وزير الخارجية يؤكد للرئيس التركي رفض مصر لتهديد أمن الملاحة الدولية
السبت ٢٤ - أكتوبر - ٢٠٢٦
بناءً على تكليف من الرئيس السيسي.. بدر عبد العاطي يؤكد أهمية الحلول السياسية وتأمين الملاحة الدولية
في البحر الأسود
التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، الجمعة، الرئيس التركي
رجب طيب أردوغان، في مدينة إسطنبول، بناءً على تكليف من الرئيس عبد الفتاح السيسي، وذلك في ختام الاجتماعات
التي استضافتها المدينة لبحث جهود خفض التصعيد الإقليمي.
جاء اللقاء بحضور وزراء خارجية دول الآلية الوزارية الرباعية، التي تضم المملكة العربية السعودية وباكستان وتركيا
إلى جانب وزراء خارجية ألمانيا وفرنسا وإيطاليا، في إطار المشاورات الرامية إلى احتواء التوترات المتصاعدة
في المنطقة وتعزيز التنسيق الإقليمي والدولي.
وصرح السفير نادر زكي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن اللقاء تناول نتائج المناقشات التي جرت
خلال اجتماعات وزراء خارجية الآلية الوزارية الرباعية (R4)، وكذلك الاجتماعات الموسعة التي شارك فيها
وزراء خارجية الدول الأوروبية الأربع (E4)، وهي المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا وإيطاليا، لبحث التطورات
الإقليمية والجهود المبذولة لاحتواء الأزمات وخفض التصعيد.
وأكد المشاركون أهمية مواصلة التحركات الدبلوماسية ودعم الحلول السياسية، إلى جانب تكثيف التنسيق
والتشاور على المستويين الإقليمي والدولي، بما يسهم في احتواء الأزمات الراهنة والحفاظ على
أمن المنطقة واستقرارها.
مصر تكثف جهودها الدبلوماسية لاحتواء الأزمات
وخلال اللقاء، استعرض الوزير بدر عبد العاطي الجهود التي تبذلها مصر بالتعاون مع شركائها الدوليين لخفض
التصعيد وتجنيب المنطقة مخاطر الانزلاق إلى مزيد من الأزمات، مؤكدًا أهمية مواصلة العمل المشترك للتوصل
إلى حلول سياسية للأوضاع المتوترة.
كما تناول وزير الخارجية أهمية تأمين الملاحة في البحر الأسود، مشيرًا إلى أن مصر تُعد من أكبر مستوردي
الحبوب في العالم، وهو ما يجعل استقرار حركة الملاحة الدولية أمرًا بالغ الأهمية لأمن الإمدادات الغذائية
والاقتصاد المصري.
وجدد عبد العاطي التأكيد على موقف مصر الرافض لأي تهديدات تستهدف أمن الملاحة الدولية، محذرًا من
تداعياتها الاقتصادية السلبية على الاقتصاد العالمي، ومشددًا على ضرورة تكثيف الجهود الدولية للحفاظ
على حرية الملاحة وضمان استقرار حركة التجارة والإمدادات.
ويأتي اللقاء في إطار التحركات المصرية الرامية إلى تعزيز الحوار والتنسيق مع الأطراف الإقليمية والدولية
ودعم المساعي الدبلوماسية الهادفة إلى احتواء التوترات والحفاظ على الأمن والاستقرار فى المنطقه.


