فخامة الرئيس السيسى: الدولة تتحمل الجزء الأكبر من تكلفة الطاقة الحقيقية
الخميس ٢٢ - أكتوبر - ٢٠٢٦
شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، في جلسة حوارية بعنوان «مسيرة الطاقة المصرية.. إنجازات
وطنية وآفاق المستقبل»، ضمن فعاليات اليوم الرابع من «منتدى مصر 2026»، بحضور
الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وعدد من الوزراء وخبراء ومسؤولي قطاع الطاقة.
وشارك في الجلسة أحمد كجوك، وزير المالية، والدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة،
والمهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، إلى جانب المهندس محمد شعيب، خبير الطاقة
والرئيس الأسبق للشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية «إيجاس»، والمهندس خالد أبو بكر
رئيس شركة طاقة ونائب رئيس الاتحاد الدولي للغاز، والدكتور معتز بالله سليمان، الأستاذ بمعهد الدراسات
والبحوث بجامعة الإسكندرية.
استعراض إنجازات قطاع الطاقة والتحديات الراهنة
وصرح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الجلسة شهدت استعراض
مسيرة العمل في قطاع الطاقة خلال السنوات الماضية، وما تحقق من إنجازات، من بينها تعزيز قدرات
الشبكة القومية لنقل الكهرباء لتكون قادرة على استيعاب الطاقة المنتجة من المصادر المتجددة
وتلبية احتياجات المشروعات التنموية، إلى جانب تطوير شبكات توزيع الكهرباء.
كما تناولت الجلسة جهود الدولة في وقف تراجع إنتاج الغاز الطبيعي واستعادة معدلات النمو، وتأمين
احتياجات مختلف قطاعات الدولة، فضلًا عن تعزيز قدرات استقبال الغاز الطبيعي المسال.
وشهدت الجلسة كذلك مناقشة التحديات التي تواجه قطاع الطاقة، وفي مقدمتها الاضطرابات الجيوسياسية
على المستويين العالمي والإقليمي، واضطراب سلاسل الإمداد، والإجراءات التي اتخذتها الدولة للتخفيف
من تداعيات هذه التحديات.
السيسي: المنتدى يستهدف توضيح الحقائق للمواطنين
وأضاف المتحدث الرسمي أن الرئيس عبد الفتاح السيسي أكد، خلال مداخلته في الجلسة، أن الهدف من
المنتدى يتمثل في شرح حقائق الأمور للمواطنين، بما في ذلك التحديات التي تواجه الدولة في قطاع الطاقة
في ظل حرصها على ضمان استمرار توافر مصادر الطاقة وتلبية الاحتياجات المختلفة رغم الظروف الراهنة.
وتضمنت الفعاليات عرض فيلم استعرض رؤى المواطنين ومقترحاتهم بشأن قطاع الطاقة في مصر.
السيسي: المنتدى يستهدف توضيح الحقائق للمواطنين
وأضاف المتحدث الرسمي أن الرئيس عبد الفتاح السيسي أكد، خلال مداخلته في الجلسة، أن الهدف
من المنتدى يتمثل في شرح حقائق الأمور للمواطنين، بما في ذلك التحديات التي تواجه الدولة في
قطاع الطاقة، في ظل حرصها على ضمان استمرار توافر مصادر الطاقة وتلبية الاحتياجات المختلفة
رغم الظروف الراهنة.
وأشار الرئيس إلى أن الدولة وضعت، منذ عام 2014، خطة لمواجهة أزمة الطاقة التي شهدتها مصر
خلال عامي 2012 و2013، موضحًا أن التحدي الأساسي آنذاك تمثل في توفير حجم التمويل اللازم
وتحديد مصادره.
وأوضح أن الدولة خططت لإنشاء بنية أساسية متكاملة لقطاع الطاقة، مع الاعتماد على مصادر
الطاقة الجديدة والمتجددة، بما يسهم في تنويع مصادر الإمداد وتعزيز قدرة الدولة على تلبية
احتياجاتها المستقبلية.
محطات الطاقة تحتاج إلى شبكات وبنية أساسية متكاملة
وأكد الرئيس السيسي ضرورة إدراك مختلف العناصر والمتطلبات اللازمة لإنشاء محطات توليد الطاقة
سواء المعتمدة على الوقود الأحفوري أو مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة، مشيرًا إلى أن الأمر لا يقتصر
على تكلفة إنشاء المحطات فقط، بل يمتد إلى تكلفة إقامة شبكات نقل وتوزيع الكهرباء، ومحطات التحكم
والسيطرة والتوزيع.
ولفت إلى أهمية وضع التحديات المرتبطة بالظروف الجيوسياسية الدولية في الاعتبار عند التخطيط
لقطاع الطاقة، نظرًا لتأثيرها على تكلفة المشروعات وتوافر الإمدادات واستقرار الأسواق العالمية.
الرئيس: الدولة تتحمل الجزء الأكبر من تكلفة الطاقة
وفيما يتعلق بارتفاع أسعار الطاقة عالميًا، أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن الدولة تتحمل
الجزء الأكبر من التكلفة الحقيقية للطاقة التي توفرها للمواطنين، مشددًا على أهمية أن يكون
الرأي العام على دراية بمختلف جوانب قطاع الطاقة، وحجم الأعباء المالية والفنية المرتبطة بتأمين
الإمدادات واستمرار تقديم الخدمات.
وأشار الرئيس إلى أن المزايدات الخاصة بمشروعات الطاقة تحتاج إلى فترة تتراوح بين خمس
وسبع سنوات حتى تؤتي ثمارها، بما يعكس طبيعة الاستثمارات في هذا القطاع، وما تتطلبه من
تخطيط وتمويل وتنفيذ قبل تحقيق العوائد المستهدفة.
وتأتي هذه المناقشات في إطار جهود الدولة لتطوير قطاع الطاقة، وتعزيز أمن الإمدادات، والتوسع في
مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة، بما يدعم خطط التنمية ويواكب الاحتياجات المتزايدة للاقتصاد المصري.


