الخميس ٠٣ - سبتمبر - ٢٠٢٦ القاهرة
01:48:05pm

من هنا قد تبدأ حكاية وزيرة مصرية جديدة ... هدير سلمان تحت المجهر

الخميس ٠٣ - سبتمبر - ٢٠٢٦

دكتور. فريد شوقي يضع هدير سلمان تحت المجهر: «احفظوا هذا الاسم جيدًا»

القاهرة – الأربعاء 2 سبتمبر

 

لم يكن ختام برنامج «قيادات المستقبل» بحزب العدل مجرد مناسبة للاحتفال بتخرج مجموعة من

الشباب، بل ربما كان لحظة كشفت عن أسماء قد يكون لها شأن مختلف في الحياة العامة خلال السنوات المقبلة

 

وبين عشرات الشباب الذين حملوا أحلامًا وطموحات كبيرة تجاه الوطن، توقّف دكتور فريد شوقي المنزلاوي

الكاتب والمفكر، أمام اسم بعينه، معتبرًا أن صاحبته تمتلك شيئًا مختلفًا يستحق الانتباه

 

إنها المهندسة هدير سلمان

دكتور فريد شوقي المنزلاوي لم يكتفِ بالإشادة بها، بل ذهب بتوقعه إلى أبعد من ذلك، قائلًا إن

هدير سلمان قد تكون واحدة من وزيرات المستقبل في مصر إذا واصلت طريقها بنفس الإصرار والطموح

 وطورت أدواتها واكتسبت الخبرة اللازمة

 

وقال: احفظوا هذا الاسم جيدًا.. هدير سلمان ليست مجرد شابة لديها طموح، وإنما أرى أمامي مشروع

قيادة يمكن أن يكون له حضور مختلف في المستقبل

 

وإذا استمرت بهذا الإصرار والعزيمة والرؤية، فلا أستبعد أن نراها يومًا في موقع وزاري

 

وأضاف دكتور فريد شوقي المنزلاوي أن أكثر ما لفت انتباهه في شخصية هدير سلمان هو الطموح

الذي لا يبدو محدودًا بالحاضر، والإصرار على التحدي، والرغبة في صناعة مستقبل مختلف

 

وأكد أن المواقع القيادية لا تُمنح لمجرد الطموح، وإنما تحتاج إلى سنوات من العمل والمعرفة والخبرة

والقدرة على اتخاذ القرار وتحمل المسؤولية، مشيرًا إلى أن الشباب الذين يملكون هذه الصفات

منذ البداية تكون أمامهم فرصة حقيقية لبناء مستقبل سياسي ومجتمعي مؤثر.

 

هل نشاهد «وزيرة المستقبل» وهي تبدأ من هنا؟

السؤال قد يبدو جريئًا اليوم، لكنه في عالم السياسة ليس غريبًا أن تبدأ القصة من لحظة صغيرة

ثم تتحول بعد سنوات إلى مسيرة قيادية كبيرة

 

ولهذا يرى دكتور فريد شوقي المنزلاوي أن تجربة «قيادات المستقبل» تستحق التوقف أمامها، ليس

بسبب الاحتفال نفسه، وإنما بسبب ما يمكن أن تخرجه مثل هذه التجارب من قيادات شابة قادرة

على حمل هموم الوطن والتعامل مع تحدياته بعقلية جديدة

 

ويؤكد أن مصر لا ينقصها الشباب أصحاب الأحلام، وإنما تحتاج إلى تحويل هذه الأحلام إلى

علم وخبرة وممارسة ومسؤولية وإنجاز

 

وفي ختام حديثه، وجه دكتور فريد شوقي المنزلاوي رسالة إلى شباب البرنامج قائلًا إن المناصب ليست

هي الهدف، وأن القيمة الحقيقية للقيادة تكمن في خدمة الناس وصناعة الأثر وترك بصمة حقيقية في الوطن

 

أما المهندسة هدير سلمان، فقد أصبحت – بعد هذه الإشادة والتوقع اللافت – واحدة من الأسماء

التي تستحق أن نراقب مسارها في السنوات القادمة

 

قد يكون من المبكر جدًا أن نقول «وزيرة».. لكن السياسة علمتنا أن بعض الأسماء تبدأ صغيرة، ثم تكبر مع الوقت

 

والسؤال الآن: هل تكون هدير سلمان واحدة من مفاجآت جيل «قيادات المستقبل»؟

دكتور فريد شوقي المنزلاوي يقول: لا تستبعدوا ذلك



موضوعات مشابهه