وزير الخارجية: دعم مصر للسعودية تحرك دفاعي.. وننسق مع الشركاء لدعم التهدئة
الإثنين ٢٦ - أكتوبر - ٢٠٢٦
أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، تكثيف الاتصالات
المصرية مع الشركاء الإقليميين والدوليين لاحتواء التصعيد بين إيران والولايات المتحدة، والتوصل إلى
حلول دبلوماسية للأزمة، بما يجنب المنطقة مخاطر المواجهة العسكرية وتداعياتها السياسية والاقتصادية.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع أنطونيو جوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، حيث أوضح
عبد العاطي أن القاهرة تعمل بالتنسيق مع تركيا وباكستان وقطر، إلى جانب شركاء إقليميين ودوليين
آخرين، لدعم جهود التهدئة ومنع اتساع نطاق المواجهة.
وشدد وزير الخارجية على ضرورة ممارسة ضغوط دولية قوية لوقف التصعيد وتغليب المسار الدبلوماسي
محذرًا من أن استمرار التوترات ستكون له تداعيات خطيرة على أمن المنطقة وحركة التجارة وأسعار
الطاقة والاقتصاد العالمي.
وأشار إلى أن التصعيد انعكس بالفعل على الاقتصاد المصري، في ظل ارتفاع أسعار النفط وزيادة الضغوط
على الأسواق، مؤكدًا أهمية التحرك العاجل لاحتواء الأزمة ومنع انزلاق المنطقة إلى صراع عسكري واسع.
عبد العاطي: أي تحرك عسكري بالخارج يخضع للإجراءات الدستورية
وفيما يتعلق بما أثير بشأن إمكانية إرسال قوات مصرية إلى المملكة العربية السعودية، أكد وزير الخارجية
أن أي تحرك من هذا النوع يتطلب الالتزام بالإجراءات الدستورية والحصول على موافقة مجلس النواب
وفقًا للقواعد المنظمة لإرسال القوات المسلحة في مهام خارج البلاد.
وشدد عبد العاطي على أن أي مشاركة محتملة ستكون ذات طبيعة دفاعية، وليست موجهة لشن هجوم
على أي طرف أو دولة، مؤكدًا احترام مصر لدستورها ومؤسساتها وخضوع هذا الملف للأطر الدستورية
والقانونية المعمول بها.
جوتيريش يدعو إلى الحل الدبلوماسي للأزمة
من جانبه، دعا أنطونيو جوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، إلى التوصل لحل للأزمة بين إيران
والولايات المتحدة ووقف التصعيد، تجنبًا لمزيد من المواجهات العسكرية.
وشدد جوتيريش على أهمية تغليب الدبلوماسية واحترام القانون الدولي، بما يسهم في حماية الأمن
والسلم الدوليين والحد من التداعيات الإنسانية والاقتصادية للتوترات الإقليمية.


