فريد شوقي المنزلاوي حديث الأوساط الحزبية.. تعيينه مساعدًا لرئيس حزب التحرير المصري يشعل أجواء الترحيب في الإسكندرية
الأحد ٠١ - نوفمبر - ٢٠٢٦
وفي سياق ما تناولته الكاتبة رشا أبو الحسن في تقرير صحفي حول انضمام الدكتور فريد شوقي المنزلاوي إلى القيادة العليا لحزب التحرير المصري، نسلط الضوء على أبرز تفاصيل هذا التطور، وردود فعل قيادات الحزب، وأبرز محطات المسيرة الأكاديمية والفكرية والسياسية للدكتور فريد شوقي.
فريد شوقي المنزلاوي حديث الأوساط الحزبية.. تعيينه مساعدًا لرئيس حزب التحرير المصري يشعل أجواء الترحيب في الإسكندرية
في تحرك لافت داخل المشهد الحزبي المصري، تصدّر الدكتور فريد شوقي حسن إبراهيم المنزلاوي دائرة الاهتمام، عقب صدور قرار الدكتور ممدوح عبد الحكيم، رئيس حزب التحرير المصري، بتعيينه مساعدًا لرئيس الحزب وعضوًا بالهيئة العليا، مع تفويضه ببعض اختصاصات رئيس الحزب في الإشراف والمتابعة المركزية على أمانات الجمهورية.
القرار لم يكن مجرد إضافة اسم جديد إلى الهيكل القيادي للحزب، بل صاحبه احتفاء واضح من عدد من القيادات الحزبية بالإسكندرية، التي عبّرت عن اعتزازها باختيار المنزلاوي، مشيدة بما يمتلكه من خبرات سياسية وفكرية وحضور في العمل العام.
وفي تصريحات عكست حجم الترحيب بهذا الاختيار، وصفت الدكتورة هاجر الحسيني، الأمين العام للحزب بمحافظة الإسكندرية، الأجواء المصاحبة للقرار بقولها: «الإسكندرية اليوم في عيد»، معربة عن سعادتها بانضمام الدكتور فريد شوقي إلى الحزب الذي تنتمي إليه، ووصفته بأنه «الشاب القدوة والنبغة السياسية الفريدة».
وأكدت الحسيني معرفتها بتجربته وإمكاناته، قائلة: «أعرفه جيدًا، سياسي مخضرم وصاحب خبرات حزبية واسعة النطاق، ونستفيد منه»، في إشارة إلى ما تتطلع إليه قيادات الحزب من الاستفادة بخبراته خلال المرحلة المقبلة.
ومن جانبها، وصفت الدكتورة ماجدة قبلان، أمين تنظيم قطاع محافظات غرب الدلتا بالحزب، انضمام شوقي بأنه «إضافة قوية للحزب عامة»، مشيرة إلى ما يتمتع به من قبول مجتمعي وسمعة طيبة، ومؤكدة أن قطاع غرب الدلتا يتطلع إلى الاستفادة من خبراته الكبيرة في دعم العمل الحزبي والتنظيمي.
من هو فريد شوقي؟.. مسيرة تجمع التعليم والفكر والسياسة
وراء هذا الاختيار تقف مسيرة متعددة المسارات، فالدكتور فريد شوقي المنزلاوي كاتب ومفكر وخبير تربوي وباحث في الشأن العام، حاصل على الدكتوراه والماجستير في التربية، تخصص المناهج وطرق التدريس، وله اهتمام بحثي بتكنولوجيا التعليم والتحول الرقمي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في تطوير العملية التعليمية.
وفي مجال التأليف، قدم عددًا من الأعمال الفكرية والتخصصية، أبرزها كتاب «الكنز المفقود لإنقاذ الاقتصاد المصري»، الذي يتناول رؤى دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز الإنتاج والاستثمار، وكتاب «تطوير التعليم في مصر 2026»، الذي يناقش سبل تحديث المنظومة التعليمية وتطوير المناهج وطرق التدريس وإعداد أجيال قادرة على مواكبة المستقبل.
كما حصل على مجموعة من الدورات المتخصصة بأكاديمية ناصر العسكرية العليا، في مجالات الدراسات الاستراتيجية والأمن القومي، وإدارة الأزمات والمخاطر، وصناعة القرار، والتخطيط الاستراتيجي القومي، والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني.
خبرة حزبية ومشاركات في محطات سياسية بارزة
وعلى المستوى السياسي، سبق للدكتور فريد شوقي تولي عدد من المواقع بحزب العدل، من بينها عضوية الهيئة العليا، وأمانة محافظة الإسكندرية، والإشراف على أمانة التعليم المركزية، فضلًا عن مشاركته في العمل التنظيمي والحزبي وتوسيع القواعد التنظيمية بالمحافظة.
وامتدت مشاركاته إلى محطات انتخابية وسياسية بارزة، حيث تولى رئاسة حملة دعم الرئيس عبد الفتاح السيسي في شرق آسيا عام 2015، كما شارك في الفعاليات الداعمة للمرشح الرئاسي فريد زهران خلال انتخابات 2023، وتولى تنظيم مؤتمر انتخابي بالإسكندرية، وشارك في مؤتمرات جماهيرية بعدد من المحافظات، من بينها أسوان وأسيوط والفيوم والقليوبية.
مسؤولية على مستوى الجمهورية.. والأنظار تتجه إلى المرحلة المقبلة
وتحمل المسؤولية الجديدة أبعادًا تتجاوز حدود محافظة الإسكندرية، خاصة في ظل التفويض الممنوح للمنزلاوي بمتابعة والإشراف على أمانات الحزب بالجمهورية، وهو ما يضعه أمام دور تنظيمي واسع يتطلب توظيف خبراته السياسية والإدارية والفكرية.
وبين إشادة القيادات الحزبية، وخلفيته الأكاديمية، وتجربته السابقة في العمل السياسي، يبدو أن انضمام الدكتور فريد شوقي إلى القيادة العليا لحزب التحرير المصري يمثل محطة جديدة في مسيرته، ويفتح الباب أمام مرحلة مختلفة من الحضور والمشاركة في العمل العام.
فريد شوقي المنزلاوي.. من الإسكندرية إلى موقع قيادي يمتد تأثيره التنظيمي إلى مختلف محافظات الجمهورية.


