الخميس ٢٢ - أكتوبر - ٢٠٢٦ القاهرة
07:17:40pm

اليوم العالمى للتأتأة.. نصائح لدعم الطفل نفسياً وحمايته من التنمر

الخميس ٢٢ - أكتوبر - ٢٠٢٦

تُعد مرحلة الطفولة من أكثر المراحل العمرية حساسية، إذ يتأثر الطفل بشدة بآراء الآخرين ونظرتهم إليه

ويسعى باستمرار إلى نيل قبولهم وتقديرهم. وتزداد هذه الحساسية لدى الأطفال الذين يعانون من اختلافات

قد تجعلهم عرضة للتنمر من أقرانهم، ومن بينها التأتأة، التي قد تؤثر في ثقتهم بأنفسهم وتزيد من

مخاوفهم بشأن التفاعل والتواصل مع الآخرين.

 

وبمناسبة اليوم العالمي للتأتأة، تبرز أهمية تقديم الدعم النفسي للأطفال الذين يعانون من هذه المشكلة

ومساعدتهم على تعزيز ثقتهم بأنفسهم والتعبير عن أفكارهم دون خوف أو قلق من ردود أفعال الآخرين.

 

وفي هذا السياق، نستعرض مجموعة من النصائح التي تساعد الآباء على دعم أطفالهم نفسيًا وحمايتهم

من التنمر، وفقًا لما ذكره موقع «West Ute».

 

1- استمع إلى طفلك بصبر

امنح طفلك الوقت الكافي للتعبير عن أفكاره وإكمال حديثه دون مقاطعته أو الضغط عليه للتحدث

بسرعة، مع تجنب إكمال جمله نيابة عنه، حتى يشعر بالراحة والثقة أثناء التواصل.

 

2- ركز على ما يقوله وليس طريقة حديثه

احرص على الاهتمام بمضمون حديث الطفل والتفاعل مع أفكاره ومشاعره، بدلًا من التركيز على

طريقة نطقه للكلمات أو التأتأة التي قد تصاحب كلامه، بما يعزز شعوره بالتقبل والاحترام.

 

3- تجنب العبارات التي تزيد من توتره

ابتعد عن توجيه عبارات مثل «تمهل» أو «خذ نفسًا» أو «ابدأ من جديد»، إذ قد تزيد هذه التوجيهات

من شعور الطفل بالقلق والوعي المفرط بطريقة حديثه، وتجعله أكثر توترًا أثناء التواصل مع الآخرين.

 

4- كن قدوة في التحدث بهدوء

احرص على التحدث مع طفلك بوتيرة هادئة وطبيعية، مع ترك فترات توقف مناسبة أثناء الحوار

 بما يساعد على توفير بيئة مريحة تقلل من الضغوط المرتبطة بالتواصل وتمنح الطفل فرصة للتعبير

عن نفسه بحرية.

 

5- استخدم لغة داعمة وتقبل التأتأة

ساعد طفلك على تقبل نفسه من خلال التعامل مع التأتأة باعتبارها اختلافًا في الطلاقة الكلامية

 وليس عيبًا شخصيًا أو سببًا للخجل. واحرص على طمأنته بأنه قادر على التواصل والتعبير عن أفكاره

وأن قيمته لا تتحدد بمدى طلاقته في الحديث.

 

6- عزز ثقته بنفسه من خلال إبراز نقاط قوته

اهتم بتشجيع طفلك وتسليط الضوء على قدراته ومواهبه في المجالات المختلفة، مثل الفن والرياضة

وحل المشكلات ومساعدة الآخرين، بما يعزز احترامه لذاته ويؤكد له أن لديه العديد من نقاط القوة

التي لا ترتبط بطريقة حديثه.

 

7- واجه التنمر واستعن بالمتخصصين

تأكد من التعامل بجدية مع أي مواقف تنمر أو مضايقات يتعرض لها الطفل، وتواصل مع المدرسة لاتخاذ

الإجراءات اللازمة لحمايته وتوفير بيئة آمنة وداعمة له.

 

كما يُنصح باستشارة أخصائي أمراض النطق واللغة لديه خبرة في التعامل مع التأتأة لدى الأطفال

 مع الاهتمام بالجوانب النفسية والعاطفية إلى جانب تحسين مهارات التواصل، والاستفادة من الموارد

التوعوية والدعم المتاحين لدى الجمعيات المتخصصة في التأتأة.



موضوعات مشابهه