتها بنحو 20 محاميًا مرتبطين بترامب.

 

وأظهرت سجلات الاتصالات التي جرى الاطلاع عليها تواصل وايلز مع مساعدين في الحملة الانتخابية

ومستشارين سياسيين، إلى جانب بعض الصحفيين، كما تضمنت مراقبة مكالماتها مع ترامب نفسه.

 

وجاءت هذه الإجراءات في وقت كان تحقيق جاك سميث يركز على إجراءات هيئة المحلفين الكبرى

المتعلقة باحتمال عرقلة سير العدالة، فضلًا عن بحث ما إذا كان ترامب قد أدلى بتصريحات

غير صحيحة بشأن إعادة جميع الوثائق السرية إلى الأرشيف الوطني.

 

البيت الأبيض: إساءة استخدام للسلطة

من جانبها، قالت لورين بيس، المتحدثة باسم البيت الأبيض، إن ما وصفته بعملية التجسس التي نفذها

جاك سميث تمثل «إساءة لاستخدام السلطة الحكومية»، معتبرة أن التجسس على الخصوم السياسيين

يمثل تسليحًا لإنفاذ القانون.

 

ودعت بيس إلى محاسبة المسؤولين عن هذه الإجراءات، وفقًا لما ورد في بيان البيت الأبيض.



موضوعات مشابهه