الأمير هارى وميجان يخططان لشراء منزل ببريطانيا بسعر 10 ملايين إسترلينى
الجمعة ٣٠ - أكتوبر - ٢٠٢٦
يبدو أن الأمير هاري وزوجته ميجان ماركل يستعدان لمرحلة جديدة من الحضور العام في بريطانيا، بعد
الزيارة التي أجراها الزوجان إلى مدينة نوتنجهام، وشهدت لقاءات مع عدد من المؤسسات الخيرية، وسط
ترحيب وصفه مقربون منهما بأنه مشجع، رغم محدودية أعداد الحاضرين.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، فإن الزيارة تُعد أول ظهور جماهيري مباشر للزوجين
في بريطانيا منذ تخليهما عن مهامهما الملكية عام 2020، وجاءت بعد مخاوف من ردود فعل الجمهور
في ظل إدراكهما أن بعض البريطانيين لا يزالون يحملون مواقف سلبية تجاههما وتجاه قراراتهما السابقة.
وأوضح المقربون من الزوجين أنهما لا يركزان على منتقديهما بقدر اهتمامهما بتحسين صورتهما لدى
الفئات الأقل متابعة للخلافات الملكية، من خلال المشاركة في فعاليات هادئة تركز على العمل الخيري
وخدمة المجتمع.
هاري وميجان يشعران بالرضا عن الزيارة
وبحسب أصدقاء الزوجين، شعر الأمير هاري بالرضا عن الزيارة، التي شارك في التخطيط لتفاصيلها
بما في ذلك اختيار ميجان أزياء من تصميم بريطانيين، في خطوة اعتُبرت تعبيرًا عن ارتباطها بالبلد
الذي يخططان للعودة إليه.
ونقل التقرير عن أحد المقربين منهما أن الزيارة اتسمت بأجواء تشبه الزيارات الملكية، رغم أنها لم تكن
زيارة رسمية، مشيرًا إلى أن الزوجين سعدا بالترحيب الذي تلقياه، ويعتزمان تنظيم مزيد من الفعاليات
المشابهة خلال الفترة المقبلة.
وشملت الزيارة لقاءات مع مؤسسات خيرية تعمل على مكافحة الفقر وانعدام الأمن الغذائي، فيما أكد
المقربون أن هدف الزوجين يتمثل في دعم هذه المؤسسات واستعادة ثقة الجمهور من خلال العمل
المجتمعي، وليس استفزاز العائلة المالكة أو إثارة الخلافات معها.
ورغم الأجواء الإيجابية التي أحاطت بالزيارة، فإن توقيتها أثار انتقادات وتساؤلات، خاصة أنها تزامنت مع
افتتاح الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا مبنى البرلمان الويلزي، وهو ما أثار، وفقًا للتقرير، استياء بعض
الأوساط الملكية بسبب تداخل الحدثين إعلاميًا.
منزل جديد في بريطانيا بميزانية 10 ملايين جنيه إسترليني
وفي تطور لافت، كشف التقرير أن الأمير هاري وميجان ماركل يدرسان بجدية شراء منزل جديد في
بريطانيا، بعد إقامتهما مؤقتًا في منزل يملكه أحد أصدقائهما الأثرياء بالقرب من منطقة كوتسوولدز.
وبحسب مصادر مقربة، يخطط الزوجان للبقاء في بريطانيا حتى ينهي طفلاهما، آرتشي وليليبت، دراستهما
على أن تسافر ميجان إلى الولايات المتحدة عند الحاجة لمتابعة أعمالها ومشروعاتها التجارية.
ويبحث الزوجان عن منزل واسع يوفر قدرًا كبيرًا من الخصوصية، ويضم مساحة أرض كبيرة وتسع
غرف نوم على الأقل، بميزانية تصل إلى 10 ملايين جنيه إسترليني. وأشار أحد المقربين إلى أن وكيلًا
عقاريًا يتولى البحث عن العقارات المناسبة، وإرسال الخيارات المتاحة إلى فريقهما لمراجعتها.
وجاءت هذه الخطط، وفقًا للمصادر، بعد شعور الزوجين بالارتياح إزاء نتائج زيارتهما الأخيرة، التي اعتبراها
خطوة إيجابية نحو تحسين علاقتهما بالجمهور البريطاني.
علاقة هاري بوالده لا تزال محاطة بالتساؤلات
ورغم الحديث عن العودة إلى بريطانيا، لا تزال العلاقة بين الأمير هاري ووالده الملك تشارلز الثالث تثير
التساؤلات. فبحسب التقرير، لم يلتقِ الاثنان، فيما يبدو، منذ تناولهما الشاي معًا في يوليو الماضي، رغم أن
قضاء وقت أطول مع الملك كان من الأسباب المرتبطة بخطط هاري للعودة إلى بريطانيا.
ولا يزال ملف الحماية الأمنية يمثل تحديًا للأمير هاري، الذي خاض معارك قانونية استمرت سنوات للمطالبة
بتوفير ترتيبات أمنية ممولة من الدولة خلال وجوده في بريطانيا.
وأشار التقرير إلى أن مصادر مقربة من الأمير تتوقع احتمال عدم حصوله على الترتيبات الأمنية التي يطالب
بها، رغم وجود آلية للتنسيق الأمني تتضمن مسؤول اتصال يمكنه الاستعانة بفريق أمني عند الضرورة.
وخلال زيارة نوتنجهام، تحرك الزوجان ضمن موكب ضم سيارتي «رينج روفر»، مع وجود أفراد الحماية
الخاصة بهما، إلى جانب دعم من شرطة نوتنجهامشير، شمل سيارة شرطة غير مميزة وأخرى للمرور
وثلاثة من أفراد الشرطة المجتمعية.
خلافات عام 2020 تعود إلى الواجهة
وتعيد الزيارة إلى الواجهة الخلاف الذي اندلع عام 2020، عندما تخلى الأمير هاري وزوجته عن مهامهما
الملكية وانتقلا إلى الولايات المتحدة، عقب خلافات مع المؤسسة الملكية البريطانية.
وكان الزوجان قد طرحا في وقت سابق تصورًا يقوم على الاحتفاظ بدور ملكي جزئي يجمع بين أداء بعض
المهام الرسمية والاستقلال المالي، إلا أن هذا المقترح لم يُعتمد ضمن الترتيبات التي جرى الاتفاق عليها آنذاك.


