إبستين ووائل غنيم.. وثائق أمريكية تُعيد الجدل حول أسماء وردت في مراسلات اجتماعية دون اتهامات
الثلاثاء ٠٣ - فبراير - ٢٠٢٦
أثارت الوثائق القضائية الأمريكية الأخيرة المتعلقة بالملياردير الأمريكي الراحل جيفري إبستين حالة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب تداول معلومات تُظهر ورود اسم الناشط المصري وائل غنيم ضمن مراسلات بريدية رسمية أُفرج عنها مؤخرًا.
ووفقًا لما ورد في الوثائق، جاء اسم وائل غنيم ضمن قوائم حضور اجتماعية ودعوات لمناسبات عشاء وغداء، جمعت شخصيات بارزة من مجالات السياسة والتكنولوجيا والأعمال على مستوى دولي، دون الإشارة إلى أي صلة مباشرة أو غير مباشرة له بالجرائم التي نُسبت إلى جيفري إبستين قبل وفاته عام 2019.
استفسار إبستين عن عقارات مصرية يثير التساؤلات
وكشفت المستندات عن رسالة إلكترونية صادرة عن جيفري إبستين بتاريخ 14 ديسمبر 2012، استفسر خلالها عن إمكانية شراء أحد القصور التي كان يمتلكها الرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك، بعد تنحيه عن الحكم.
وأوضحت الوثائق أن هذه الرسالة لم تتجاوز كونها استفسارًا أوليًا، ولم تتضمن أي عروض رسمية أو خطوات تفاوض فعلية، ما يشير إلى اهتمام إبستين بملف الاستثمار العقاري في عدد من الدول، بعيدًا عن القضايا الجنائية المرتبطة باسمه.
خبراء: ورود اسم وائل غنيم لا يحمل أي دلالة قانونية
وأكد خبراء قانونيون ومتابعون للملف أن ظهور اسم وائل غنيم ضمن هذه الوثائق يندرج في إطار الحضور الاجتماعي فقط، ولا يُعد بأي حال دليلًا على تورطه في أنشطة غير قانونية أو ارتباطه بالقضايا الجنائية المنسوبة لإبستين.
وأشاروا إلى أن جيفري إبستين اعتاد توجيه دعوات موسعة لشخصيات عامة من خلفيات مختلفة بهدف بناء شبكة علاقات دولية واسعة، وأن ورود الأسماء في قوائم المدعوين لا يعني وجود علاقة مباشرة أو مسؤولية قانونية، وإنما يعبّر عن طابع بروتوكولي واجتماعي لتلك اللقاءات.


