الخميس ٠٥ - نوفمبر - ٢٠٢٦ القاهرة
04:32:28pm

تهديدات بوجود قنابل تربك الطيران الأوروبي.. تحويل 12 رحلة جوية

الخميس ٠٥ - نوفمبر - ٢٠٢٦

شهدت حركة الطيران في أوروبا، اليوم الخميس، حالة من الارتباك الأمني، عقب تلقي سلسلة من البلاغات

والتهديدات بوجود قنابل على متن عدد من الطائرات، ما أسفر عن تحويل مسار 12 رحلة جوية إلى

مطارات بديلة في عدة دول أوروبية، وسط حالة من الاستنفار الأمني وإخضاع الطائرات لإجراءات تفتيش

دقيقة للتأكد من خلوها من أي مواد متفجرة.

 

وذكرت صحيفة «الإكونوميستا» الإسبانية أن من أبرز الحوادث تحويل مسار رحلة تابعة لشركة

«إير لينجوس»، كانت متجهة من العاصمة الأيرلندية دبلن إلى روما، إلى منطقة نورماندي الفرنسية

عقب تلقي بلاغ بوجود تهديد أمني على متنها.

 

وأكد مكتب رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو سلامة جميع الركاب البالغ عددهم 151 شخصًا

بالإضافة إلى أفراد الطاقم الستة، فيما بدأت فرق متخصصة في مكافحة المتفجرات فحص الطائرة

للتأكد من عدم وجود أي مواد خطرة.

 

كما هبطت طائرة تابعة لشركة «فين إير»، كانت متجهة إلى العاصمة الفنلندية هلسنكي، في روما

بعد الإبلاغ عن تهديد على متنها، بينما جرى تحويل مسار رحلة تابعة لشركة «ويز إير»، كانت متجهة

من ميلانو إلى وارسو، إلى العاصمة النمساوية فيينا.

 

وفي بلجيكا، هبطت طائرة تابعة للخطوط الجوية البولندية في مطار زافينتيم، بعد تلقي طاقمها بلاغًا

مثيرًا للريبة بشأن الرحلة القادمة من وارسو.

 

وامتدت التهديدات إلى بلغاريا، حيث اضطرت ثلاث طائرات إلى الهبوط في مطاراتها، من بينها طائرتان

قادمتان من كوبنهاجن ومدريد هبطتا في العاصمة صوفيا، فيما هبطت الطائرة الثالثة، القادمة من لندن

 في مدينة بلوفديف.

 

وفي التشيك، أعلنت الشرطة أن أربع طائرات متجهة إلى العاصمة براغ تلقت تهديدات، وكانت تستعد للهبوط

بينما كشفت أجهزة الاستخبارات الرومانية عن استهداف رحلة تابعة لشركة «ويز إير»، كانت متجهة

من ميلانو إلى بوخارست.

 

تهديدات متكررة تستهدف الرحلات الأوروبية

وتأتي هذه التطورات بعد واقعة مماثلة شهدتها أوروبا الثلاثاء الماضي، عندما تعرضت سبع طائرات على الأقل

لتهديدات بوجود قنابل، من بينها ثلاث رحلات بريطانية، الأمر الذي تسبب في اضطراب حركة الطيران

وإغلاق مطار وارسو لفترة قصيرة، فيما رافقت مقاتلات إيطالية إحدى الرحلات المتجهة إلى العاصمة روما.

 

ووصف متحدث باسم الحكومة البريطانية التهديدات التي استهدفت الرحلات البريطانية في الواقعة السابقة

بأنها «خدعة خبيثة»، دون الكشف عن الجهة المسؤولة عنها أو الطريقة التي جرى بها تنفيذها.

 

وأثارت الوقائع المتكررة تكهنات بشأن احتمال وجود صلة بروسيا، إلا أنه لم يصدر حتى الآن أي تأكيد رسمي

يثبت مسؤولية موسكو عن هذه التهديدات.

 

هجمات إلكترونية تستهدف منشآت أوروبية

وتزامنت أزمة الطيران مع سلسلة من الهجمات الإلكترونية التي شهدتها أوروبا خلال الأسبوع نفسه، واستهدفت

وحدات التبريد في عدد من متاجر السوبر ماركت، إلى جانب بنك الدم الوطني الفرنسي.

 

وأدت تلك الهجمات إلى ارتفاع درجات حرارة أجهزة التخزين، وسط مخاوف بشأن سلامة المواد المحفوظة

إلا أنه لم يتم تسجيل أي أضرار للمرضى أو تلف عينات البلازما في فرنسا.



موضوعات مشابهه