الأربعاء ١٢ - أغسطس - ٢٠٢٦ القاهرة
12:02:27pm

طبيب يكشف عوامل الخطر الخفية قبل الإصابة بالنوبات القلبية

الأربعاء ١٢ - أغسطس - ٢٠٢٦

  قد يبدو الشخص بصحة جيدة، ويحافظ على وزن مناسب ويمارس الرياضة بانتظام، ومع ذلك قد يكون

معرضًا للإصابة بأمراض القلب أو النوبات القلبية، إذ لا يكشف المظهر الخارجي أو مستوى اللياقة

البدنية دائمًا عن صحة الشرايين

 

وقد توجد بعض عوامل الخطر، مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري وارتفاع الكوليسترول، دون ظهور

أعراض واضحة، بينما تتسبب مع مرور الوقت في تلف الأوعية الدموية وزيادة احتمالات الإصابة

بأمراض القلب، وفقًا لما أورده موقع تايمز ناو

 

أمراض صامتة قد تضر القلب

يعد ارتفاع ضغط الدم والسكري وارتفاع الكوليسترول من أبرز عوامل الخطر التي يمكن أن

تتطور دون أعراض واضحة

 

ويؤدي ارتفاع ضغط الدم إلى زيادة الضغط المستمر على القلب والأوعية الدموية، بينما قد يؤدي

ارتفاع مستويات السكر في الدم لفترات طويلة إلى تلف الأوعية الدموية

 

كما يمكن لارتفاع مستويات الكوليسترول الضار LDL أن يسهم في تراكم الترسبات داخل الشرايين

ما يزيد خطر تضيقها أو انسدادها

 

لذلك، فإن الحفاظ على وزن صحي وممارسة الرياضة لا يعنيان بالضرورة اختفاء جميع عوامل خطر

الإصابة بأمراض القلب، وهو ما يجعل الفحوصات الدورية ومتابعة المؤشرات الصحية أمرًا مهمًا

 

التاريخ العائلي أحد عوامل الخطر

هناك عوامل لا يمكن للإنسان تغييرها، يأتي في مقدمتها التاريخ العائلي، إذ قد يشير وجود حالات

إصابة مبكرة بأمراض القلب لدى أفراد الأسرة إلى زيادة احتمالات الإصابة

 

ومن المهم إبلاغ الطبيب بالتاريخ المرضي للعائلة، خاصة عند وجود حالات إصابة بأمراض القلب

في سن مبكرة، لتقييم عوامل الخطر واتخاذ الإجراءات الوقائية المناسبة

 

التدخين وقلة النوم والتوتر.. مخاطر لا يجب تجاهلها

لا تقتصر عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب على الأمراض المزمنة، إذ يمكن لبعض العادات وأنماط

الحياة أن تزيد من احتمالات الإصابة

 

ويأتي التدخين في مقدمة هذه العوامل، نظرًا لتأثيره الضار على الأوعية الدموية وزيادته مخاطر الإصابة

بأمراض القلب والأوعية الدموية

 

كما يرتبط التوتر المزمن وقلة النوم والنظام الغذائي غير الصحي وقلة النشاط البدني بزيادة عوامل

الخطر القلبية، خاصة مع تراكم هذه العوامل على المدى الطويل

 

كيف تقلل خطر الإصابة بالنوبة القلبية؟

يمكن تقليل عوامل الخطر القابلة للتغيير من خلال اتباع عدد من العادات الصحية، أبرزها

ممارسة النشاط البدني بانتظام

الحفاظ على وزن صحي

الامتناع عن التدخين

 

اتباع نظام غذائي غني بالخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات والمكسرات

تقليل الدهون المشبعة والملح والسكريات المضافة والأطعمة فائقة التصنيع

متابعة ضغط الدم ومستويات السكر والكوليسترول بصورة منتظمة

الحصول على قسط كافٍ ومنتظم من النوم

التعامل مع التوتر بطرق صحية

 

ولا تضمن هذه الخطوات الوقاية من النوبات القلبية بنسبة 100%، لكنها تساعد على تقليل عوامل

الخطر وتحسين صحة القلب والأوعية الدموية

 

النوبة القلبية حالة طارئة.. وكل دقيقة مهمة

تحدث النوبة القلبية عندما ينقطع تدفق الدم إلى جزء من عضلة القلب، ما يؤدي إلى بدء تلف

عضلة القلب إذا لم تتم استعادة تدفق الدم سريعًا

 

ومن أبرز الأعراض التي تستدعي طلب المساعدة الطبية العاجلة

الشعور بضغط أو ألم في الصدر

ضيق أو صعوبة في التنفس

التعرق الشديد

الغثيان أو القيء

ضعف أو دوخة مفاجئة

ألم أو انزعاج قد يمتد إلى الذراع أو الكتف أو الظهر أو الرقبة أو الفك

 

ولا ينبغي الانتظار حتى تختفي الأعراض من تلقاء نفسها، خاصة عند ظهور ألم أو ضغط جديد

في الصدر أو أعراض شديدة ومفاجئة، إذ إن سرعة الحصول على الرعاية الطبية قد تكون

عاملًا حاسمًا في إنقاذ حياة المريض وتقليل مضاعفات النوبة القلبية



موضوعات مشابهه